رواية رائعة للكاتبة اسراء علي ج٣
المنزل أبدا...
وإن سألني سام!!
أخبريه أنك مختبئة خوفا من تلك العصاپات التي تريد ما معك..وأنك مختبئة في أحد الأماكن...
ثم أشار ب تحذير قائلا
إعلمي جيدا ب أن سام سيحاول قټلك إن سنحت له الفرصة ب ذلك
أعلم جيدا
قالتها ب برود وهى تتلاعب ب خصلاتها الڼارية..إلا أنها توقفت فجأة وسألته ب شيئا من الغموض
لم أرسلت فتاتك بعيد!
عقد ما بين حاجبيه وتساءل ب برودولماذا تسألي
رفعت منكبيها ب فتور وتشدقتهكذا من باب الفضول
نهض يونس عن مكانه وتوجه إليها ثم إنحنى ب جذعه العلوي حتى إقترب من وجهها..وتشدق ب نبرة ذات مغزى
وأنا سأشبع فضولك حلوتي..
إبتسم ب مكر وأكمل
لأنني أخشى عليها مما سيصبيها مما أفعله..لأنني أحبها بل أنا أتنفسها ولن أعشق غيرها..كما أنني لن أقوم ب خيانتها..ف هى ستكون زوجتي قريبا ولن أدع أحدا يفسد علينا صفوة هذا العشق
إمتعضت ملامحها ب قوة وقد ظهرت إمارات الڠضب جلية على وجهها..تفهمت ما يرمي إليه لتقبض على ذراع المقعد ب قوة..حاولت أن تخفي نبرتها الغاضبة وهى تتحدث ولكن لا فائدة
حقا يا رجل!!..
مطت شفتيها وهى تقول ب مكر وڠضب
أنا أعلم الرجال جيدا لا يكتفون ب إمرأة واحدة بل لا يشبعهم جيش ب أكمله..الرجال كلهم سواء يتتبعون غرائزهم ورغباتهم الحيوانية..وما أن تزول...
رفعت منكبيها وأكملت ب بساطة
هكذا يقذفونها بعيدا..ثم تأتي أخرى وأخرى وهم لا يملوا أبدا..بل تزداد رغباتهم توحشا...
قهقه يونس كثيرا..فهو يعلم أنها تقول ذلك لكي تجذبه إليها..ولكنه لم يتأثر ب مقدار ذرة..ف وضع سبابته على طرف أنفها ثم قال ب مرح
لست من ذاك النوع الحقېر...
عقدت بتول ذراعيها أمام صدرها وظلت ترمق عدي ب نظرات ساخطة..ف كلما تكلمت كان يزجرها ب عڼف..إلتفتت إليها روضة وعلى وجهها إبتسامة بشوشة وتشدقت
أنتي أسمك بتول صح!
ردت بتول ولا تزال تنظر إلى عدي ب سخطأه
ضحكت روضة وقالتوأنا روضة
إبتسمت بتول نصف إبتسامة وقالتاسمك حلو...
مرسيه
قالتها ب إبتسامة ثم إلتفتت إلى عدي وقالت ب همس
ما البت كيوت أهو
نظر إلى بتول شزرا ثم قال ب تهكم
دي برغوت مش كيوت
شهقت بتول وقد حلت ذراعيها عن صدرها وقالت ب حدة و سوقية
أنا برغوت يا صرصار أنت!!..
أشار ب يده إليها وقالشوفتي طولة اللسان!
إقتربت بتول ولكزته في ظهره ب قوة آلمته ..ثم هدرت ب إشمئزاز
أنت اللي بدأت..وأنا مش بسكت عن حقي
هدأتها روضةخلاص يا بتول محصلش حاجة
صړخ عديمحصلش حاجة إزاي!..دي ضړبتني
كتمت روضة ضحكاتها ب صعوبة على ذاك الثنائي الأكثر من مضحك..ربتت على كتفه وقالت ب نبرة مكتومة
معلش يا حبيبي
إبتسم عدي لها ولم يرد..بينما تساءلت ب عقدة حاجب
هو أنتي أخته!
أمسك عدي يدها وقاللأ خطيبتي وقريب هنتجوز
إبتسمت روضة ب خجل وقد تخضبت وجنتيها ب اللون الأحمر..تحركت بتول من مقعدها وإقتربت من روضة التي نظرت لها ب ترقب..ف همست الأولى
متتجوزيهوش
ضحكت روضة وقالت ب همس مماثلليه!
نظرت له بتول نظرة خاطفة ثم عادت تهمس ب أذن روضة وقد تقلصت عضلات وجهها ب حنق
مكشر على طول مبيضحكش لحد اما وشه هيكرمش وهيكون زي اللي عنده خمسين سنة...
صمتت ثم قالت قبل أن تبتعد
خدي بالك دا من النوع النكدي..يعني لو ضحكتي ف وشه ممكن يحدفك من الشباك...
إلى هنا ولم تستطع روضة كتم ضحكاتها والتي صدحت مع بتول..ضيق عدي عيناه وقال ب ڠضب
هي قالتلك إيه!
ردت عليه بتول ب إستفزازبسألها ع مقاش جزمتها...
رمقها شزرا لتخرج هى لسانها..لتتحول معالمه إلى الغيظ..أوقف السيارة ثم قال ب وجوم
وصلنا...
ثم إلتفت إليها وقال ب تحذير
متتكلميش..آآ...
لم يكمل حديثه إذ وجدها تندفع من السيارة وركضت إلى داخل بنايتها فقد إشتاقت حقا إلى عائلتها..لېصرخ عدي ب نفاذ صبر
شوفتي!!
ربتت على يده وقالتمعلش..أطلعلها...
نفخ ب ضيق عدة مرات..ثم هبط من السيارة وأغلق بابها ب عڼف وصعد إليها...
وعلى الجانب الأخر ظل عز الدين ينتظر كثيرا ولكن لا أحد يأتي إلى هنا..نظر إلى ساعته ذات الماركة ب نفاذ الصبر وأمر أحد حرسه ب جفاء
شوفلي حد من جوه..بقالي ساعة واقف ومحدش جه
رد الأخير عليه ب طاعةحاضر يا فندم...
ثم توجه إلى الداخل..هبط من سيارته و ظل واقفا ب جانبها وهو يحرك ساقيه ب عصبية ثم تشدق ب ڠضب
المفروض توصل من نص ساعة ومحدش جه...
عقد ساعديه أمام صدره..ليجد الحارس قد وصل ومعه أحد الضباط..صافحه ب إحترام بينما عز الدين بادله البرود..ثم قال ب جفاء
أومال