رواية تمرد عاشق الجزء و الثاني اول وا بقلم سيلا وليد ج٢

موقع أيام نيوز

نجاة
لازم تاكليه ياحبيبتي علشان ميطلعش في وش الولد اتجهت بنظرها لجواد
يبقى هات لمرا تك فسيخ ياحبيبي او لو معرفتش تجيبه اخلى عبده يجبهولنا
ضحك سيف بصوتا مرتفع وهو يمسك بأي دي ميرنا
ولا جه الوقت اللي اشوف فيه حضرة الضابط بيشتري فسيخ رفع حا جبه بسخرية
والله بكرة نشوفك ياحبيبي ض م غزل من اك تافها
حبيبي يطلب بس وأنا تحت امره
قهقه صهيب بصوتا مرتفع كلما تذكر نهى
جبته وحياتك وفصصتهولها وياسلام وهي بتاكله بالبصل
جحظت عيناه متخيلا غزل وهي تجلس تأكله وهو يضعه امامها ورا ئحته رمقها سريعا
هو لازم ياحبيبي الفسيخ مينفعش البيض المسلوق اهو زفر برضو.. شاكسته
لا ياحبيبي لازم فسيخ مش كدا ياماما
طبعا ياحبيبتي اقتر بت وهم ست له
وبالبصل كمان قالتها وهي ترفع حا جبها كالاطفال اقترب هو كذلك
متخلنيش اشتمك انت وابن الك لب اللي في بطنك فجأة قهقت حتى الټفت إليها الجميع
ايه يازوزو هو الحمل جاي معاكي بالقهقهة
اردف بها صهيب بتهكم
روح شوف نهى فوق بتنادي عليك ياصهيبتي ابنك صحي ياحبيبي وعايزك.. اردفت بها غزل وهي تل وك طعامها بهدوء
دخلت مليكة وهي تحمل ابنها جواد ذات السبعة أشهر
صباح الخير جود جاي يصبح على تيتا وبيقولها ماما هتنزل الشغل مع بابا النهاردة ياتيتا ممكن تستحمليني
حملته وظلت تق بله
حبيب تيتا إنت ياعمري طبعا تيتا تقعد مخصوص بجود باشا
وقفت غزل متجه له حملته وظلت تق بله بخ ديه
نفسي أكل خ دودك الحلوين دول ياولد ياجواد اتجه لها هام سا
والله هو يتمنى تيجي رفعت نظرها بتهكم له
لا ياحبيبي قصدي على الولد
الله ماهو أنا ولد برضو جواد
نعم أردف بها صهيب الذي اقترب منهما
هاتي ياختي الولد لتاكله انت وهي..
جذبه صهيب
صباح الخير ياجود باشا.. تطلع تلعب مع أبن خالك فوق ولو عيط أض ربه بالقلم على طول..
انت بتقول إيه ياأهبل ابنك لسة يادوب شهر ياحمار.
بعد فترة
كان يجلس أمام مكتب الطبيبة التي تقوم بالكشف على زو جته
مبروك يادكتورة جايلك توم
وقف سريعا متجها إليها
بتقولي حامل في توأم
ابتسمت له عندما وجدت معالم الفرحة على وجهه
ايوة تحب تسمعوا نبضات قلبهما
اومأ برأ سه ينظر للجهاز مرة ويراقب دمو ع زو جته
ياالله ماهذا الشعور
ارتج ف قلبه لدى سماعه لصوت النبض لأطفاله ش عر بانت زاع قلبه من محله
اقترب واضعا قب لة عمي قة فوق جب ينها
ألف مبروك ياحبيبة قلبي.. ربنا يكملك على خير ويجوا بالسلامة
جواد انا مش قادرة أقوم اعدلني
ساعدها في الاعتدال.. مع إعتدال ملابسها
وقفت يساندها واجلسها أمام الطبيبة لتستمع لنصائحها استمع بإهتمام لها
من الاحتياطات اللازمة من غذاء وادوية وراحة تامة
دكتورة غزل عايزة اقولك حمل التوأم يختلف تماما عن جنين واحددا حالة خاصة لازم تهتمي واحذري في نفس الوقتإحنا هنعمل بعض التحاليل اللازمة
الوضع تمام حالياالمخا طر في التوم كل مابتدخلي في الشهور
تمام يادكتورة متشكرين بحضرتكج ذبها متجها للخارجولكنه وقف فجأة بداخل العيادةعندما وجد اط لاق طل قات نا رية كثيرة بالخارج
ضغ ط على قبضة ي ديه بغض ب
ارتج ف ج سدها عندما رأت الكثيرمن أمنه يتساقطون أمام عي نيه
خرج بها من المخرج الخلفي متصلا بحازم وصهيبمتجها للخارج..في نفس الوقت الذي أوصل باسم بدعم له من الشرطة عندما اتصل به زاهر
قب ل جب ينها وض مها مختفيا في مكانا أمنا بها
صهيب خمس دقايق ويكون هنا عايزك تروحي معه وانا شوية وهحصلكم يازوزو طو قت خ صره
مستحيل اسيبك هنا وأمشي عددهم كتير اخرجها مردفا بهدوء
زوزو حبيبي هيدخلو يمو توا الدكاترة اللي جوا لازم ادخل رفع ذ قنها
مش إنت بتثقي في حبيبك.. نظر حوله مق بلا ثغرها فجأة رغم مفاجأته لها بهذه الق بلة ولكنها بادلته بكل له فة كأنها ستحرم منه
قاطعهم اتصال صهيب الذي يقف بعيدا عن المكان المحاصر
ض مها من خ صرها وتوجه لأخيه اركبها بجو اره
صهيب روح بيها عند ريان باسكندرية دلوقتي أمن مكان محدش يقدر يوصلها هناك هم دلوقتي عرفوا نقطة ض عفي
هنوديها لواحد غريب ياجواد
صر خ به
مفيش وقت اتحرك دلوقتي هو عارف هيتصرف إزاي وانت اتصل بشركة أمن تانية وأمن البيت كويس ض مه وهم س له
مش هوصيكوا على نفسكوا لو حصلي حاجة غزل امانتك حبيبي
قالها مغادرا سريعا مع تساقط دمو عه فاليوم الذي انتظره ضاعت فرحته من بين ي ديه
بعد عدة ساعات
تجلس بجوار نغم التي تحاول تهدئتها
حبيبتي اكيد هو كويس صر خت
مستحيل الوقت دا كله يعدي ومسمعش حاجة عنه
نظرت لريان الذي وقف ينظر لها بقلبا مفط ور قاطعهم دخول حازم
غزل اسرعت له
فين جواد ياحازم جو زي فين
آسف يا بشمهندس أنا لازم اخد غزل احنا اتأجرنا بيت هنا لحد مايرجع جواد
ام سكه ريان من ذر اعه
ايه الاخبار اللي مالية السوشيال دي
جواد ما ت فعلا ياحازم
استمعوا بصوت ارتطادم شيئا بالارض
يتبع..
رواية تمرد عاشق الحلقة الخامسة والثلاثون
الأماكن لا تساوي شيئا وهي خالية ممن نحب
و الحنين هو إحسا سنا الدافىء بالشوق إلى أنسان ما
إلى مكان ما إلى ش عور ما إلى حلم ما إلى
أشياء تلاشت وأختفت
ولكن عطرها مازال يملأ ذاكرتنا ومكانا
أشياء نتمنى أن تعود إلينا وأن نعود إليها في
محاولة بائسة منا لأعادة لحظات جميلة
وزمان رائع أدار ظ هره لنا ورحل كالحلم الهادئ
فإذا كان النسيان قافلة تسير
فالحنين قاطع طريق
فتحت عيناها وجدت نفسها بغرفة من اللون الأبيض نظرت حولها ولم ترى أحدا
يبدو إنها بالمشفى وضعت ي ديها على وجهها وأح ست بو خزة مؤ لمة أصابت شقها الايسر عندما
تذكرت حبيبها زو جها مالك قلبها نزلت من الفراش وهو تتمتم باسمه
جواد هم ست بها وهي تتحرك بهدوء فتحت الباب بهدوء وجدت صهيب يجلس أمام الغرفة يضع رأ سه بين را حتيه
الټفت حولها تبحث بقلبها قبل عينيها
وقفت مستندة على جدران باب الغرفة
صهيبهم ست بها تناديه لم يكن يسمع هم سها فكان في ملكوت أحزانه عندما اتصل به باسم وأخبره بخبر هوى قلبه في بحر أحزانه لطيلة سنوات عمره
كيف يخبر والده
كيف سيكون الخبر على قلب والدتها
آهة باحتر اق خرجت من جو ف قلبه
ماذا ستفعلين صغيرتنا
لقد كبلتي من أحزانك مالايطيقه قلبا ولا عقلا
ظلت تناظر ه بصمت هنا ش عرت بالخۏف ولكن كيف وقلبها يطمئنها
فين جواد ياصهيب اتأخر ليه..!!
أغمض عيناه وس حب نفسا عميقا وكأنه داخل فوق صرا ع مابين احز انه وصموده
رفع عيناه التي انسدلت دمو عه على وج نتيه رافضة صموده الوهمي رأها حازم الذي وصل للتو
زوزو حبيبتي عاملة إيه تقدمت نغم
تعالي ارتاحي علشان اللي في بطنك متنسيش إنك حامل نظراتها ثابتة فقط على صهيب ودمو عه كأنها لم ترى غيره حولها
بادلها نظراتها اخيرا.. وقف متجها لها
روحي مع مدام نغم ارتاحي لازم ترتاحي الدكتور قال
قاطعته
اخوك فين فين جو زي
ارتج ف قلبه لدى سماعه لكلماتها وجمودها أمامه حاول رسم الجمود على ملامحه محاولا ألا يضعف أمامها
مليكة جاية بعد شوية هي وسيف حبيبتي لازم ترتاحي قاطعته بصوت مرت جف رغم غصة مؤ لمة من هروبه من جوابها
وصل ريان حيث مكانهم نظر لها
حمدالله على سلامتك دكتور غزل ناظرته واردفت
جواد كلم حضرتك مش كدا يا بشمهندس
نظر للأسفل بأسى وحزنا فكل الأخبار تؤكد خبر وف اته فهمت مايؤ لم قلبها عندما ناظرتهم جميعا
استندت على الجدار خلفها
عايزة أنزل القاهرة دلوقتي.. انتوا جايبيني هنا ليه جواد هيرجع على البيت ويزعل لو ملقنيش انسدلت دمو ع نغم بغزارة على وجهها من حالتها تمنت ألا تكون بمكانها بيوما ابدا
حازم ج سدها
حبيبتي مينفعش تنزلي القاهرة دلوقتي
إنت تعبانة والحمل في خطړ
والدنيا ملغمة شرطة حتى عمي راح الفيوم هو ونهى.. مينفعش تنزلي دلوقتي
صر خت بق هر زو جة لم تعلم شيئا على زو جها
محدش هنا له الحق يقولي أعمل ايه انا هستنى جو زي في بيتي
أشفق عليها كثيرا ويعطيها كل الحق بما تش عر به فالأمر مؤلم وصعب رمق زو جته بنظرة فهمتها فورا
غزل حبيبتي تعالي دلوقتي ارتاحي الدكتور يطمنا عليكي وبعد كدا أعملى اللي انت ترتحيله
عايزة أكلم جو زي الأول أطمن عليه حد يديني تليفون
اقترب صهيب وض مها لأح ضانه
غزل انت مؤمنه بقضاء ربنا وكل مايصيبنا إلا ما كتب الله لنا 
خرجت سريعا من أح ضانه تناظره بعينان تغشاها الد موع
متكملش ياصهيب أنا جو زي هيجي هو وعدني وأنا بثق في وعده
س حبها حازم ليدخلها الغرفة ولكنها وجدت سيف بأخر الممر الذي تقف به ابتسمت له عندما أقترب
غزل جواد عايش أسرعت له وأم سكت بي ديه
كنت عارفة ياسيف هو وعدني.. تعالى وديني عنده
إنت اټجننت
ياحم ار إيه اللي بتقوله دا
ناظره سيف
أنا متجننتش جواد عايش مالقوش ج ثته في العربية الطب الشرعي قال دا واحد تاني باسم قالي كدا
ص فعه على خ ديه بقوه
فوق ياسيف واتقبل اخوك ما ت دار حولهم لازم تتقبلوا الحقيقة أخوك ما ت
وضعت ي ديها بآذا نيها وصړخت
باااااس محدش يتكلم مش عايزة أسمع صوت حد فيكم أنا جو زي عايش
ج ذبها صهيب بقوة ونظر لها بغض ب
لا لازم تسمعي جواد ما ت.. الشرطة اكدتلنا الخبر ودا من إمبارح عربيته انف جرت ووقعت في البحر.. وهو كان فيها ياغزل لازم تقنعي نفسك بكدا. وفوقي علشان ولادك اللي في بطنك دفعه ريان بقوة
ايه اللي بتقوله دا.. ض متها نغم لأح ضانها
غزل لازم تهدي علشان اللي في بطنك.. ارت جف ج سدها بالكامل مع كلمات صهيب
هو اللي مچنون جواد عايش أنا متأكدة جو زي عايش حبيبي عايش جواد هم ست بها وسقطت ذاهبة لعالم لا يوجد به غيرها تلقها حازم بين ي ديه
وبدأ يتحدث بغض ب مع صهيب.. ود لو يخ نقه بي ديه مما صف عه بها
أسرع سيف لأحضار الطبيبة
جلس يم سح بعن ف على وجهه. الدنيا أصبحت تخ نقه بما سيواجه ويتحمله اليوم سيكون بديلا لأخيه ولكن كيف يتحمل مايراه وما يسمعه
جلس ريان بجواره.. مم سدا على ظ هره
معرفش أقولك إيه غير أنا مش مصدق الأخبار دي الصراحة لفت له يتمنى مايش عر به حقيقا يتمنى أن يكون كا بو سا ويفيق منه قاطعه اتصال مليكة
سمع لصوت بكائها
إنتوا فين ياصهيب وليه روحنا الفيوم وإيه الأخبار اللي شوفتها دي معقول جواد أبوك ممكن يروح فيها ياصهيب
وقف يحاول التنفس لا يعلم ماذا يفعل
أمانته التي ټصارع الآمها وعدم تصديقها ولا والده الذي لو علم سيسقط وربما يمو ت من أحزانه
حاول يملأ رئتيه بالأكسجين لا يش عر بشيئا غير الاخت ناق اخيرا خرج صوته
فين بابا يامليكة حاولي متخلهوش يشوف أي أخبار هو كدا كدا مسافر بكرة العمرة هو وماما ودا كويس
صاحت بوجهه
فين جواد ياصهيب أوعى تقولي إنه ما
تم نسخ الرابط