رواية رائعة للكاتبة عبير سليم ج٢
المحتويات
سيدى
كنانادخل
عاصمايوة ياباشا فى حاجه
كنانعاصم بقولك ايه بص بقى انا عاوزك فى موضوع مهم اوى وسري جدا جدا مش عاوز مخلوق يعرف عنه حاجه
عاصماؤمر ياباشا
كنانعايزك تعرفلى كل كبيرة وصغيرة عن شركه.......... بالاسكندريه
وتعرفلى كل حاجه عن واحده اسمها فيروز عبد الرحمن نصار من ساعة ماامها ولدتها لحد النهارده تمام
عاصمتمام باباشا
كنانعارف ياعاصم لو عملت اللى قلتلك عليه بالظبط
حيبقى ليك مكافاة كبيرة اوى عندك
عاصمياكنان بيه حضرتك مغرقنا بجمايلك ده انا وولادى لحم كتافنا من خيرك
كنانعيب عليك متقولش كده
ده انت صاحبي ياعاصم
عاصمده شرف كبير لية ياباشا
ويخرج عاصم حتى ياتى له بالاخبار
فى منزل ماجد
رهفبابى يابابي
ماجدنعم ياروح بابي
رهف حور وحثتنى اوى عايثه اثوفها
ماجدحاضر حبقى اوديكى عندها
فتبكى رهف
مليث دعوة وتينى عند صاحبتى وحثتنى اوى
ماجدخلاص خلاص حوديكى حاضر
ماجدنعم ياماجد بقولك ايه رهف عاوزة تروح لحور تيجى معانا
فريدهماشي موافقه
ماجدتمام حتصل بيوسف ابلغه
فى المساء تدخل تجرى مباشرة على حور
حور حور انا ثعلانه منك
حورليه بس ياقلبي
رهفعثان انتى مبقيتيث بتسالى علية ونثيتى حبيبتك رهف
حوريالهوى وانا مقدرش على زعل حبيبتى ياناس
وټحتضنها بشده
فريده بمكرازبك ياحور ياحبيبتى وحشتينى اوى
فتتعجب حور من لهجة فريده الغيرمعتاده
وترد عليها التحيه
ويجلس الجميع يتسامرون وبضحكون
وكانت فريده تتعمد ان توجه كلاما بين الحين والاخر ليوسف مباشرة
فيرد عليها يوسف بمنتهى الادب والاحترام
ثم يسلموا عليهم ليمشوا
بينما رهف تتعلق برقبة حور لاء انا مث حمثى النهالده انا عايثه ابات مع
حور حبببتى
ماجدعيب كده يارهف
رهف تبكى بشدهحتى لاتتركها حور
حور بعد اذنك ياماجد سيبها معايا النهارده
ماجدمينفعث كده ياحور
فريده بهدوء مصطنعخلاص ياماجد سيبها بايته معاها مانت عارف رهف بتحب حور ازاى
ماجد .................
حورخلاص بقى وافق ياماجد
ماجدماشي ياستى باتى مع حبيبتك
رهف وحورهييييييييييه
فيضحك الجميع عليهم
وتصعد رهف مع حور غرفتها
م
يوسفحبيبتى بقولك ايه خدى راحتك انتى ورهف وانا عندى شغل حخلص واجى
حورتمام ياقلبي
وتاخذ رهف ويصعدان لاعلى
بينما تتبعهم عينا الحاج والحاجه
شايف ياحج حور كيف حنينه
شايف ياحجه ربنا يعوض عليها ويديها يارب
فى منزل ماجد
ينظر ماجد لفريده بحيرة من امرها
فريدهمالك ياماجد بتبصلي كده ليه
ماجدمستغرب
فريدهمن ايه
ماجدمن الحب اللى نزل مرة واحده على حور
فريدهيعنى الحق علية انى بحاول اصلح العلاقات
غلطانه انا يعنى
ماجدلا ياستى ويارب تفضلى كده على طول
يبتظر كنان وصةل المعلومات بفارغ الصبر مر اكثرمن يومين وهو غير محتمل التأخير اكثر من ذلك
تانى اليه الرساله بوصول كل المعلومات عن فيروز
بدا يقرا المعلومات بدقه وعندما غلم بانفصالها كاد قلبه ان يخرج من بين ضلوعه وقرر بدء التحرك
واخذ يحدث نفسه
خلاص يافيروز خلاص ياحبببتى مش حستنى اكتر من كده كفايه بعاد بقى لازم نعوض كل اللى فاتنا
لياناحجزيلي اول طيارة رايحه مصر
فى الشركه فيروز تبدا فى مباشرة عملها بينما يدخل ماجد
صباح الخير يا فيروز
فيروزصباح الخير يا ماجد
ماجدايه ده ياعم ايه الحاجات الحلوة دى
فيروزاتفضل ياماجد افطر دى ماما ياسيدي اصرت انى اخدهم عشان ملحقتش افطر
ماجدبالهنا والشفا يافيروز انا بهزر
فيروزفى ايه يابنى ماتاكل
ماجديجلس امامها وتصر فيروز على ماجد كى ياكل فهى تعلم جيدا ان فربده لاتهتم بامر زوجها وانه دائما ياكل من كافيتريا الشركه
تضع امامه السندويتشات كى ياكل
فرغما عنها تتذكر فيروز عندما كانت تحضر وجبة الافطار معها كل يوم وماجد يجلس معها لتناول الطعام واحيانا كانت تضع له الطعام فى فمه
فماذا بعد كل هذا ليعترف لها بحبه
ماذا بعد كل هذا ليقول لها انا موعدتيكيش بشئ
ماذا بعد كل هذا يجب ان يحدث حتى يشعر بحبها فى قلبه
يالله انا لااريد تذكر كل هذه الامور ولكننا لسنا ملائكه واحيانا كثيرة لابد من ان نتذكر حتى لاتقع فى نفس الغلطه مرة أخرى
تفيق من ذكرياتها على صوته
فيروز مالك سرحتى فى ايه
هو يعلم جيدا مادار فى خيالها
كنت بتفتكرى يافيروز صح
فيروزبفتكر ايه ياماجد
ماجدولا حاجه يافيروز وشكرا على الفطار
ويخرج لمكتبه
بينما تستكمل فيروز عملها
ياتيها امر من يوسف بالذهاب الى مكتبها
ايوة يايوسف
يوسففيروز فى شركه فرنسيه بيملكها رجل اعمال مصري
شاف الحفله بتاعتنا وعايز يعمل معانا صفقه
فيروز تمام والكلام ده أمتى
يوسفهو حيوصل كمان كام يوم
عايزين نجهز كل حاجه على ما يوصل
فيروزاعتبر كل شئ تمام
يمر يومان وماجد عقله كاد ينفجر من التفكير اين حبه لفريده وهوسه بها اين شغفه وعشقه لها ا
هل كان حبه لها مجرد وهم
لماذا هو الان متعلق بفيروز ولا يريد الابتعاد عنها
حتى انه احيانا كثيرة يتحجج الحجج ويختلق
الاسباب ليتحدث اليها
عاد شعوره واحساسه بها كما كان فى الماضي
ولكن ما الفائده الان وهى لم تعد تنظر اليه سوى اخ فقط لاغير
يدخل الشركه صباحا فيجد احد الموظفين يتحدث اليها وهى تبتسم له
فيشعر بنفس الغيرة التى شعر بها فى الماضي عندما راها تتحدث الى عماد
فينظر لهم پغضب ولكنها لم تهتم بالامر
تدخل مكتبها فيدخل ماجد پغضب
ايه ياهانم اللى كان بيحصل برة ده
فيروزفى ايه ياماجد
فيروزعاوز اعرف البيه اللى كان بيكلمك ده
فيروززميل وبيكلمنى زى مانت بتكلمنى ياماجد
ماجدانتى بتساوينى بزميل ليكى يافيروز
فيروزوانت ايه اكتر من انك مجرد اخ وزميل با ماجد
ماجد انا حبيبك يافيروز
الفصل السادس عشر
فيروز پغضب شديد انت اټجننت ياماجد
ماجداټجننت ليه عشان بقولك انى انا حبيبك
فيروزماجد من فضلك الزم حدودك معاياواعرف
متابعة القراءة