رواية رائعة للكاتبة اسراء علي ج٣
المطبخ وقبل أن ترنو إلى داخل أحد الغرف كانت يد صلبة تلتف حول خصرها وتسحبها إلى المرحاض..شهقت روضة ب هلع ثم هتفت ب توتر
عدي..إفرض حد...
غمزته ب أحد عينيها وقالتجدا...
ضحك يونس ملئ فاه وعيناه تبعثان لها معاني العشق السامية..لم يقترب منها طيلة الستة أشهر إلتزاما ب وعده لأبيها وهو يخبره أن حفل زفافه سيكون مع أخيه..ولكنه لا ينفك ويبثها العشق ب طرقه الخاصة...
تشدق ب مرح
اممم..طب أغنيلك أنا!
تحمست بتول وهى تتعلق ب عنقه أكثرأيوة أيوة..
ضحك يونس ب خبث وقالهغنيلك أغنيةهاتي حتة يا بت
إمتعضت ملامحها وقد خبت حماستها ثم قالت ب تقزز
حتة إيه اللي أجيبها!!
شهقت وهى تراه يحملها ثم يتجه إلى الخارج..هتفت بتول ب جزع
رايح فين يا مچنون!
غمزها ب وقاحةهقولك حتة إيه اللي عاوزها...
ثم إتجه إلى باب المنزل وفتحه..كادت أن تعترض بتول ولكنها تاهت مع شفتاه التي تنثر حبات القبل ب نعومة على وجهها و شفتيها الورديتين و وجنتيها الناعمتين وهو يبثها كلمات الغرام حتى وصل إلى سقفية المنزل..دفع الباب ب قدمه وقد عمل على إلهاءها عن مفاجأته...
شعرت به يتجه إلى ركنا ما ثم أنزلها وهو يهمس ب إبتسامته التي تذيبها
بصي هناك...
نظرت إلى ما أشارت له رأسه..لتتسع عيناها ب دهشة وهى ترى أرجوحة في منتصف السقيفة المنزل..حبلان قويان يلتف حولهما أفرع من النبات المتسلق ذو زهرات جذابة والمقعد خشبي قد أصطبغ لونه ب الوردي...
شهقت بتول وهى تضع يديها على فاها من الصدمة والسعادة..نظرت إليه ب عينان مغروقتان ب الدموع..ليبادلها الإبتسامة الحانية والنظرة التي تختصها هى فقط..ثم إتجه إليها وجذبها من يدها ليجلس أولا وبعدها أجلسها على قدماه..أخذ يتأرجح بها ب واسطة قدمه ولم يقدر أحدهما على الحديث ف قد تكفلت العيون ب ذلك
دي مملكتنا الصغيرة..اللي بينا وبين أطفالنا هتكبر..بحبك يا بنت السلطان وهفضل لأخر نفس أحبك...
تمت بحمد الله