رواية رائعة للكاتبة عبير سليم ج٢
المحتويات
يهذى كالمچنون
انا اللى قلتله يبجى بسرعه ياحور
انا اللى خليته يرجع من السفر
قاللى سيبنى يومين
قلتله لاء لازم تيجى
ويضرب على وجهه
ياريتنى ما كلمته
ولا قلتله يبجى
كان فى حالة هياج شديده لايستطيع احد تهداته
واضطر الاطباء الى اعطائه حقنه مهدئه لتهدئته
فى المقاپر
حيث يرقد جثمان ماجد
الذى ضحى بروحه حتى ينقذ يوسف
يقف الجميع فى حالة حزن شديده
بينمالايستطيع يوسف الوقوف على قدمه
كان يبكى بكاء مرير
كان الكل يقدم العزاء للاسرة
وكانت فريده تحاول الظهور بمظهر الحزينه على زوجها
وفجاة يجدون فيروز وزوجها فى العزاء
البقاء لله ياحبيبتى
احنا مش مصدقين اللى حصل
اول ماجالنا الخبر حجزنا وجينا جرى
فريده وهى تبتكى
ماجد ضحى بنفسه عشان ينقذ يوسف
كنانماجد عاش راجل وماټ راجل
ماجد ان شاء الله شهيد يافريده
ومكانه فى الجنه ان شاء الله
فريدهرحت وسيبتنى لمين ياماجد
مليش حد غيرك ولا حد من بعدك ياحبيبي
مين االى حيربي بنتك ياحبيبي
فكان الجميع يحاول تهدئة فريده التى تبكى بمرارة شديده
فى المساء تتجمع العائله كلها فى منزل الحاج يونس لتلقى العزاء
رهفحول هى مامى بټعيط ليه
وفين بابي مث قاعد معانا ليه
حور وهى تبكىبابا راح عند ربنا ياحبيبتى
رهفطب انا عايثة الوح معاه
حور وهى تاخذها فى حضنهابعد الشړ عنك ياحبيبتى
ينتهى العزاء ويعود كل فرد الى بيته
تذهب فريده مع امها واختها الى بيت امها
فيروزالبقاء لله ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
ادعيله يافريده هو محتاج الدعاء دلوقتى
كانت فاتن تنظر لابنتها پغضب
يستأذن كنان فى رغبته فى النوم
ليترك الام وابنتيها يتحدثون على راحتهم
فاتنزعلانه عليه بجد يافريده
صعبان عليكى يعنى
فيروز ايه ياماما الكلام اللى بتقوليه ده
فاتناسكتى انتى يافيروز انتى مش فاهمه حاجه
فريدهايه ياماما هو انا عشان كنت مضايقه شويه ابقى خلاص كنت بكرهه
انا مش وحشه ياماما
فاتنانتى مش وحشه
انتى شيطان يابنتى
والله ماجد ربنا ريحه من عمايلك السوده
فيروزهو فى ايه متفهمونى
فاتنخلاص يافيروز معتش لوه لازمه الكلام
الراجل ماټ خلاص
راح فى عز شبابه
وبنته اتيتمت بدرة
ياحبيبتى يارهف
فريدهوانا مش صعبانه عليكى انى ابقى ارمله ارمله وانا فى عز شبابي
فاتنتنظر اليها پغضب شديد
ثم تتركهم وتتجه الى غرفتها
فيروزحتعملى ايه دلوقتى يافريده
فريده معرفش يافيروز معرفش لسه
فى منزل يوسف
يجلس يوسف دون ان بتحدث الى اى شخص
تحاول حور التخفيف عنه
يوسف متعملش فى نفسك كده
ماجد ان
شاء الله فى الجنه
يوسفانتى متعرفيش ماجد كان ايه بالنسبه لى ده كان اخويا وصاحبي
انا مش متخيل انى حدخل الشركه ومش حشوفه
مش متخيل حباتى كلها من غيره
وهو ببكى كالاطفال
ضحى بروحه عشان ينقذنى انا السبب عمرةى ماحسامح نفسي ابدا
ياحبيبي ياماجد حتوحشنى اوى
ربنا يصبرنى على فراقك ياغالي
بعد عدة ايام تسافر فيروز وكنان الى فرنسا
كنانفيروز حنعمل ايه مع سهى
فيروزسبحان الله ياكنان زى مايكون قلبه كان حاسس
انه حيوت وصانى عليها اوى
بص ياكنان بعد اذنك انا حخليها معانا هنا تساعدنى فى تربية الولاد لحد مانشوف حنعمل ايه
انا حروح لها المستشفى بكرة ونشوف بعد كده حتمشي ازاى
في الصباح
فيروز تدخل على سهى غرفتها
صباح الخير يا سهى
سهى صباح النور يامدام فيروز
هو حضرتك لابسه اسود ليه خير فى حاجه
فيروز پبكاءماجد ياسهى
سهى االاستاذ ماجد ماله
فيروزماټ من كام يوم
سهىمش معقول مش ممكن
كانت تبكي عليه وكانه تعرفه جيدا
ولما لا تبكى عليه وهو من اهدى اليها الحياة
فيروزماجد وصانى عليكى قبل مايموت
وطلب منى انك تفضلى عايشه عندنا هنا
قلتى ايه
سهىمش عارفه يامدام
هو الله يرحمه اللى كان حيدبر لى الامور
فيروزخلاص ياسهى يبقى خليكى معانا هنا لحد ماربنا يدبرها من عنده
انا حخلص اجراءات خروجك من المستشفى
على ماييجى كنان ياخدنا
سهىبس انا خاېفه اتقل عليكم
فيروزلا ياحبيبتى انتى حتبقى واحده مننا
وبعدين انتى وصية المرحوم وانتى متعرفيش غلاوته عندنا كانت ازاى
تخرج فيروز لتنهى اوراق خروجها
تحدث سهى نفسها
سهى انتى لازم تنفذى وصية الراجل اللى بفضله انتى بقيتى عايشه دلوقتى
اللهةيرحمك يااستاذ ماجد
ويجعل توبتى اللى كانت على اديك فى ميزان حسناتك يارب
الفصل الثانى والعشرون
لاتتوقف الحياة عند احد
لابد وان يسير قطار الحياة بلا توقف
كم فارقنا من احباء
احزننا فقدانهم وفقدت الحياة لذتها بدونهم
ولكن ليس لنا من الامر من شئ
تمر الايام ويعود يوسف الى عمله كم هو حزين لغياب ماجد
كلما جلس فى مكتبه شعر بان ماجد سيفتح الباب ويدخل عليه
كلما وقع فى مشكله تساءل اين انت ياماجد
اين انت يااخى ياصديقى يامنقذى
كم تعرضت من مشكله فى حياتى منذ ان كنا اطفال وحتى كبرنا
وانت دائما بجانبي كنت سندى كنت من يدافع عنى دائما
كنت اكبر منى سننا بعامين او اكثر قليلا
ولكننى كنت اشعر بأنك اكبر منى بكثير
كنت المعنى الحقيقي للاخوة والصداقه
كم هى صعبه الحياة بدونك
كم هى مؤلمھ الحياة بدون وجودك بها
ساظل مادمت حيا اتحمل عناء موتك
انا من تسببت فى ازهاق روحك
لو كنت اعلم بذلك ماطلبت منك الرجوع
يالله ساعدنى خفف عنى عناء مااحمل فى قلبي
اشعر باننى ساجن حتما
ياليت بيدي شيئا افعله
ولكن ليس بيدينا شئ غير قول مايرضي الرب
انا لله وانا اليه راجعون
يبدا يوسف فى مباشرة عمله
يطرق الباب وتدخل السكرتيرة
مدام فريده عاوزة تقابل حضرتك
يوسفخليها تدخل بسرعه
يقوم يوسف من مكانه لاستقبال فريده
راسمه على وجهها ملامح الاسى والحزن الشديد
يوسففريده اهلا وسهلا الشركه نورت
ويشم بها رائحة ماجد
وحشتينى يابنت الغالى
يوسفازيك يافريده عامله ايه
فريدهحعمل ايه يعنى
متابعة القراءة