رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٥

موقع أيام نيوز

إلى رجال الأمن الواقفين دون حركة انتم واقفين تتفرجوا .. اقبضوا على الناس دي
يقترب رجال الأمن من الأهالي الغاضبة... فرفعوا الأهالى سلاحهم پغضب .. وقبل أن يحدث بينهم اشتباك يقف مدير أمن قنا والمحافظ وعضو مجلس الشعب أمام رجال الأمن
مدير الأمن پغضب ارجعوا اماكنكم يا عسكري انت وهو ونزلوا سلاحكم
يقترب المحافظ من رضوان بقلق يا حج رضوان.. ارجوك هدى الناس انت طول عمرك بتحافظ على أمن البلد
رضوان بقوة وايه النتيجة.... حفيدي مقبوض عليه ومحطوط بيده الكلبشات واخدينه على الحبس... وسايبن المتهمين يسرقوا ويقتلوا
مدير الأمن پغضب فك الكلبش دا يا عسكري
يقترب إيهاب پغضب كلبش ايه اللي ينفك... أدى اوامرك بالقبض على الناس دي ...
مدير الأمن پغضب انا إللى مسؤول عن أمن البلد .. وينظر إلى العسكري پغضب قولت فك الكلبش يا عسكري
يقترب العسكري ويفك يدي ريان.. وينظر مدير الأمن إلى إيهاب پغضب
مدير الأمن المهندس ريان مش مچرم والتحقيق لسه شغال.. ولحد ما التحقيق ينتهي هيكون في ضيافتي في مكتبي في مديرية الأمن .. وتحت مسؤوليتي
إيهاب پغضب انت كده بتخالف القانون واللة بيحصل دا مش هيعدي .. وانا مش هاسكت
يقول إيهاب كلماته.. ويتحرك ليخرج فيجد الأهالي تتربص به فيشعر بالخۏف ويلتفت ليعود داخل مبنى النيابة... فيقف أمامه ريان الذي يقف وسط أهله بقوة وتحدي ويمسك بيد حياة.. .و ينظر له إيهاب پغضب وغيظ ويتحرك ليدخل إلى مبنى النيابة.. ولكن ريان يمسك يده قبل أن يدلف ويقترب من أذنه ويهمس
ريان بابتسامه هتفضل طول عمرك جبان. بتهرب و تستخبي. بس قريب اوي مش هتعرف تستخبي... و توفيق مش هيقدر يحميك لأنه هيكون معاك على نفس حبل المشنقة
ينظر له إيهاب پغضب ولكن يرى حياة فيبتسم بخبث ويقترب من ريان
إيهاب بخبث الجبان دا هيخليك تعترف بنفسك انك عملت كل الجرايم دي... لما ېحرق قلبك ويبقى تحت ايده ورحمته وينظر إلى حياة إللى بتحبهم واخدهم منك زي ما اخدت اللى قبلهم
نظر له ريان پغضب.. ولكنه تحرك سريعا وهو يبتسم بخبث متوعدا لريان
ينظر ريان إلى حياة ويشعر بالخۏف...و اقتربت سيارة مدير الأمن.... وركب ريان بجواره .. وهو ينظر إلى حياة التي تبتسم له من وسط دموعها ...
كان يوسف أباظة يقف أمام الكاميرا يصور ما يحدث أمام نيابة قنا.. ويقوم ببث مباشر على موقع القناة
يوسف بجدية هكذا خرج ريان من نيابة قنا.. يضع بيده القيود.. التي يريدون أن يقيدوا بيها الحقيقة.. ولكن كانت أراده أهل قنا الذين وقفوا أمام رجال الأمن پغضب يرفضون إدانة ابن قريتهم فهم يعلمون أنه برئ ويعلمون من هو الجاني الحقيقي...... خرج ريان من النيابة و هو متهم. في عين من يريدون إدانته...برئ في عين أهل بلدته ومن يريدون إظهار الحقيقة
ولمعرفة الحقيقة انتظروني اليوم في حلقه خاصة سيكون معنا ضيف هام سيقوم بأخبارنا معلومات بدليل والوثائق انتظرونا سنعود لكم لكشف الحقيقة
تغلق سلمي كاميرات التصوير ويقترب يوسف منها
يوسف هاااا يا سلمى البث كان عامل ايه
سلمى بضيق فيه تشويش جامد على القناة. بس انا عملت البث على اكتر من تردد.....بس بعد اللى انت قولته فاكيد هيمنعوك تطلع الحلقة.... ويلغوا البث على كل الترددات
يوسف بابتسامه ودا اللى انا عاوزهم يعملوه..
سلمى باستغراب يعني انت مش هتذيع حلقه النهارده .
يوسف بابتسامه لا طبعا هاذيع وهتبقي حلقه قويه جدا.. بس انا عاوز اثبت للناس أنها خايفين وبيحاولوا يمنعونا.. وشوف كام واحد هيدور على التردد الجديد للقناة و هيشوف الحلقة
سلمى بقلق ولو اعتقلوك.. أو حاولوا ېموتوك زي ما عملوا قبل كده
يوسف بابتسامه ساعتها انتي هتطلعي مكاني وتذيعي الحلقة وتكشفي الحقيقة
تنظر له سلمى بضيق انت بتهزر صح.. يعني انت شايف ان انت هيبقى مقبوض عليك وانا اطلع على الهواء
يوسف بضحك ايوه وتفضلي ټعيطي وتتشحتفي.. وتقولي يوسف سيبوا يوسف وينظر لها بحب مش انتي هتعملي كده
سلمى بغيظ لا طبعا هاعمل فرح اني خلصت منك...
وتمشي وتتركه بغيظ فيلحق بها
يقف يوسف أمامها بضيق هو مش كفاية بقى يا سلمى طريقتك دي. بقالي اربع شهور باحاول اعرف ايه اللي حصل وغيرك.. وانتي مش راضيه تتكلمي معايا.. . ما تقولي انا عملت ايه زعلك
وقفت سلمي أمامه پغضب ولكن قبل أن تتكلم تقف سيارة حاتم وينزل منها هو و ولاء بحزن وضيق
سلمى مالكم
حاتم بضيق وحزن حازم ماټ.. وينظر إلى يوسف أو بمعنى أصح اټقتل
ينظر له يوسف پغضب حصل ايه
يرن هاتف حاتم فينظر لهم 
حاتم دا الظابط اللى كان صديق ريان اكيد عنده أخبار. احكيلهم يا ولاء انتي على اللى الحصل
يبتعد حاتم.. ليجيب على الهاتف
سلمى ايه اللى حصل للضابط.... وليه بتقولوا انهم قتلوه.. ما هو كان مضړوب پالنار
ولاء لما خرج من العمليات كانت الحالة مستقرة.. ومحتاج علاج ومتابعة علشان يفوق... لكن هم منعوا اي حد يعالجه
ولما الدكتور اللى عمل العملية زعق ورفض انه ينفذ أوامرهم ويسيبه من غير علاج...
تم نسخ الرابط