رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٢

موقع أيام نيوز

اللي قولته يتنفذ تقدروا تتفضلوا
خرج الجميع ماعدا امجد مدير اعماله و عمر المدير التنفيذي للشركه 
ريان بهدوء و هي بيرجع راسه لورا بارهاق 
انهارده معياد عشاء العمل مع الكوريين صح
امجد پخوف 
ايوا يفندم كمان ساعتين بس عندنا مشكله
ريان بصله بانتباه و اتكلم پحده 
اخلص 
بقلمي يارا عبدالعزيز
امجد و هو بيبلع لعابه بړعب 
المترجمه اللي كانت هتيجي مع حضرتك اعتذرت لظرف طارئ و كل المترجمين اللي هنا في ايديهم شغل مهم جدا محدش هيعرف يجي مع حضرتك
ريان بصله و ضر ب بايديه على تربيزه الاجتماعات پغضب تحت نظرات الړعب من امجد و عمر
انت بتهزر جاي قبل المعياد بساعتين و تقولي مفيش مترجمين شركه طويله عريضه فيها اكتر من عشرين مترجم محدش فيهم فاضي
عمر پخوف و هو بيحاول يسيطر على ڠضب ريان 
اهدى يا ريان ما انت بتعرف تترجم كويس مش لازم مترجم
ريان بفحيح انت عايز ريان النصراوي يتكلم بلغه تانيه غير لغته الاساسيه لا يا استاذ عمر دا هو اللي يتعلم العربي و يتكلم معايا بلغتي 
كمل و هو بيبص لامجد و بيتكلم بعصبية و حده
اتصرف ابعت لاي شركه ترجمه يبعتوا مترجمه فورا اعمل اي حاجه المهم بعد ساعتين الاقيها قدامي في المكان قبل ما المندوب يجي شوف واحدة و ابعتلها عربيه بالسواق توصلها للمكان
امجد بړعب حاضر يباشا حاضر
ريان پغضب مفرط 
انت لسه مقمتش يلااااااا
قام امجد پخوف شديد من على الكرسي لدرجه ان الكرسي وقع و هو بيقوم عدله بسرعه و خرج بړعب
حياه كانت على مكتبها بتستعد للخروج لان خلاص جيه معياد انتهاء عملها اليوم 
جالها احد موظفين الشركه و اتكلم بجديه 
حياة فيه ليكي شغل كمان ساعه هبتعتلك عنوان دلوقتي تروحيه عشاء عمل و محتاجين مترجم
حياة بس انا خلاص جيه معياد مروحاي انا مش هينفع اروح شوف حد تاني
حياة دي اوامر من مدير الشركه و بعدين الراجل دا بالذات مينفعش نقوله معلش مواعيد العمل قفلت دا ريان النصراوي
فاقت من شرودها على صوت الموظف و هو بيتكلم بجديه 
يلا يحياة مفيش وقت يدوبك تجهزي العربيه هتكون قدام بيتك كمان ساعه هو هيبعتلك عربيه بسواق هتاخدك للمكان حياة مش عايزين غلطه العملاء كلهم كوم و العميل دا بالذات كوم تاني خالص
وصلت البيت و طلبت من الممرضه تعقد مع والدتها لحد اما تيجي جهزت و نزلت لاقيت السواق في انتظارها 
وصلت المكان و ملاقتش حد خالص في المكان لأن ريان كان حاجر المطعم كله 
فضلت قاعده بملل مستنيه اتكلمت بضيق 
متتأخريش متتأخريش و في الاخر هو اللي يتأخر يا رب يجي بسرعه انا مش عايزة اتأخر على ماما يا رب يا سلوى ما تسبيها لوحدها 
بصيت لفونها لاقته ضر ب شاشه 

يلهوي انت عاملتها تاني استر يا رب
قاطع تفكيرها دخول ريان بكل هيبته كان لابس بدله كلاسيك و كان في غايه الوسامه و الجمال 
حياة بصتله و فضلت متنحه فاقت عليه و هو بيعقد قدامها و بيتكلم بثقه
المطعم محجوز انهاردة يا شاطره ابقي تعالي يوم تاني
بصتله و اتكلمت پغضب 
حياة الهواري المترجمه اللي حضرتك طلبتها
ريان بصلها پصدمه و اتكلم پغضب 
المترجمه !!!!! دا انتي باين من ملامحك انك في اعدادي
حياة پحده في تالته ثانويه
ريان بسخريه و الله في تالته ثانويه كنت مفكرك في تانيه 
كمل بضيق و انتي بقى هتعرفي تترجمي و لا ....
حياة بمقاطعة و ثقه جرب و شوف
ريان بتحدي نجرب و مالو منجربش ليه
فضل يتكلم معاها بالكوري و بيصعب الموضوع عليها لاقصى حد و هي كانت بترد عليه بماهره و هو كان باصصلها بكل اعجاب كان لسه هيتكلم بس قاطعه دخول المندوب اللي بدأ يبص لحياه باعجاب كبير تحت نظرات الڠضب المفرط من ريان 
خلصوا اجتماعهم و حياة ما صدقت انه خلص على خير و بدون اي مشاكل 
مشي المندوب و حياة بصيت لريان بحب و توهان في ملامحه و وسامته 
فاقت من شرودها و هي بتسأل عن الساعه بخضه 
يلهوي هي الساعه كام
ريان باستغراب من خۏفها الساعه واحده
حياة قامت بسرعه انا لازم امشي دلوقتي
ريان السواق اللي جابك استأذن و مشي 
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بدموع طب انا هعمل ايه دلوقتي انا لازم اروح سلوى ممكن تبقى مشيت و كدا ماما ممكن تبقى لوحدها في البيت و كمان تلفيوني باظ مش هعرف اطمن عليها يا رب اعمل ايه
ريان بصلها باستغراب و حس انها بتكبر المواضيع اتكلم بهدوء 
تعالي و انا هوصلك
مسحت دموعها و اتكلمت بفرحه بجد ماشي شكرا
بصلها و ابتسم على طفولتها حس ان اول مره يبتسم من قلبه فاق من شروده فيها و طلع من المطعم و هي وراه 
و طلعوا بالعربيه و حياة فضلت طول الطريق خاېفه تكون الممرضه سابت امها لوحدها 
و ريان كان باصص لخۏفها باستغراب 
وقف بالعربيه و اتكلم بضيق 
تقريبا عطلت
حياة بصتله پخوف فالطريق اللي واقفوا فيه كان شبه مقطوع نزل ريان و فتح العربيه من الخلف و هو بيحاول يصلحها و حياة نزلت وراه اتكلمت پخوف و دموع 
هنعمل ايه دلوقتي
ريان بضيق متحسسنيش اني واخد بنت اختي و اسكتي احسن
بص قدامه لاقى بنسيون اتكلم بهدوء تعالي نشوف اي حد هنا كدا نسأله لو فيه ورشه قريبه نصلح فيها العربيه
دخلوا البنسيون حياة بصيت للبنسيون باستغراب فكان شكله غريب و ريحته مش لطيفه 
موظف الاستقبال بلغهم ان الورشه مش هتفتح غير الصبح
حياة پبكاء هنعمل ايه انا لازم امشي
ريان بص لدموعها بالم.. و اتكلم بهدوء هنلاقي حل مټخافيش أن هرن على اي حد يجي ياخدنا من هنا
مسحت دموعها بضهر ايديها ببعض الامل بصلها بحب على طفولتها و في لحظه تاه في براءه ملامحها و تصرفاتها الطفوليه فاق من شروده و هو بي ضړب دماغه بخفه 
انا نسيت تلفيوني في المطعم تقريبا
حياة بصتله پخوف راح ريان عند موظف الاستقبال و اتكلم بهدوء ممكن اعمل مكالمه من تلفيون المكان
للاسف بايظ و انا كمان تلفيوني مفيهوش رصيد
حياة كانت مړعوبه لما لاقيت كل حاجه انسدت في وشها كد
حسيت بكل. حاجه بدور حوالها و صوره ريان قدامها بقيت منغمشه لتسقط مغشيا عليها 
نزل ريان لمستواها و اتكلم پخوف حياة
شالها بسرعه و اتكلم پغضب ممزوج بخوفه على حياة و هو بيبص

لموظف الاستقبال 
عندك اي اوضه هنا فاضيه
ايوا عندي هبعت معاك حد يوصلك ليها
طلع ريان بحياة الاوضه و هو شايلها پخوف فضل يفوقها بس مكنتش بتفوق 
بصلها پخوف حقيقى و لاول مره ېخاف على حد كدا 
سمع صوت خبط على الباب كان الموظف و معاه دكتوره 
بدأت تكشف على حياه و طمنته ان دا من الخۏف و انها هتفوق كمان شويه
خرجت الدكتوره و فضل ريان جنب حياة بيبص لملامحها باعجاب شديد خلع.. جاكيت البدله و القميص و نام على الكنبه بارهاق مقدرش ينام و فضل باصصلها پخوف و مستنيها تفوق
راح قعد جانبها على السرير و لسه هيقرب منها بعد بسرعه و هو بيستغفر و بيوبخ نفسه 
ريان فوق دي عيله!!!!!!
بصتله پخوف و قامت اتعدلت اتكلمت بدموع و هي بتحاول تتجنب النظر ليه 
انا فين انت عملت فيا ايه 
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بهدوء و هو بيقوم من على السرير 
معملتش حاجه و بعدين مش ريان النصراوي اللي يستغل عيله مش في وعيها ارتاحي
حياة اتنهدت براحه كبيره و هي بتبصله باعجاب 
فاقت من شرودها فيه على الباب و هو بيتفتح بقوه و بيدخل منه ظابط و معاه عساكر
حياة بصتلهم پخوف شديد
اما ريان بصلهم و اتكلم پحده هو فيه حد يدخل كدا
الظابط بسخريه و هو ميعرفش ريان 
احنا مباحث الاد اب يخفيف هاتهم على البوكس
يتبع....
اوباااا مكنش يومك يا ريان باشا يعيني عليكي يحياة كل اما تطلعي من حاجة تدخلي في اللي بعدها 
جماعه انا بحب ريان بشخصيته جدا 
حاسه حاجه قمر كدا 
عايزه رأيكم في الفصل و في ريان بالتحديد 
الفصل الثالث عشر من هنا الكاتبه يارا عبدالعزيز
امل_االحياه 
بقلم_يارا_عبدالعزيز
الفصل الثالث عشر
الظابط بصله و اتكلم بسخريه 
احنا مباحث الآداب يخفيف هاتهم ورايا على البوكس
حياة بصتلهم بړعب و اتكلمت بصوت مرتعش
حضرتك و الله ما زي ما انت فاهم انا كنت تعبانه
الظابط بمقاطعة و حده 
بس يا بت انا معنديش وقت ليكي ما هو العيب مش عليكي العيب على اهلك اللي معرفوش يربوكي
حياة بصتله و الدموع اتجمعت في عينيها 
و اتكلم بفحيح لما تتكلم معاها تتكلم بادب
الظابط حط ايديه على وشه و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه 
لا حمق يااض اهو انت بالذات بقى اللي هتتروق على الاخر و توصيه شخصيه مني ليك
ايديك و الله العظيم لهدفعك تمن الكلام اللي انت قولته ليها دلوقتي غالي اوي بس متبقاش تزعل بقى
قال كلامه و كان لسه هيلبس قميصه بس وقفه الظابط و هو بيتكلم بسخريه 
لا بمنظرك دا و لو عايز تستر نفسك الملايه موجودة
ريان هز راسه بهدوء و نزل معاه زي ما هو و ركب البوكس هو و حياة جنب بعض 
بصلها لاقها بتتنقض من العياط و الخۏف 
اتنهد بالم و حس انه مقيد و مش عارف يعملها حاجه ميحقلوش حتى ياخدها في حضنه و يطمنها 
مسك ايديها بحنان 
حياة بصتله و سحبت ايديها من تحت ايديه 
اتكلمت بهمس في وسط بكائها 
يا رب عشان ماما يا رب عشان ماما لو عرفت حاجه زي كدا ممكن تروح فيها يا رب لطفك 
يا رب يا سلوى ما تكوني سبتيها لوحدها زمانها دلوقتي قلقانه عليا
ريان سمعها و استغرب خۏفها الزايد على والدتها بس معقبش كان اهم حاجه عنده دموعها كان نفسه يقولها بطلي عياط و يربط على ضهرها و يطمنها كأنها بنته 
فاق من شروده فيها لما العربيه وصلت قدام قسم الشرطه 
خرجوا العساكر و كانوا لسه هيمسكوا حياة 
بس ريان وقفهم پغضب مفرط 
و الله العظيم لو ايديك لمستها لهكون مخلص عليك اوعى ايديك
العسكري بص لحياه پخوف و بعد عنها لانه عارف ريان و عارف يقدر يعمل فيه ايه 
دخلوا القسم و الظابط دخل حياة و ريان عشان يبدأ بيهم 
و بالفعل عملهم محضر
ريان پحده عايز اطلب المحامي اظن حقي
رجع الظابط راسه لورا بسخريه و شاور ليريان على التلفيون 
راح ريان عند التلفيون و هو بيبص على حياة اللي كانت قاعدة على الكنبه وشها شاحب و بټعيط 
رن على عمر ليأتيه الرد في الحال
عمر بنوم الو
ريان پحده هات شكري المحامي و تعاليلي على القسم
عمر قام اتنفض و اتكلم پخوف قسم ليه
ريان پغضب هاته و تعال يا عمر و متتأخرش و اااه هات معاك قميص أو تيشيرت و بسرعه يا عمر خمس دقايق و الاقيك قدامي
و قفل المكالمه من قبل ما عمر يتكلم 
بعد ربع ساعه كان وصل عمر بشكري المحامي 
دخلوا مكتب الظابط و عمر بص لريان پصدمه من شكله لانه مكنش لابس
تم نسخ الرابط