رواية عشق القلوب لسهام صادق ج٤
المحتويات
البيت الذي يسقط فتصرخ هي بقوة ... لاااااااا
..........................................
كان يجلس بولده يدغدغه ويضحكه حتي رن هاتفه برقم غريب لتمر دقيقة واحده وهو يسمع حديث ذلك الغريب حني سقط الهاتف من بين
ايديه وهو ينظر الي طفله الجالس علي قدميه ببلاها تصحبها الصدمه
سالي ماټت !!!!!!!!!
..................
كان ظلام قلبه هو من يحيطهليطغي ذلك الظلام علي كل ركن يحيطه رغم من قوه النور الذي يملئ تلك الشرفه الواقف بداخلها لتتأمله هي بحزن قد ذكرها بذكري زوجها الحبيب طارق فتخفض برأسها أرضا وهي تخرج من حلقها بصعوبه أسمه
نهال أنا نيمت ياسين بعد ما عشيته وغيرتله هدومه وبابا بيقولك يلا عشان نتعشا
ليطفئ سيجارته سريعا بعد أن زفر بأخر مافيها من دخان
أمجد شكرا يانهال علي كل اللي بتعمليه مع ابني ادخلي أنتي عشان الجو بارد وانا هحصلك.. وبدء يخرج سېجارة أخري كي يدخنها
فتلطقتها منه قائلة پخوف دفين قد حياه القدر
نهال حرام عليك نفسك ياأمجد انت من أمبارح وانت علي الحال ده
فټخنقه الأفكار التي تتصارع داخله
أمجد ابني أتيتم يانهال
نهال بحزن قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا ..
وتابعت في الحديث قائله ربنا مبينساش عباده ما أنا قدامك اه أتربيت يتيمه ومرات خالك سبيتنا واحنا لسا أطفال اوعاك تفكر كده يا أمجد
فيتأملها طويلا لاعنا نفسه لغباءه فهي بها ما يكفيها من ألم
أمجد لسا زي ما انتي متغيرتيش يانهال
........................
وقف خلفها يتأمل أبتسامتها البريئه وهي تلامس طفلها بأيد حانيه أمام مرآتها فقترب منها ليحيطها
يوسف لسا تعبانه ياحببتي
لتلتف أليه فيصبح وجهها بين أحضانه فتتمسح فيه مثلا القطه قائله بحب
مريم متخافش عليا انا كويسه هو كان شكله بيلعب معايا شويه
فيضحك بقوة من أعماق قلبه
يوسف طب ما انا كمان عايز ألعب معاكم
فترفع بوجهها وتتأمل نظراته العاشقه لها بغيظ
مريم انت علطول مشغول ومبقتش فاضي .. وبقيت تسافر
فيتذكر هو أعماله الكثيره وخاصه أضطراره للذاهب لكندا كي تتم أحد الصفقات المهمه وبسبب ظروف أمجد وعدم تواجده كان لابد ان يسافر
يوسف أخص عليا بجد حد يسيب الجميل ده لوحده وينشغل عنه .. انا مستعد للعقاپ
فتبتعد عنه هي وتنظر اليه طويلا قائلة ببرئه
مريم عايزه أخرج أتفسح الله يخليك يايوسف .. نفسي أشوف البلد هنا
.......................
تأملت أوراق تخرجها بسعاده بعد أن حزمت قرارها الذي أتخذته منذ أسبوع تفكير دام طويلا لتدخل عليها أمها بأناقتها قائله
شهيره انا رايحه النادي يا أروي
فتنتبه لأبنتها قائله بشك رايحه فين وايه الورق اللي معاكي ده
فتنظر أروي الي والدتها بسعاده قويه رايحه أقدم في وظيفه طالبه محاسبين خريجين تجاره أنجلش أدعيلي ياماما
فيمتقع وجهه شهيره ناظرة لها بتهكم هو انتي محتاجه شغل يا أروي ..طب كنتي قولتيلي حتي وانا كنت خليت طنطك روفيده تتوسطلك عند أبنها أمير
لتسير أروي من أمها قائله أنا حابه أعتمد علي نفسي ومش عايزه وسايط .. وواثقه ان ربنا مش هيخيب رجائي فيه سلام ياماما
وتخرج تاركة الحجره لها فتتعجب شهيره من تغير أبنتها لا البنت ديه مبقتش بنتي .. وتتذكر أبنة أخاها قائله كنت بتريق علي بنت سعاد اللي كانت عملالي فيها بنت العريف أتبليت ببنتي
................
نامت لأول مره بعيده عنه .. حتي قال
يوسف ايه يامريم مش هتنامي علي مخدتك .. وأشار علي صدره قائلا مخدتك المفضله هتسيبيها
فألتفت اليه لينظر الي ملامحها الباكيه
مريم بعند لاء
وأشاحت بوجهها بعيدا عنه لتكمل بكائها بصوت ضعيف .. حتي أقترب منها
واحتضنها بقوة رغما عنها
يوسف كل ده عشان مخرجتكيش يامريم
فساد الصمت طويلا بينهم لتقول بعدما ابعدت ذراعيه التي ټحتضنها عنها
مريم أنت من ساعة ماجيبتني هنا وانت ديما حبسني في القصر مبخركش حتي الدكتور بتاخدني ليه بليل وبتكون عيادته فاضيه ومفيهاش حد وكأننا رايحين ليه مخصوص يعني ولا بقيت أشوف ناس ولا ناس بتشوفني انت مكنتش في كندا كده صحيح مخرجتش غير مرتين مع ياسين بس أحسن من الحبس ده
فتأمل كلامتها بۏجع فكل كلمه تقولها هو السبب فيها فلولا خوفه من أن تنكشف حقيقة زوجه منها لكان سار بها وسط كل العالم واشار للناس جميعهم بأنها زوجته .. ولكن لا رحمة في عالم السياسه قبل المال
ونهضت من علي فراشهم .. وتركت له الغرفة بأكملها كي يكمل باقي شروده ويتركها في حيرتها
.................
أحتضنت الصغير
متابعة القراءة