رواية رائعة للكاتبة عبير سليم ج٢
المحتويات
انت بتقول ايه كويس
ماجدفيروز انا عارف انك لسه بتحبينى ومتاكد من ده
فيروز انتى غبي اوى ياماجد
انا ممكن اكون كنت بحبك لما مكنتش بقدر ابص فى عينيك
لما كنت بعرف انك عند ماما واتحجج باى حجه عشان ماجيش واشوفك
كنت بحبك لماكنت بتعمد اروح لفريده وانت مش موجود عشان مش حقدر اشوفكوا بتتكلموا مع بعض وتدلعوا على بعض ادامى وانه بيتكم وانا مجرد ضيفه فيه
لكن انت لو بتفكر كنت فهمت انى مادمت بقيت بتعامل معاك عادى ابقى نسيتك
مادمت بقيت بقدر اشوفك واشتغل واخرج معاك ابقى نسيتك
مادمت قادرة اقف دلوقتى وانا عينى فى عينك ابقى نسيتك
ماجدلاء يا فيروز مش صحيح انتى بتقولى كده عشان بس زعلانه منى انا متاكد من ان احساسك بية اللى انا حاسس بيه
فيروزاخرس اخرس خالص مش عاوزة اسمع صوتك
حاسس حاسس بايه انت من امتى بتحس جالك امتى الاحساس ده
تقدر تقوللى حسيت بية امتى ها انطق
حسيت بية وانا بعترفلك بحبي وفاكراك بتحبنى اكتر مابحبك وانت بمنتهى البساطه تقوللى انا موعدتيكيش بحاجه
انا اقصد بكلامى واحده تانيه
حسيت بية لما حسستني انى كنت مجرد وقت وخلاص سد خانه لحد ماتيجى اللى تنال شرف حبك
حسيت ببة لما عرفت ان اللى فضلتها علية اختى توامى اللى فضلتها علية لمجرد انها بتعرف تضحك وتهزر وفريش مع انك لو كنت اديتنى فرصه ادخل حياتك كنت حبقى زيها ويمكن اكتر لانى بحبك وكنت حعملك كل اللى يسعدك
لكن انت قلت اتعب نفسي ليه مااخد الجاهز احسن
حسيت بية يوم ماجيتوا تخطبوها وانا بتقطع من جوايا مدبوحه ومش قادرة اتكلم ولا حتى افضفض لحد
حسيت بية لما كنت بتيجى توصلها لحد البيت لاء وكمان بتخليها تفرجنى على الحاجات اللى اشتريهالها عشان تاخد رايى فيها حسيت ساعتها بكسرتى واحساسي انها افضل واحسن منى عشان كده انت فضلتها علية
حسيت بية وانا بمۏت من جوايا فى اليوم الف مرةوانا شايفاها بتجهز معاك كل حاجه وبتختار بنفسها كل شئ وانت من ايدها دى لايدها دى وبتتمنالها الرضا ترضى
حسيت بية وبقهرتى
وهى بتاخد رايي فى الوان الشقه وبتفرجنى على اوضة النوم اللى انا ياما حلمت انى اشاركك فيها
حسيت بية يوم فرحكم وانا بسمع كل اللى فى الشركه بيتغامزوا علية ويقولوا انك مشيت معاياشويه ولما زهقت منى رميتنى واتجوزت اختى
حسيت بية وانا ببصلكم وانتوا بعض وبترقصوا مع بعض والناس كلها بتباركلكم والقهرة اللى فيها وانا شايفاك فرحان بيها والدنيا مش سايعاك من الفرحه
مع انى ياما حلمت واتمنيت ورسمت فى خيالى ان اللحظات الحلوة دى حتكون من نصيبي انا
حسيت بية لما كنت بروح المطعم اللى كنت بتعزمنى فيه
واللى ياما اتكلمنا واكلنا وضحكنا هزرنا وفتحنا قلوبنا لبعض فيه
وافضل قاعده بالساعات لحد ماالوقت يجرى وانا مش حاسه كل اللى كان فى ايدي ذكريات مجرد ذكريات بتفكرنى بغشك وكدبك واستهزاءك بية وبمشاعرى وانى قد ايه كنت مجرد واحده فى نظرك ولا ليها تمن
واحده متستاهلش حتى انك تقدر مشاعرها
واللا تحس ببها
انت عارف ان اللى بيشتغلوا فى المطعم كانوا بيسالونى عليك
كانوا مستغربين انى بروح لوحدى من غيرك وانا كنت بقوللهم انك مسافر وهما يفضلوا يدعولنا انك ترجع بالسلامه وربنا ميحرمناش من بعض
تقدر تقوللى حسيت بية امتى اتكلم قول
انا كان جوايا ڼار مبتنتهيش ڼار مفيش قوة فى الكون ممكن تطفيها
انت عمرك ماحسيت بية ولاحتحس انت انانى مبتفكرش غير فى نفسك دخلتنى دنيتك وعلقتنى بيها وحببتنى فيها وفجاة رمتني من غير حتى ماتبص وراك تشوفنى عامله ايه
ده انت حتى عمرك مااهتميت تسال عنى ولا تعرف اخباري
ياااااه ياااااه على الكذب والخداع
ثم ټضرب بيدها على المكتب بكل قوة
يشهد المكتب ده ولوبينطق كان نطق وقالك عن الوعود اللى وعدتهالى بعيونك ونظراتك ليه
عن كل كلمة حلوة نطقها قلبك قبل لسانك وانا صدقتها
فاكر ياماجد لما كنت باكلك بايدى فاكر كلامك لية فاكر غيرتك علية
فاكر الهديه اللى جبتها لى فى عيد ميلادى وقلتلى انك اول مرة فى حياتك تجيب لحد هديه وده عشان انا حاجه تانيه غير اى حد فى الدنيا الهديه دى لسه عندى لحد دلوقتى برغم كل شئ مقدرتش افرط فيها
فاكر واللا نسيت
فاكر لما فاجئتا واحنا عند ماما انك جاى وجايب معاك حلويات عشان عيد ميلادها وهدية لعيد ميلادها
فاكر انك حتى مقلتيش كل سنه وانتى طيبه يافيروز ياهبله ياللى بتصدقى اى حد
طبعا حتقوللى ازاى وانت اصلا مش فى دماغك ان ده يوم عيد ميلادي انا كمان
وانت بتقدملها الهديه افتكرت كلمتك انى الوحيده اللى انت جبتلهاهديه
وقتها انا دخلت وضتى عشان محدش يشوف دموعى وهى نازله منى
هل حسيت بية وقتها ياماجد
وهل كل ده مكنش حب امال كان ايه يتحط تحت اى مسمى عشان تقوللى انا موعدتيكيش بحاجه
عشان تقوللى انا وعدتك بايه يخليكى تفتكرى انى اقصدك انتى
هاااه انطق اتكلم
بص ياماجد انا اذاكنت بتكلم معاك وقادره اتعامل معاك
فده عشان انت جوز اختى وابو رهف
وانا
متابعة القراءة