رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٥

موقع أيام نيوز

انا لما بعرف اني هشوفك ببقي مبسوطة .
وائل بابتسامه دا إعجاب بقى
سهيلة بكسوف اممممم.... ممكن تقول حب
وائل بابتسامه ويقوم بتقليد سهيلة
وائل يضع يده على فمه هيييييه... انتي جريئة اوي
تضحك سهيلة ويضحك وائل معها
كان عاصم يقف داخل البيت ينظر من النافذة على أخته الصغيرة وابتسم وهو يرى سعادتها... ودخل إلى البيت يبحث عن روسيلا... فسمع صوت يأتي من المطبخ.. فذهب إليها
كانت روسيلا تغسل فاكهة قامت بقطفها من شجرة... فاقترب عاصم ووقف بجوارها... فنظرت له بضيق وبرود
عاصم بابتسامه روسي حبيبتي تنظر له روسيلا پصدمة
روسيلا بضيق روسي وحبيبتك.... انت لسه قادر تبص في عيني وتكدب...
يمسك عاصم يديها وينظر لها بحب
عاصم انا لما بصيت في عنيكي.. وانا بطلت اكدب على نفسي مش عليكي ... روسيلا انا بحبك .. والله بحبك وعمري ما حبيت غيرك ابدا
تنظر روسيلا إلى عينيه بدموع فضمھا إلى صدره بحب وبعد قليل نظرت له
روسيلا بدموع وتضربه بيده على صدره طالما بتحبني مين ناتالي زفت وليه كاتبها على فونك حبيبتك وايه اللة هيجيبها مصر
يتنهد عاصم ويمسك يديها ويجلسها على مقعد ويجلس أمامها على المقعد الآخر
عاصم ناتالي كانت معايا في الجامعة في ألمانيا.. كنت باشوفها دايما مع زاميلي العرب كنت باستغرابها لأنها كانت غير الأجانب لبسها محترم طويل مقفول بتأكل لحوم حلال كنت كل ما اشوفها اقول ان البنت دي لازم تبقى مسلمه لدرجة اني بقيت كل ما اشوفها ادعي ربنا يهديها للإسلام .. و في يوم كنت في المكتبة جت وفضلت تتكلم معايا.. كانت بتسالني عن الإسلام والدين الإسلامي.. حسيت انها مهتمة.. تعرفى فرحت وقولت ربنا تقبل دعائي وخۏفت انها تسأل حد يديها معلومة غلط لأن فيه كتب إسلامية مترجمة بطريقه غير صحيحه فبقيت اقعد معاها افهمها واجاوبها على اسالتها واجيب ليها القرآن المترجم...والكتب الإسلامية المترجمة صح... لحد ما في يوم جت قالتلي انها عاوزه تشهر إسلامها.. فرحت جدا وشجعتها بس قالت إنها خاېفه من أهلها لأنهم لو عرفوا ھيموتوها...
روسيلا باستغراب ېموتوها!!!! الأجانب الدين عندهم حريه شخصيه و فيه اجانب كتير اشهروا إسلامهم
عاصم بابتسامه حزينة بس اليهود مش بيقبلوا... الخروج عن الدين اليهودي بيعتبروه رده عندهم ف يا ېقتلوها يا يرجموها حتى المۏت... انا اڼصدمت لما عرفت انها يهودية. حسيت اني هادخل نفسي في مشاكل فبعدت عنها... وبطلت اشوفها فات فترة وقبل ما ارجع مصر بشهرين لقيتها جاية ليا بيتي.. وقالت إنها اشهرت إسلامها. وخاېفه أهلها يعرفوا وېقتلوها وفضلت ټعيط وتطلب مني اني اساعدها واقف جنبها.. لما سألتها ازاي اساعدها.. كان جوابها أن احنا نتجوز واخدها تعيش في مصر واحميها من أهلها...في الأول رفضت.. ومشيت من عندي وهي بټعيط.. بعد كده بقيت اشوفها في الكليه.. كانت بتروح مكان بعيد عن الجامعة... كنت انا كمان باروح اقعد في المكان دا.. كنت بشوفها تقرأ قرآن وبتصلي.. ولما كان حد يقرب منها كانت تخبي الكتاب بسرعه.. حسيت انها فعلا خاېفه فقررت اني مش هاتخلي عنها... ووعدتها اني هاتجوزها بس لازم اخد رأى اهلي.. وهي فرحت وقالت إنها هاتستني اتصل بيها علشان تنزل مصر ونتجوز... لما جيت وقولت لجدي اني هاتجوز اجنبيه رفض... كلهم رفضوا.... بس انا كنت وعدتها...وقبل ما ترجع بشهرين اتصلت بيا وقالت إن أهلها عاوزين يرجعوها إسرائيل ويجوزوها لأنهم شكوا فيها فضلت ټعيط وتترجي فيا.. فقولت ليها تيجي واني هانفذ وعدي ليها..
روسيلا بدموع يعني انت مش بتحبها..
يقبل عاصم يديها عمري ما حبيت غيرك.. ناتالي بنت مسلمه
عاوز احميها
روسيلا ولسه هتتجوزها
عاصم بابتسامه لا انا مش هتجوز غيرك انتي يا مجنونه...
تضمه روسيلا بفرحه وابتسامه ثم تنظر له
روسيلا بقلق طب وناتالي... أهلها ھيموتوها
يضحك عاصم ناتالي طلعت بتشتغليني..
روسيلا باستغراب يعني ايه
عاصم بابتسامه يوم فرح ريان لما انتي سمعتي المكالمة كنت انا مخڼوق ومتضايق ومش عارف اعمل ايه.. ريان سألني. بس ماعرفتش اقوله وقتها... بس هو كان شايفينى في الفرح وانا مخڼوق وينظر لها بضيق وانتي واقفه ترقصي مع ابن خالتك...فجة وقف معايا صمم انه يعرف فلما قولت ليه.... خد مني اسم ناتالي والبلد والولاية اللى فيها.. وفهمني انه يعرف منظمه بره ممكن تحميها....بس النهارده ويصمت
روسيلا باستغراب النهاردة ايه
عاصم النهارده ريان لما سأل عنها... ناتالي طلعت بتشتغل تبع المنظمه اللى فيها الناس اللي ريان بيكشفهم.. وكانت عاوزه تتجوزني علشان تدخل شركات الصفواني ضمن المنظمة
تشهق روسيلا معقول.. طيب وبعدين
عاصم بعدين دي هاعرفها لما اقابل صديق لريان هيوصل النهارده..وينظر لها بحب روسيلا انا ما كنش المفروض اقولك المعلومات دي دلوقتي .. بس انا حكيت ليكي لأني مش قادر على خصامك وبعدك وعاوز احس انك جنبي واستقوي بيكي 
تضع روسيلا يديها على وجهه بابتسامه وحب انا هافضل جنبك العمر كله يا عاصم
يمسك عاصم يديها ويقبلها وينظر لها بحبك يا روسي
تضمه روسيلا وتضع رأسها على كتفه وتتنهد بحب وسعادة
وفي نجع الهلالية.... كانت أم
تم نسخ الرابط