رواية تمرد عاشق الجزء و الثاني اول وا بقلم سيلا وليد ج٢

موقع أيام نيوز

يدور حوله.. شع ور بضعف الدنيا يحتل كي انه ورغبته في ض مها واطمئنانها
انتهى ريان من مكالمة زو جته واتجه جالسا بجواره
هتعمل إيه الدكتور مش مطمن للحمل وكمان هي لسة مصرة إنك عايش
ابتسم عندما تخيل حالتها وهي تناطح الجميع فجأة استمع لرنين هاتف ريان
خد دي مكالمة فيديو نغم هتصورها زي ماطلبت منها
أم سك الهاتف وي ديه ترت جف
وقف ينظر بهاتف ريان الذي تركه وغادر للخارج
تتسطح على الفراش تم سك بصورته وتض مها لقلبها وتنسدل دمو عها بصمت
تتحدث إلي الصورة بقلبا مفطور
ليه محدش مصدقني إنك عايش.. لام ست صورته بأنا ملها الرقيقة
كدا ينفع ياجود أنا زعلانة منك ومخصماك قدرت تبعد عني شهر كامل حبيبي.. طيب أنا موحشتكش وضعت ي ديها على أحشا ئها
ولادك دول ذنبهم إيه أزا لت دموعها وأردفت
طيب تعالى علشان أنت وحشتني أوي.. تعالى أشبع منك ومن ريحتك وبعدين اختفي تاني
ض مت الصور لص درها كادت أن تعت صرها
وآ هة خرجت من أعماقها آه ياو جع قلبي عليك ياحبيبي وأنا معرفش إيه اللي حصل معاك آه ياااارب الصبر من عندك يارب
كان يستمع إليها تكاد مقلتيها تخرج من محجريها وقلبه أوشك على التوقف من فرط أل مه عليها.. انسدلت دمو عه اسرع للخارج قابله ريان
رايح فين ياجواد
رايحلها مستحيل أسبها دقيقة واحدة وهي كدا أم سكه من ذرا عيه
بس دي مخاطر متنساش أهلك في أمان دلوقتي علشان فكروا إنك م ت ولسة ممسكوش عمها وسفرها للقاهرة دا ممكن يكون فيه خطړ يعني حد راقبها
شوف أنامقتنع من اللي قاله حضرة الضابط باسميم سكوا بس الناس اللي بدأو يكبروا في البلدويبيعوا ويشتروا في البلد بفلوسهم الق ذرةواكمل مفسرا
يعني دلوقتي انت مي ت في نظرهم.. هيبدأوا يخروج من صمتهم ويلعبوا في نفس الوقت أهلك بأمان
أما عن عمها مستحيل يعرف يوصلها واحنا مأمننها كويس
اقعد وأنا عندي فكرة حلوة هتريحك
نظر له عندما وصله مايفكر به
لا بلاش أنا مصر أروحلها
و يحصل اللي يحصل.. أهم حاجة اروحلها حالا توقف
زاهر قال مفيش حد شافهم هي مقعدتش غير دقايق هناك غير عربيات الأمن محاصرة المكان أنا لازم أروح اطمن عليها
أوقفه ريان
حازم ومدام مليكة في الطريق وقف يطالعه
أنا لازم اشوفها وأطمنها
زفر ريان بو جع على حالته
عارف أن الموضوع صعب بس خلينا متفقين ان كدا أمنلها وأحسن حاجة إنها معتقدة إنك عايش
جلس عاجزا يتمنى لو يصل إليها ويأخذها بأح ضانه يست م تع برا ئحتها حقا لقد اشتاق لها حد المو ت
عند غزل
ام سكت نغم حقيبة ي ديها مقب لة رأسها
.. وأنا نص ساعة كدا هشوف الولاد وأجيلك
ربتت على ي د نغم
أنا كويسه.. ماتشغليش بالك وزي ماقولت حازم ومليكة على وصول
خرجت نغم وتركتها بمفردها ام سكت الهاتف تنظر لوصورهما وجدت صورهما التي كانت بشرم الشيخ
تذكرت باليوم التالي
فلاش باك
فتحت عيناها وجدته يجلس يناظرها بنظر اته العاشقة.. اقترب من ش فاها مقت طفا قب لته الصباحية
صباح الحب ياقلبي رفعت أنا ملها على وجهه
صباح العشق ياحبيبي نزل بج سده
دا كله نوم ينفع كدا تسبيني الوقت دا كله مشتقالك
وضعت ي ديها بخ صلاته
آسفه حبيبي نمت ومح ستش بنفسي ج ذبها بقوة لأح ضانه تمنى أن يدخلها بقلبه
بعد فترة من قب لاته الصباحية إتجه بها للمرحاض ليتنعما بحمامهما الدافئ
عصرا توجها لمطعم مشهور بهذه القرية التي يستقرون بها كان المكان هادئا على غير عادته في فصل الصيف
تناول غدائهما ثم اتجه وأركبها الناقة وظل يسيرا لمخيم بعيدا بمسافة قليلة
انزلها بهدوء مخاوطا خ صرها
حلو ركوب الجمل
جدا ياحبيبيتح س إنك شوية وتمسك السحاب
قهقه عليها
حبيبي إنت كنتي راكبة جمل مش بارشوتضحكت مثله
ماهو عامل زي البارشوت برضو
رجع مساءا بعدما زارا بعضا من الأماكن السياحية الموجودة 
قام بإشعال المدفأة وأحضر الطعام الذي جلبوه من الخارج كان عبارة عن أنواع البيتزا التي يحبونها سويا أشعل الأضاءة الخافته مع الموسيقى الهادئه..
جلس ينتظرها حتى تنهي حمامها
بالأعلى أخرجت بدلة الر قص التي أبتعتها اليوم من إحدى المحلات التي شاهدتها استغلت انشغاله بالهاتف وقامت بشرائها
ارتدتها مع لم ساتها التجميلية برسم عينيها بالكحل العربي وأحمر ش فاه ذات اللون الداكن مع خلخالها تاركة خ صلاتها للعڼان مع را ئحتها الخلابة فقد استخدمت أفضل العطور إليها نظرت برضا لنفسها بالمرآة ثم إتجهت للأسفل حا فية القد مين
كان يجلس يواليها ظ هره والټفت عندما استمع لصوت خلخالها اتسعت بؤبؤته شيئا فشيئا عندما رآها بتلك الطلة
بدلة رقص يقال عليها لايوجد بها أقمشة من قطعة واحدةمعظمها من الخيوط تبرز ج سدها الر شيق ومنح نياتها الخ طرة وبياض بشړ تها بسخاء تام أمام عينيه نا هيك عن لم ساتها التجميلة ورا ئحتها التي نفذت لر ئتيه
خطى إليها بتمهل كانت تهبط درجات السلم الخشبي بدلالها الأنثوي كأنها تخطو فوق قلبه الذي أصبحت نبضاته الهادرة تتخبط بين ضلو عه وكأنها تعلن ثور تها في عشقه لها تطلبه بالكثير في ذلك الوقت
وصلت اخيرا اليه ينظر إليها فقط
بدأ يدندن لها
تقابلت العيون التي اوق دت ني ران العشق بقلبهما ج ذبها بقوة حتى أصبحت بأح ضانه رفع أنامله يتلم س وجهها بعشق بدأ يدندن لها
حبيبتي ترقص حافية القد مين
لفحت أنفا سه السا خنة صفحة وجهها النا عم.. بل ش عرت بحر ارته المنبعثة من ج سده عندما 
ناوية على إيه ياحبيبة جود
رفعت نفسها وطوقت عن قه متحدثة بدلال ناوية أعيش جو زي حبيبي في سعادة محدش عاشها قبله في حياته اقتربت تنظر لشفتيه مرة ولعيناه مرة رافعة ي ديها متح س سة ذق نه النابتة
ناوية اخليه ميشوفش غير غزل بس
ناوية اخليه يمشي ووجه ينور بسعادة الدنيا هم ست أمام ش فتيه بش فاه المطلية بالأحمر النا ري
عايزة جو زي حبيبي أسعد را جل في الدنيا دي كلها.. قالتها وخطت لهاتفه تغلق الموسيقى الهادئة وتبدلها بأغنية شعبية للرقص
خ لع شاله الملتحف به حول عن قه وتقدم بخطواته اليها مم سكا هاتفه من ي ديها وقام بتشغيله لأغنية الرقص
وقف أمامها رافعا شاله مقربها إليه عندما صدحت الأغنية بالاجواء حاوط خ صرها وعاقد شاله حولها واردف وهو مازال مطوق خ صرها
عايز أشوف إبداع مر اتي حبيبتي ضحكت بدلال أمامه وقامت تتحرك بخ جل في البداية جلس أمامها ونظ راته تف ترسها
كان ج سدها يتما يل بر قة مع الموسيقى مبدعة بحركاتها الأنثوية رغم انه رأى رق صاتها قبل ذلك ولكن اليوم مختلف بحركات الاغ راء لديها قد مها الحافيتين تتحركان ببطئ مع صوت خلخالها بتنا غم حركاتها تتما يل برقة أمامه.. كأنه تتما يل و تتلاعب بقلبه بات مذهولا من حركاتها عندما نست خجلها منه وذهبت بعالم رقصها مع الموسيقى
جنيته صغيرته تكاد تفقده عقله مثلما فقدته قلبه ج سدها يظ هر أمامه بطريقتها المغ رية مما أهلكت رو حه وخلاياه بالكامل وقف متجها إليها عندما فقد قدرت تحمله كانت نظراتهما متشابكتين ببعضها ضغط على هاتفه وقام بحملها دون أي حديث متجها بها للأريكة التي توضع بغرفة المعيشة ابتسمت خ جلا عندما ناظرها بنظراته الرا غبة بها عندما خف ق قلبه بشده وش عر بج مرات تح رقه داخليا سيطر الخ جل عليها وشع رت بقلبها كاد ان يخرج من ضلوعها من هم ساته لها بكلمات عشقه.. وضعها على الاريكة بهدوء كأنها أغلى الجواهر لديه وضع ي ديه على بشرتها التي تظهر أمامه بوضوح استنشق را ئحتها التي اذا بته واشع لت ني رانه أكثر فأكثر وضعت ي ديها على عينيها عندما قام بتمز يق تلك التي
لا تعتبر شيئا
أزاح ي ديها ناثرا قب لاته فوق عن قها وج سدها بالكامل ليذهب بها لعالمه الخاص الذي يمتلكه وحده وليس لأحدا غيره
خرجت من ذكرياتها
وازدادت دمو عها عندما شع رت باشتياقها المتعب لقلبها
بعد شهرين ومازال الوضع كما هو
اتت نغم لتأخذها هي ومليكة لمتابعتها الشهرية..
كان يجلس بغرفة ملازمة لغرفة الكشف.. وبابها مفتوحا حتى يسمع مايقال
تسط حت على فراش الكشف
وقفت نغم تنظر للذي يقف بداخل الغرفة يكاد قلبه يخرج من بين ضلو عه
الأوضاع مش تمام أوي يادكتور فيه جنين فيهم ضعيف جدا.. أنا المرة اللي فاتت حذرتك
بحاول أكل والله بس مش قادرة كل حاجه برجعها يادكتورة
وقفت تنظر لها
شكلك مش عايزة الحمل دا يادكتورة
ارتج ف قلبهاواضعة ي ديها عليهما
الحمل دا أغلى من حياتي يادكتورة
انش طر قلبه لصوتها الحز ين
زفرت الدكتورة من حالتها الميؤسة
احنا دخلنا الشهر الخامس..دلوقتى لو عايزة تعرفي نوعهم ايه..
قاطعتها لا مش عايزة أعرفالمرة الجايةأبوهم هيكون معايا إن شاءالله وقتها يبقى قوليقالتها مع انسدال عبراتهاض متها مليكة لأح ضانها
اهدي يازوزو حبيبتياحنا قولنا الزعل مش حلو وبيرفع الضغط ساندتها مليكه وساعدتها في اعتدال ملابسها متجهة للمقعد أنا تعبانة عايزة أروح يامليكة
ض متها مليكة وخرجت لحازم الذي ينتظرهما بالخارج جلست نغم أمام الطبيبة ودخل حازم بعد خروجها
ايه يادكتورة اخبار الحمل... هنا خرج جواد من الغرفة.. جحظت عيناه عندما رآه
جواد أردف بها بذهول اقترب جواد يض مه ويربت على ظ هره
دف عه حازم بقوة
إنت ازاي!! اومال دف نا مين مكانك وقفت الطبيبة أنا هلف على المرضى بتوعي
خرجت الطبيبة وتابعتها نغم الذي نظرت لهما
أنا هلحق غزل ومليكة اومأ جواد لها
شكرا يامدام نغم
كان يقف مذهولا مما يحدث حوله يش عر بصا عقة على رأ سه لا يعي مايدار
معقول إنت عايش يعني تلات شهور عايشين في حزن وۏجع وإنت عايش نظ ر للباب الذي خرجت منه غزل
ذنبها إيه تعيش الحزن دا كله ذنبها إيه كل ليلة تنام ودمو عها على خ دها لدرجة دي محدش فرق معاك توقف عن الحديث
صهيب كان يعرف أشار بي ديه
لا اكيد معقول لا ظل يرددها كالمچنون
ج ذبه جواد وأجلسه بجواره
اقعد ياغبي واحكيلك كل حاجه محدش يعرف غير ريان
إنت اللي كنت في الشقة من اسبوعين إنت اللي غزل شافتك وفضلت تنادي عليك وأنا فكرتها إتجننت
ياحازم كان لازم أعمل كدا في مهمة صعبة ولازم نعملها بدون خسارة حد فينا باسم ابنه اتق تل قدامه عارف دا معناه إيه
معناه ممكن أمو ت لو حد فيكم حصله حاجة أنا لازم احميكم لحد مانقبض عليهم
قطب جبينه
وغزل ياجواد ذنبها إيه تعيش الو جع دا وهي حامل
دي بتمو ت قدامي كل يوم وأنا عا جز ولا صهيب اللي عمال يخن قها بتحكمه ومفكرها اټجننت علشان يفوقها من ص دمتها تعرف قالها إيه
ضيق عي ناه متسائلا
عمل إيه صهيب وقف حازم ونظر لخارج النافذة
قالها هتجو زك ه زة
تم نسخ الرابط