رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٥
المحتويات
كلام اني هانزل مصر واتحاكم واتحمل اي عقۏبة لو ثبت على أي اتهام
يوسف و ليه يا سيادة اللواء حضرتك بتقدم شهادتك من خلال الإعلام وبرنامجنا مش فيه جهات التحقيق أو المحكمة
رشاد بابتسامه حزينة لنفس السبب اللة قولته انه ممكن يمنعك انت وأستاذ حاتم من الظهور تاني في البرنامج .. الاعتقال أو المۏت... انا هربت من مصر علشان
يوسف بضيق لاااا ثواني يا فندم حضرتك بتقول انك هربان من مصر
رشاد بحزن ايوه انا هربت من مصر.. خرجت من بلدي بعد 35 سنه خدمة هربان... مع اني لم ارتكب اي خطأ أو ذنب ولم يوجه ليا اي اتهام.... ولو وجه ليا اتهام فأنا على استعداد تام للمواجهة... لآخر نفس
يوسف باستغراب طيب حضرتك ليه هربت.. طالما لا فيه تهمه أو خطأ ووجه ليك ... وانت مستعد للمواجهة
رشاد بابتسامه هربت علشان احمي اولادي ويشير بيده ليوسف قبل أن يتحدث وقبل ما تسأل احب اعرفكم أني لا عمري اتجوزت والا خلفت
يوسف باستغراب لاااا انا مش فاهم... مش حضرتك بتقول انك بتحمي أولادك
رشاد ايوه ولادي.. ولادي يا يوسف هم تلاميذي من الضباط الشباب... اللى لما قدموا في الأكاديمية كانوا لسه طلبة صغيرين وانا روحت علشان اختار منهم إللى هيكونوا مساعدين ليا وانا اللى هادربهم بنفسي وتحت ايدي ويكمل بابتسامه كأب يتذكر يوم مولد اطفالهكان متقدم طلبة بالألاف كنت بختار منهم اللى مناسب لشغل المخابرات.. كنت باختار اللى الاقى فيه الشجاعة والحماس اللى يدخل الاختبار من غير تردد مع انه مش عارف ايه اللى ممكن يواجهه من صعوبات ومخاطر.. كنت باختار اللى ما بيستسلموش رغم صعوبة المهمة اللى بيفضلوا لآخر وقت بيحاولوا ينفذوها.. حتى لو فشلوا وما حققوش المطلوب... كان يكفي ليا انه كمل للآخر وما حاولش انه يستسلم أو يغش.. انا كنت باتعمد اسيب ليهم وسائل مساعدة في أماكن من المهمة ..رغم أنه ممنوع يستخدموا اي وسيلة مساعدة... واشوف مين اللي هيستخدمها.. على فكره هم ما كانوش بيعرفوا انهم مراقبين... انا كنت براقبهم من بعيد كنت ببقي معاهم ووسطهم في الاختبار من غير ما يحسوا.. كان المسؤول عن الاختبار قدامهم شخص تاني بيقولهم على المطلوب في المهمة والوقت اللى هتخلص فيه... وكان بيعرفهم أنه ممنوع يستخدموا اي وسيلة مساعدة....بس فكان فيهم اللى بيستغل أن ماحدش شايفه ويغش ويستخدم الوسيلة.. ويوصل الأول بعد تنفيذ المهمة وهو فرحان وفاكر انه نجح...انا وقتها اخترت التلاته اللى فشلوا في المهمة... ويبتسم فشلوا بس رفضوا يغشوا ونفذوا المهمة حتى بعد ما الوقت خلص وعرفوا انهم خلاص فشلوا صمموا يكملوا وينفذوا
التلاته دول هم ولادي...ريان وحازم وكنان... اخدتهم من الأكاديمية للتدريب... فضلوا 6 شهور يتدربوا كنت كتير اشوف في عيونهم دموع الألم.. بس عمري ما شفت نظرة الاستسلام
انا النهاردة يا يوسف جاي اقول للمصريين والمسؤولين أن لو المصرين كلهم خانوا مصر التلاته دول هيقفوا في وشهم يحاربوهم
يوسف بابتسامه حضرتك يا سيادة اللواء قولت كلام ووصف مؤثر مع كم المشاعر والاحساس اللى بتتكلم بيه فأثر فينا ... لكن احنا ما بنحكمش بالمشاعر والا بالكلام.. احنا عاوزين نعرف ايه الموضوع بالظبط وفين الحقيقة
رشاد طبعا الكل عارف قضية ريان القديمة... وازاي اتسجن وازاي ظهرت الحقيقة... والقبض على ظابط زميلهم... ورغم براءة ريان لكن انا بنفسي كتبت قرار فصله لتقصيره في مهمته... انا وقتها كرئيس لريان في العمل و كأب شايف ريان ابن كنت مصډوم غاضبان مش متصور أن ابني اللى اتدرب على أيدي يقع زي كدا...
لكن ريان لما خرج ما استسلمش وقف قدامي انا شخصيا علشان يرجع شغله...رفع قضية وقدم اعتراض على قرار فصله ... المحكمة حكمت لصالح ريان ورجع شغله...اول شيء عمله ريان اول ما دخل مبنى المخابرات مره ثانيه.. جيه ليا مكتبي اعتذر..وقالي لو انا رافض انه يرجع تلميذي فهو هيقدم استقالته...
يوسف پصدمه سيادة اللواء سيادة اللواء ثواني... حضرتك بتقول ريان رجع شغله بعد ما انفصل بعد القضية
رشاد بابتسامه ايوه. وانا بعت ليك دلوقتي صورة من قرار رجوع ريان على الفاكس حالا علشان تشوفه وتعرضه للمشاهدين ... هو صوره مش الأصل لأن القرار الحقيقي اختفى من المخابرات.
تقترب سلمي وتعطي يوسف الفاكس الذي أرسله اللواء وينظر له يوسف ويقوم بعرضه أمام الكاميرا
رشاد قرار رجوع ريان كان سري للغاية... وما حدش عرفه غيري انا و الفريق حسين عبدالغني.. واللواء طارق جميل..والمقدم حازم الببلاوي الله يرحمها قال اسم حازم پألم وحزن ودموع داخل عينه
يوسف كان سري ليه يا سيادة اللواء
رشاد ريان لما رجع أول ملف قضية حطه على مكتبي كان ملف ادانه ليه
يوسف باستغراب ادانه ليه ازاي
رشاد ريان في الفترة اللى انفصل فيها فضل يدور ويبحث في قضايا الآثار والسلاح والمخډرات.. كان بيجمع عنها معلومات من قبل فصله من الخدمة ... وفضل يبحث عن المعلومات بعد ما
متابعة القراءة