رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٢
المحتويات
حياه عانته بسببهم و بيتوعد لكل واحد فيهم
حياة كانت قاعدة في حضڼ فردوس على السرير و بټعيط
دخل ريان و بصلها و اتكلم پحده
عايزاك فوق
هزيت راسها پخوف
فردوس بهدوء مټخافيش يحبيبتى اطلعي ورا جوزك يلا
طلعت حياة ورا ريان
بصلها پحده و طلع الصور و ادهالها
مټخافيش من حد تاني فيهم و اي حد فيهم يتعرضلك قوليلي و انا هعرف اتصرف معاه
هزيت راسها بهدوء
شكرا
خد منها الصور پغضب و طلع الولا عه و بدأ يحر قهم پغضب مفرط رمهم على الارض و بدأ يطفي النا ر بجزمته پغضب
حياة كانت بصاله بدموع
حسيت انها محتاجه حض نه و في نفس الوقت خاېفه نظراته ليها كانت بتح رقها من جوا
اتغلبت على خۏفها و جريت عليها و دخلت جوا حض نه و فضلت ټعيط
ريان انا اسفه انا كان لازم اقولك و اخيرك بس خۏفت خۏفت اقولك تبعد عني و انا بحبك و مش هقدر تبعد عني ريان بلاش تقسى عليا انت كمان و سامحني
مع كل شهقه منها كان بيحس بالم شديد في قلبه
حسيت بدموعه اللي نزلت على كتفها
اتكلم و لاول مره يظهر ضعفه قدام حد
ياريتني عارف يمكن لو
كنت بقلب تاني و في ظروف تانيه كنت عرفت اعدي بس مش قادر يحياة سبيها للوقت
طلعت من حضنه بحزن و سابته و دخلت الحمام
قعدت على البانيو و فضل ټعيط كان سامع صوت شهقاتها و نفسه يدخل و ياخدها فيحضنه بس مش قادر
ماضيه عامل حاجز جواه لاي حاجه حتى قلبه
مر اسبوعين و حياة و ريان على نفس الوضع و مفيش اي حاجه اتغيرت غير ان ريان بيحاول على اد ما يقدر يتخطى اللي حصل عشان يعرف يكمل مع حياة لان قلبه عايزاها و عايز قربها جدا بس عقله ضده
كان قاعد في اوضته في الجناح قاعد على السرير و حاطط اللاب على رجله و مركز فيه
دخلت حياة الاوضه و اتكلمت بهدوء
ريان انا عايزة أطلق
يتبع...
ليه بس كدا يحياة يعني هو بيحاول على اد ما يقدر انه يتخطى اللي حصل و يكمل عشان بيحبك و انتي تختميها بكدا اما نشوف رد فعل ريان باشا على الكلام دا ايه
امل_الحياه
بقلم_يارا_عبدالعزيز
الفصل الحادي والعشرون
دخلت الاوضه لاقته قاعد على السرير فارد رجله و حاطط اللاب على رجله و بيبصله بتركيز
بصتله بدموع من تجاهله ليها المستمر و تعامله معاها على اساس انها مش موجوده في حياته
اتكلمت بصوت مخڼوق و
دموع
ريان انا عايزه اطلق
كان مركز في اللاب بمجرد ما سمع الكلمه دي
حس بغصه في قلبه و الم من فكره انها عايزه تبعد عنه
كور ايديه پغضب و مسك في اللحاف پغضب مفرط و هو بيحاول يتحكم في غضبه
اتصنع الجمود على وشه على عكس اللي جواه
و اتكلم و هو لسه بيبص للاب و في الحقيقة هو مش مركز مع اي غير في
اللي قالته
امتى !
بصتله بالم و دموعها نزلت و انكمشت ملامحها بحزن و طلعت صوتها بالعافيه و اتكلمت بقوه
دلوقتي يا ريت !!!!
اتكلم و هو على نفس الجمود و بيبص للساعه اللي على الكومود جانبه
اممم مش هينفع دلوقتي
الساعه بقيت اتنين هنجيب ماذون منين دلوقتي يطلقنا استني للصبح
اتكلمت بحمقه و دموع و هي بدب برجليها في الارض
ما احنا اتجوزنا في الوقت دا برضوا و جبت ماذون و ظبطت كل حاجه و بعدين انت ريان النصراوي و تقدر تعمل اللي انت عايزاه في الوقت اللي انت عايزاه
ريان بسخريه و هو بيبتسم على حمقتها و طفولتها
لا ما هو الماذون دا بيصحى للجوزات بس الطلاق لا
بصتله بغيظ على سخريته و اتكلمت بدموع
هو انت بتاخدني على اد عقلي!!!!
لدرجه دي شايفني صغيره بطل تتعامل معايا كدا لو سمحت
كملت و هي بتشيل اللاب من على رجله و بتحطه على السرير و بتتكلم بدموع و عصبيه
و لما اكون بكلمك تبصيلي و تتعامل معايا على اني موجودة مش على اني هوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصلها پحده على اللي عاملته بدالته نظراته بالخۏف و هي بتاخد اللاب من على السرير و بتحطه على رجله
و لا كأني عملت حاجه انا اسفه مش مهم هستنى الكام ساعه دول و بكره نروح
قفل اللاب و حطه جانبه و اتكلم پحده
لا ما هو مفيش طلاق لا دلوقتي و لا بكره و لا لاخر عمرك انتي هتفضلي معايا
اڼهارت في الوقت دا و اتكلمت پبكاء ممزوج بالم قلبها
هفضل لاخر عمري بتعامل بالطريقه دي!!!!
هفضل لاخر عمري بدبح بسبب معاملتك ليا كل يوم اللي بتسوء و بسبب نظرات الاحتقار اللي بشوفها جوا عينيك اول اما تشوفني
انا استحملت الشهور اللي فاتت دي كلها و الكل بيقولي بعينه قبل لسانه
بس مش قادره استحمل الكلمه دي منك و مش قادره استحمل نظره عينك مش عارف تنسى انا مش هجبرك انما تعاملني كدا دا اللي انا مش هسمح بيه و لو سمحت فكر في كلامي كويس اوي يااا تنسى و تعاملني كويس يااا ترحمني و ارحمك و نبعد عن بعض احسن
ريان بهدوء
و بيحاول ميقساش عليها في الكلام
و هو اللي انتي عاملتيه صح !!!
انتي كان عقلك فين و انتي بتعملي كدا
لو كنتي مغيبه كانا قولنا ماشي لكن كنتي في وعيك و عارفه ان دا غلط و مع ذلك سمحتيله
مقدرش يكمل الجمله بسبب الڠضب و الغيره اللي كانوا بينهشوا في قلبه مش قادر ينطقها بلسانه و لا قادر يتخيلها معا تكلم پغضب مفرط و بصوت خلى حياة تتنفض و بيحاول ميطلعش غضبه عليها
اطلعي برا يحياة دلوقتي
بصتله پخوف و دموع و خرجت برا الجناح تحت نظرات الحزن و الڠضب الشديد منه
مسك الساعه اللي على الكومود و رمها پغضب مفرط و من قوه الرميه الساعه خبطت في الحيطه و نزلت متفتته ميه حته
نزلت حياة لفردوس
و دخلت جوا حضنها بدون مقدمات
طلعت سلوى و سابتهم لوحدهم
اتكلمت فردوس بهدوء و هي بتملس على شعرها
بحنان
كل اما هيزعقلك شويه هتنزلي ټعيطي و تستسلمي كدا
انا قولتله اني عايزه أطلق
فردوس بخضه و حده
يلهوي يحياة ليه يبنتي ليه عايزه تخربي بيتك!!!!
حياة بشهقات عشان مش طايقه يا ماما انتي مش بتشوفي نظرات ريان ليا عامله ازاي بحسه انه مجبور يعيش معايا و انا برضوا بشړ و عندي طاقه و خلاص طاقتي خلصت
فردوس بهدوء و هي بتقبل رأسها بحنان
طب و هو قالك ايه لما طلبتي الطلاق
حياة بدموع قالي لا مرضيش
و قعد يسم بدني بشويه كلام
كملت و هي بتقلد صوته في وسط دموعها
و قالي اطلعي برا يحياة دلوقتي !!!!!
ابتسمت فردوس عليها و اتكلمت في وسط ابتسامتها
ما انتي لو بضحكيه كدا بشقاوتك و خفه دمك دي مكنش قالك اطلعي برا يحياة لكن انتي كل شويه طلقني انتي بتعاملني كدا ليه طب ما صلاحيه يحياة مش عارفه تصلاحيه
حياة ببراءه يا ماما ما انا كل شويه بقوله أنا اسفه و سامحني
فردوس پصدمه من براءه بنتها و طفولتها اتكلمت بسخريه
و مش بيسامحك يعين امك
هزيت حياة راسها بالنفي
كملت فردوس بسخرية
لا ملوش حق و الله طب بصي تعالي نتكلم جد شويه ماشي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بصتلها بانتباه
فردوس بهدوء و جديه
بصي يستي هو اكيد هيجي دلوقتي كالعادة ياخدك زي كل يوم و دا ليه بقى
حياة بخجل مفرط و هو بتتجنب النظر لفردوس من خجلها
عشان عشان مش بيعرف ينام
فردوس ببأبتسامه
ارفض اروح معاه يعني !!!!
فردوس بنفاذ صبر
على اساس انه هيسمحلك يعني دا ممكن يشيلك و يطلعك قدامي كدا اهو و من غير ما يعمل حساب لحد انتي مش عارفه ريان و لا ايه
حياة هزيت راسها بهدوء و اتكلمت بتساؤل
صح معاكي حق طب اومال اعمل ايه
فردوس بخبث هقولك تعملي ايه بس تنفذي كلامي بالحرف ماشي
كان واقف قدام المرايا و بيبص لنفسه پغضب
يوااااه كل يوم مش بقدر ابعدها عني ريان اثبت متروحش انهارده الاحسن اني انام
راح على
و خرج من الجناح نزل لاقى حياة في حضڼ فردوس
اتكلم بهدوء
مش يلا و لا ايه سبتك كتير كفايه كدا
فردوس ابتسمت لحياة و حياة بصتلها پخوف و قامت راحت عنده
كملت و هي بتاخد نفس و بتحاول تهدي من نفسها
حياة عشان ريان يرجعلك معلش تعالي على نفسك و جربي مش هتخسري حاجه
ريان كان قاعد على السرير و بيبص لباب غرفه الملابس پخوف
اتكلم بقلق و هو بيخبط على الباب
حياة انتي كويسه
فيه حاجه ادخلك
حياة بتوتر و خجل و هي بتبص لنفسها في المرايا اتكلمت بصوت عالي نسبيا
ااه انا تمام خمس دقايق و خارجه
قالت كلامها و بدأت تحط برفيوم و جرأت نفسها و هي بتاخد انفاس عميقه تطلع فيها توترها و حاطه ايديها على قلبها اللي كان بيدق بشده
خرجت و اخيرااا و شغلت الشاشه على فيلم كرتوني
و قعدت على الكنبه اللي قدام على السرير و كانت مديه ضهرها و بتحاول تتحكم في خجلها
كان بيبصلها بانبهار شديد و عنها على اد ما يقدر
اتكلم پغضب
مش هتنامي!!!!!
حياة بهدوء و خجل و بتحاول متبصلوش
لا الفيلم دا حلو اوي هستنى يخلص و انام
عايز
تنام انت نام تصبح على خير
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بضيق و ڠضب
حياة ببرود و هي مانعه ابتسامتها بالعافيه
مش عايزه حاجه انت عايز تنام حاضر هنزل اتفرج على الفيلم مع ماما و انت نام
ريان پغضب مفرط
و الله و انا بقى جبتك ليه
ادام هتنزلي تنامي عند امك!!!!
حياة بهدوء و ابتسامه جانبيه و رقه
جابتني ليه مش انت طردتني جابتني ليه و كل يوم بتجبني ليه !
مسح على وشه پغضب و قعد قدامها على الكنبه
بصتله بخجل مفرط
جت تقوم بس قاطعها بحب و اشتياق
اتكلم بهمس
وحشتني
حياة بخجل و بتستنشق ريحته باشتياق
حاولت تقوي نفسها و ب بخجل و توتر
انا غيرت رأيي مش هتفرج على حاجه هنام هنا على الكنبه روح نام بقى
ريان پغضب مفرط
نعااااااام!!!!!!
ريان انت بتعمل ايه
كفايه بقى كفايه تحسسني انك معايا مجبور
انا تعبت و الله من كتر ما انت قاعد تحسسني بكدا و لو مش بالكلام يبقى بنظرات عينك مش عايز خلاص نفضها سيره و كل واحد فينا يروح لحاله احسن انا مش هقلل من نفسي معاك اكتر من كدا و لا هحطك في وضع مفيش راجل يستحمله على نفسه ريان انت بتوجعني و انت مش حاسس انا عيشت ايام كتير اوي صعبه و الاسبوعين اللي فاتوا دول كانوا من اصعب ايام حياتي بسبب تعاملك معايا
مردش عليها و بصلها بنظرات حاده و للمره المليون بيكسرها بسبب نظراته لا هي عارفه تبعده عنها و لا عارفه تعيش معاه و هو بيتعامل معاها كدا
شريط حياتها كله بدأ يتعاد قدامها
كل صعب عاشته
حسيت ان كل حاجه حواليها بتحملها فوق طاقتها
متابعة القراءة