رواية تمرد عاشق الجزء و الثاني اول وا بقلم سيلا وليد ج٢
المحتويات
تشوفهم قدامك هتنسى الو جع
وضع أنامله على أحشائها يتح س سها
ربنا يباركلنا فيهم ويجوا بخلقتهم التامة
آمنت على دعائه
رفعت رأ سها إليه
نفسك في بنات ولا صبيان
رفع خ صلاتها المتمردة وأجابها
أي حاجة منك حلوة إحنا نطول.. ياما ناس تتمنى بس عيل.. هنطمع ربنا رزقنا باتنين وعايزين نشرط كمان
قب لته بخ ديه مم لسه إياه
ربنا يخليك لينا ياأحسن بابي في الدنيا
رفع حاجبه بتهكم من فعلتها
بتراضي أخوكي ياقلبي قهقهت عليه
هتفضل طول عمرك كدا ياحبي اخويا
برقت عي ناه من كلماتها
نعم ياختي.. اومال إيه اللي في بطنك دول.. وفسيخ رايح وفسيخ جاي.. وأنا باي دي دي اكلتهملك
ام سكت خ ديه كالأطفال
ياختي كميلة عليه وهو ماسك الفسيخ كأنه ماسك شنطة ژبالة
رفع حا جبه
بتتريقي يازوزو على جو زك ماشينامي ياله وبطلي كلام الله يرحم لما كنت بتقولي هنفضل نتكلم طول الليل
وحشني أوي ياجواد خليني اتنعم في ح ضنك شويه حبيبي
عايزك ترتاحي ياعمري علشان متتعبيش
تم سحت بص دره
طول ماانا في ح ضنك مرتاحة وأوي كمان اعتدل بجلسته واعدلها بح ضنه متم تعا بأنفا سها ض امما إياها لص دره كطفلة في مقتبل عمرها تنام بأح ضان والدها
م سد على خ صلاتها
على فكرة أنا بنام معاكي كل يوم..رفعت وجهه له وقطبت جبينها بمعنى إزاي
هم س لها أمام ش فتيها
جيت كام مرة هنا وانت نايمةغير نغم كانت بتصورك فيديو تبعتهوليمخبيش عليكي ريان عرض يعمل كاميرا أراقبك بيها بس محبتش الفكرة
نغم كانت عارفة انك عايش
اجابها بهدوء
لسة عارفة قريب من كام اسبوع بسلكن ريان عارف من يوم الحا دثة
وضعت رأ سها في حنا يا عن قه عندما استسلمت للنوم وذهبت في سبات عميق
بعد فترة من نومها وهو مازال يجلس محت ضتنها.. أستمع لطرقات الباب نظر في ساعته كانت قاربت على الثالثة استغرب قدوم الزائر بهذا الوقت قاطع تفكيره زاهر
صهيب برة على الباب ميعرفش إن حازم ومليكة مش موجودين
يتبع..
رواية تمرد عاشق الحلقة السادسة والثلاثون
بنت قلبي
أحبك
أحرف نطق بها قلبي قبل لساني
أحبك
لحن عشقا وترانيم فرحا تنسيني ألامي
أحبك
يا عشقي الاوحد وأنيسة وحدتي ومرآة وجداني
أحبك
بعشقي
وجنون أشتياقي
أحبك
وكل مابداخلي يناديكي حتى جذور أعماقي
أحبك
بۏلعي وسكوني وهذياني
أحبك
لاخر لحظه من عمرى ساظل
احبك
فيلا المنشاوي
دخلت بقهوته التي اعددتها له جلست بمقابلته وهو يعمل على جهازه المحمول
حبيبي بيجاد كان ماله أنا محبتش أسأله ترك مابي ديه وتناول قدح قهوته مر تشفا بعض الرشفات متل ذ ذا بطعمها
رفع نظراته إليها
حصل معه مشكلة في الكلاس بتاعه بس هو عرف يتعامل فجاي بيحكي لي ويشوف غلط ولا لا
وقفت متجه له
يعني إيه ياريان الولد غلطان ولا لا
مل س على خ ديها وأجابها
لا حبيبي هو مغلطش وعجبني تصرفه جدا
ربتت على ذرا عيه
بيعجني فيك إنك دايما مع ولادك ومبتتعصبش عليهم حبيت روح الحوار بينكم حبيبي
ض مها لأح ضانه وقب لها قب لة خا طفة
شوفي ياقلبي عمر التربية مابتيجي بالصړاخ والضړب اولا دول لسة ولاد أطفال يعني.. بيجاد سبع سنين دا ميعرفش الصح والغلط إلا اللي بنعلمهوله..
ثم أكمل مستطردا
لما يغلط في السن دا لازم نداوي غلطه منعق بوش العقا ب اللي يخليه يتمادى أما عمر أكبر شوية ومع ذلك لسة برضو طفل يعني عشر سنين برضو لازم نؤهله للصح والغلط مفيش عقا ب للغلط إلا لما يكون مقصود وطريقة العقاپ بتكون مختلفة
قطبت جبينها وتسائلت
يعني إيه ياريان عايزني أفرق بينهم
ام سك بي ديها وأجلسها أمامه وعقب على سؤالها
دا مش تفرقة يانغم يعني مثلا ينفع تض ربي عمر زي حمزة مثلا لا طبعا
قاطعته
وأنا اضر بهم ليه ياريان إنت لسة قايل مينفعش نضر بهم نعلمهم
أيوة قولت كدا.. بس فيه غلط مينفعش نتهاون فيه.. يعنى مثلا زي مشكلة بيجاد النهاردة أنا معرفهم الكذب دا حرام ومتأكد انه غلط وله عقاپ
مش شرط أضر به بالمعنى الحقيقي فيه ضر ب بالمعنى المجازي ياحبي زي العقاپ
يعني حمزة ممكن تعا قبيه زي ماتعا قبي عمر دا كان قصدي
وضعت رأ سها بأح ضانه وأردفت بسعادة
أنا مبسوطة أوي ياريان لانك متفاهم وحنين مع الولاد
رفع حا جبه بتهكم من كلماتها
ليه ياقلبي شيفاني جو ز أمهم دول ولادي ياهبلة يعني قطعة من قلبي..
ضحكت بصخب على استفزازها له
حلوة جو ز امهم دي مسخرة ياريو ياقلبي
ضيق عيناه من ضحكاتها
دلوقتي بتقولي ريو يانغم
رجعت للخلف لما علمت ماينويه ولكن ج ذبها بقوة
هعرفك جو ز أمهم هيعمل ايه
وضعت ي ديها على وجهها ومازالت تقهقه عليه
أنا أسفة يا بشمهندس إنت جو زي مش جو ز امهم اقترب منها متلم سا وجهها بحنان
عارفة يانغمتي نفسي في إيه
توقفت على ضحكاتها عندما وجدت هدوئه بالحديث اعتدلت ام سك ي ديها بين ي ديه
نفسي أجيب للعيال مر ات أب
توسعت حدقتيها شيئا فشيئا وفجأة وقفت كالتي لدغت من أفعى
وبدأت تلقيه بالوسادات وتسبه بأبشع السباب كان يتفادى لكماتها وهو يقهقه عليها وعلى غيرتها فجأة ج ذبها لأح ضانه
مد اعب وجهها بأنفه
حبيبي الغيران على جو زه لك مته بذرا عيها بجنبه
إخرص ياريان وإياك أسمع صوتك يابتاع الجو ازات
التق ط ش فاها لدقائق معدودة حتى تلاشت انفا سها واضعا ج بينها فوق ج بينه
حاضر مش هتكلم تاني أنا أصلا مبحبش النظري وإنت عارفة بم وت في العملى رفعت أنا ملها تلم س وج نتيه
التق ط ثغ رها الشهي أمامه مرة اخرى ذاهبا بها لعالمه الخاص
في فيلا عمر المصري
تجلس مرام مع ابنتيها سيلا وماسة
سيلا التي تبلغ من العمر سبع سنوات وماسة اربعة
كانت تقوم بتعليمهما ا لرسم
مامي شوفي الرسمة كدا صح أنا عايزة الميس تكون مبسوطة مني
قب لت خ ديها
الله عليكي ياسيلو جميلة ياروح مامي بس هتكون أروع لو حاولنا ننظم الألوان شوية حبيبة مامي هتلاقي الجمال والرونق أجمل تمام ياحبيبتي
حاضر مامي فهمت قصدك
مينفعش احط الداركغامق مع لايت خفيف.. حضرتك تقصدي كدا
اجلستها بجوارها
بالضبط حبيبتي بس فيه ساعات رسومات لازم نضيف عليها الاتنين بس هنا احنا مش محتاجين ألون كتير
يعني البحر كفاية لون المية بلو..ازرق
ليه نحط ازرق غامق ياحبي مع ازرق فاتح
الميه لونها بيكون واحد بس
برضو الشمس ليه مدخلة الأحمر مع الأصفر ممكن نحط لون أصفر كفاية
قب لت سيلا خ ديها
فهمتك مامي أكيد هعمل كدا توجهت لماسة التي قامت بتقطيع ورقات الرسم
أوف مامي انا حبش رسم أنا أحب أرقص باليه دخل عمر في هذه الاثناء وهو يضحك عليها قب ل
رأس مرام متجها لبناته وقبل خ ديهم
زعلانه ليه ياماستي
أسرعت تجلس على سا قيه
بابي فين الشكيولت بتاعه ماسة حبيبة بابي
في فيلا الألفي
دلفت المرحاض وهو تقوم باستفراغ ما في معدتها فهي منذ يومين لاتستيطع قبول الطعام
جلست بأرضية المرحاض وقطرات العرق تغزو وجهها سمعت بكاء طفلها ولكنها لم تقو على الوقوف ام سكت الهاتف الخاص بالحمام
مليكة.. تعاليلي أنا تعبانة
كانت تنام تنعم بأح ضانه فمنذ فترة طويلة والحزن خيم على قلوبهم اليوم فقط استطاع كبت حزنه بعدما رآه امامه
فجواد يمثل له الأخ والصديق والحبيب وكل مايملك بعد والده
وقفت ترتدي ملا بسها سريعا نظر لها مردفا
فيه حاجة ماما نجاة كويسة
ارتدت حجابها بعشوائية
نهى تعبانة أوي وصهيب مش هنا
قطب جبينه وتسائل
راح فين صهيب الساعة تلاتة دلوقتي
معقول لسة برة
وقفت على باب الغرفة
راح إسكندرية
هب من نومه وتسائل مفزعا
راح فين وليه معرفتنيش
استغربت رد فعله ورغم ذلك اجابته
راح يصالح غزل ياحازم مالك فيه إيه
مفيش حبيبتي روحي شوفي نهى لو احتاجت دكتور عرفيني
وقف سريعا متجها لمرحاضه
بعد قليل خرج وام سك هاتفه
في الاسكندرية
جلس حتى أصبحت بأح ضانه كأنها طفلة يحملها والدها مم سدا على خ صلاتها الحريرية
يحفر ملامحها كرسام يبدع بفنه برسمها كطلة مبهرة للعيون.. لم س ش فتيها التي مهما أرتوى منهما لكنه يش عر بالظمأ أغمض عيناه عندما تذكر أول قب لاته لها
فكان شع وره كشع ور أم حرمت من نعمة الأطفال لسنوات عديدة ولكن لحكمة ربها ورحمته بها أنعمها بطفلها بين ي ديها تعلمون كيف كان الشعور حينذ
ابتسم لذكرياته مع جنيته في أول لقاء ح مي مي بينهما وكيف كانت طفله خجلة امرأة عا شقة بين ي ديه ظل يتراجع بذكرياته السعيدة التي اعتبرها ميلاده
تأ لمت مرة أخرى بنومها تمنى أن يخ طف آلا مها ليش عرها بنعيم راحتها فقط قام بإعتدالها للجانب الاخر عندما علم إنها غير هنيئة بنومها استمع لرنين هاتفها بجواره
صهيب جه تحت وبيسأل على حازم
قطب جبينه وتسائل
جي دلوقتي ليه خير زفر بضيق
تمام خليه يطلع إتاكد مفيش حد وراه
أجابه زاهر على الجانب الآخر
تمام متخافش واخد بالي هو ركب كذا وسيله عمل حسابه يعني محدش وراه
استمع لطرقات الباب
ج ذبها بهدوء إلى الوسادة مق بل ش فتيها بق بلة سطحية عندما وجدها تم سك ي ديه بقوة كأنه سيتركها هم س بجانب أذ نيها بعدما قب لها
حبيبي هشوف حاجة برة وجايلك مټخافيش هزت رأ سها ومازلت بين اليقظة والنوم
زوزو حبيبي صهيب جه برة هشوفه ورجعلك مقدرش أبعد عنك اقت رب وهم س بخفوت لتعيد لنومها
جود حبيبك مستحيل يبعد عن غزالته نامي دلوقتي ياحبي قب ل جب ينها.. ثم خرج للباب عندما قامت العاملة بفتحه وتفاجأت بوجود صهيب
أشار جواد لها بفتحه فتح الباب الذي ظ هر منه صهيب
معلش يانهلة صحيتك حازم نايم ولا ولكن قطع حديثه عندما وجد جواد يقف أمامه يضع ي ديه بجيب بنطاله
رع شة عن يفة أصابت ج سده بالكامل ه زة جعلته غير قادر على الحركة أو النطق ظل ينظر له لبعض اللحظات كأنه يحاول استيعاب مايرى ويتأكد إنه حقيقة أم خيل له .. قاطع نظراتهما لبعض رنين هاتف غزل
نهلة أردف بها جواد
هاتي فون الدكتورة هنا فاق صهيب وعلم مايراه حقيقة.. هنا كأنه تلقى ص فعة بقوة على وجهه اقت رب بخطى سلحفية وهو ينظر لجواد الذي كان يناظره بهدوء
انت فعلا أيوة أنا مبتوهمش أقترب حتى وقف أمامه لم يفصل بينهما انش واحدا رفع ي ديه يلم س أكت افه حتى يتأكد بما سمعه ورآه.
ج ذبه جواد بقوة إلى ص دره يربت عليه
هنا خر با كيا ولم يعد قوة لتحمله هنا خرج صمته وكأنه لم يبك ي من قبل لقد عاش الفقدان ثلاث مرات تمنى أنه لايفقد مرة آخرى
ض مه جواد بقوة عندما ش عر بما يش عر
بس يالا إنت بتعي ط زي الس تات ليه كدا خرج يم سح دمو عه
تراجع للخلف لا يعلم كيف ينظر له
هل ينظر اشتياقا!!
أم ينظر له معاتبا!!
عقله يعمل بكل الإتجهات حتى ش عر إنه سيس قط للها وية.. رفع أنظاره له وتحدث
ليه!! ليه تعمل فيا كدا..
ليه تكون عايش وټموت كل حواليك توقف لحظة
يعني
متابعة القراءة