رواية عشق القلوب لسهام صادق ج٤
المحتويات
مش بيحبوك وزعلانين منك ...
ليفيق علي ندائها له وهي تقترب منه مبتسمه وممسكه بيدها الجهاز الالكتروني .
مريم شايف الاطفال دول حلوين ازاي
ليلمح في عينيها شغفا كبيرا .. قائلا بهدوء انا عايز يكون ليا ولاد منك يامريم !
........................
تطلعت سالي في بعض التحاليل التي اجرتها پصدمه
حتي أعلن هاتفها بالرنين لتغلقه وتجلس علي احد الارائك واضعه بوجهها بين راحة كفيها ازاي ده حصل انا بقيت واخده بالي كويس
لتشرد قليلا في رغبة امجد القويه بأنجاب طفلا أخر له منها ..وان هذا الطفل سوف يغير لها حياتها التي اصبحت ممله وروتنيه مع امجد .. لتتذكر كما كان يدللها في حملها الاول بياسين .. ولكن صورة من تعشق ظهرت أمامها لتحدث نفسها قائله ماهو بقي يحب مراته اللي كنت فاكره انه بيشفق عليها هفضل استني لحد امتى واخرب حياتي بأيدي
ونهضت من علي ذلك المقعد وهي تعدل هندامها .. وسارت تفكر .. كيف ستستعيد اليها زوجها وهي معها السلاح القوي الذي يضعف امامه اغلبية الرجال الذين يعشقون ترابط العائلة مثل أمجد !!
.........................
ظل ذلك الثري العربي يتابعها بنظرات أصبحت قد اعتادت عليها منذ أن أصبح يأتي الي ذلك الملهي الليلي منذ أسبوعا وكأن لا يوجد مكان غير هذا ولا امرأه غيرها.
أقترب منها زين .. وهو يبتسم قائلا وبقينا نتعلم بسرعه بقيتي تعجبيني ياريما .. كده انتي تستهلي
واقترب من أذنيها ليخبرها ببعض الكلمات المقززه فنفرت منه وابتعدت لتكمل في شرب ذلك المشروب المثلج الذي يجعلها تنسي كل شئ تعيشه
ليقترب أحد الاشخاص من زين .. فيبتسم هو له قائلا احنا بنحب الناس المتريشه ومدام هيبسطنا فأكيد هنبسطه
........................ .......................... .............
أبتسم يوسف بقوه وهو يراها مغمضة العينين وواضعه بكلتا يديها علي وجهها لتغطيه من نظراته فتحولت أبتسامته الي ضحكه عاليه ليقول بحب طيب هتفضلي كده لحد امتا
فلم يسمع لها صوتا غير صوت تنفسها فقال بحب مريم مش انتي بتحبي يوسف وقولتي انك خلاص كبرتي وعايزه يبقي عندنا طفل حلو ...
فهمست مريم بخجل مما حدث لاء خلاص انا مش عايزه
فعاد
لضحكاته ثانية وتكون قريبه منه اكثر ليزيل يديها قائلا بهمس تيجي احكيلك حكايه حلوه
فأصغت حواسها جميعها إليه . ونسيت خۏفها ليضمها هو أكثر اليه.. بحبك يامريم !
.........................
رمقها ذلك الثري العربي حتي قال بلهجته الخليجيه كيفك ريما
فأبتسمت ريما بعفويه .. لذلك الرجل ذات الطبع الغريب .. فمنذ دخولهم غرفته في ذلك الفندق وهو يسألها عن حالها وماذا تريد ان تشرب او تأكل ... واكثر شئ جعلها تضحك عندما طلب لها عصيرا بناكهة البرتقال
فقررت ان تخلع ذلك المعطف لكي تظهر له جسدها وتنجز في تلك الليله ليلتف هو قائلا استري حالك
فنهضت من مجلسها متعجبه لتقول ساخره ..ساقطة علي جميع الرجال بجد شئ يضحك
واقتربت منه قائلة مدام انت مش عايزني طلبتني ليه في الغرفه
ليلتف اليها ذلك الثري قائلا بهدوء بدي اتجوزك ريما !!
.......................
نظرت الي كل ركن يحاوطها في هذا المطعم الفاخر الذي يحتويه هذا الفندوق الذي حينما وقعت ببصرها علي مدخله أحست وكأن هذا المكان قد مر عليها وله ذكري في ذهنها ... لتفيق علي لمسات يديه الحانيه وهو يرفع أحد يديها ليقبلها فنظرت إليه بخجل قد أصبح يغزو وجهها بقوه واخفضت برأسها ارضا لترفعه علي صوت أحدهم
وهو يقول مريم !
ثم نظر إلي يوسف باحترام قائلا اسف مستر أدور
ليحدق يوسف بنظرة زوجته التائهه ونظرات نسيم مدير أحد فنادقه ... فنهض سريعا وهو يشير لنسيم بالتحرك خلفه
يوسف انت تعرف مريم منين
فأرتبك نسيم من نظرات يوسف القويه
نسيم مستر يوسف انت فاهم الموضوع غلط مريم كانت موظفه هنا لفتره قصيره وحصلت مشكله مع احد النزلاء وبعدها اختفت حتي أوراقها ومستحقاتها ماخدتهاش. .. فأنا اتفاجأت بوجودها مع حضرتك
فنظر يوسف إليه طويلا وهو يتذكر يوم الحاډث ... وأنها كانت قريبا من هذا الفندوق حقا فيفيق من شروده قائلا احكيلي سبب المشكله وهي جات اشتغلت هنا ازاي ! فيبدء نسيم بقص له حكايتها ... منذ ان أتت الي هنا بطلب من سيلا حبيبته السابقه ... الي يوم الحاډث
...........................
نظرت أروي إلي ذلك الفيديو الذي يخص زوجها لتنصدم برؤية أمرأه اخري بجانب زوجها ويوقع
متابعة القراءة