رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز ج٢

موقع أيام نيوز

بجمود و على ايه بقى نحملك فوق طاقتك يباشا خليك كدا و انا هخليني كدا افطر لوحدك بقى انا نفسي اتسدت هروح انام احسن
شالت ايديه من على الرخامه و طلعت من المطبخ و هي بتمنع دموعها من النزول بالعافيه
دخلت الحمام و فضلت ټعيط قدام المرايا 
حسيت انها عايزه تستفرغ وقفت على الحوض و بدأت تستفرغ اكتر من مره و ماسكه معدتها بالم 
خرجت من الحمام لاقته واقف بيلبس هدومه في غرفه الملابس 
هاجي من الشغل انهاردة بدري و نروح لدكتور و نوريله التحاليل و نشوف موضوع الحمل دا متزعليش نفسك و مش عايز اشوف الدموع دي تاني في عينيكي
انا مش زعلانة و مش هروح معاك في حته المستر جاي بليل ابقى تعال بدري عشان تعقد معانا
مسح على وشه پغضب و اتكلم پغضب مفرط 
اعملك ايه عشان ترضي يعني قولتلك هنروح و نشوف الموضوع و مش هسيبك الا لما تتعالجي اعملك ايه اكتر من كدا هتفضلي لحد امتى عقلك صغير كدا ما تكبري بقى شويه
اتنفضت پخوف من صوته بصلها بندم على اللي عامله 
و الله هتأقلم مع الموضوع عشانك و هعمل اي حاجه عشانك انا اصلا مكمل لحد دلوقتي عشانك انتي اهدي يروحي اهدي و مټخافيش مني ماشي نروح انهاردة
هزيت راسها بالنفي اتكلم بهمس 
خلاص مش هنروح هاجي بدري قبل ما المستر يجي متنزليش تعقدي معاه لوحدك اياكي يحياة
هزيت راسها بهدوء و حاولت تطلع من حضنه 
بصلها بحزن و عرف انها لسه زعلانة منه اتنهد بحزن و اتكلم بحنان 
مش هروح الشركه انهاردة و هفضل معاكي هنا لحد اما المستر بتاعك يجي مش هخرج من الاوضه دي يحياة الا و انتي مش زعلانة مني حتى لو هفضل العمر كله هنا جانبك 
يلا بقى و انا اصلا بتلكك عشان افضل معاكي
ابتسمت بخجل و قب لت خده برقه 
اممم لا هروح انا مبقتش زعلانة خالص خالص
ريان و هو

بيبصلها برغ به و اشتياق اتكلم بتوهان في رقتها 
لا هو بعد خالص خالص دي انا مش هروح في حته تعال
كريم بخبث تعالي يا نرمين
دخلت نرمين الشقه و كانت مبسوطة جدا لانها بقيت رسميا مرات كريم اللي فضلت تحلم بيه سنين 
دخل غرفه النوم و هو ماسك ايديها و فتح الدولاب 
اڼصدمت لما لاقيت الدولاب مليان قمصا ن 
اتجمعت الدموع في عينيها
هي مراتك كانت بتيجي هنا معاك
كريم روان متعرفش اي حاجه عن الشقه دي 
الشقه دي لزوم الدلع و بس
نرمين بدموع 
كنت بتتجوزهم برضوا 
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم ببرود و هو بيعقد على السرير 
تؤ تؤ مش اي واحدة اتجوزها
نرمين باستغراب طب و ليه اتجوزتني
كريم ببرود بصي هو لسببين اول سبب هو اني عارف ان ملكيش في الشمال 
تاني سبب بقى هبقى اقولك عليه بعدين المهم دلوقتي البسي اي واحد من دول و تعالي مش هستناكي كتير
اتكلمت پحده و دموع انا مش بلبس ورا حد انا معايا هدومي هلبس منهم و ادام انا هعيش هنا يبقى الهدوم دي تتشال من الدولاب و دلوقتي
كريم ببرود اعملي اللي انتي عايزاه المهم متتأخريش برضوا
بصتله پغضب من بروده و شالت الهدوم من الدولاب پغضب مفرط و حاطتهم في شنطه السفر اللي كانت على الدولاب 
و خديت هدوم من شنطتها و دخلت الحمام تحت نظرات الضيق من كريم
في المساء 
ريان كان قاعد على الكنبه و فارد رجليه على الكنبه 
حياة برقه و خجل ريان
ريان امممم
حياة بخجل المستر زمانه جاي دلوقتي
ريان بحب 
هرن عليه و اقوله ميجيش انهاردة
حياة بخجل امممم يحبيبى فاضل شهرين على الامتحانات و كل حصه بتكون مهمه يلا بقى دا هم ساعتين
اتنهد بنفاذ صبر طب يلا
لبسوا و نزلوا و كان استاذ الكميا بتاع حياة داخل 
بدأ يشرحلها الدرس و هي كانت مركزه معاه و مع كل كلمه بيقولها تحت نظرات الغيره الشديدة من ريان اللي كان مكور ايديه پغضب و ماسك نفسه بالعافيه
مراد بهدوء باين عليكي زكيه اوي يحياة و ليكي مستقبل انا مبسوط منك اوي على فكره
حياة بصتله و ابتسمت لاحظت نظرات ريان للمستر 
فردت ايديه اللي كان مكوراها و حضنتها بين ايديها و هي بتبصله بتوسل انه يعدي اليوم
ريان پحده و غيره اطلع برا
مراد بصله باستغراب كمل ريان پغضب 
بقولك اطلع برااا و متجيش هنا تاني يلاااا
مراد بصله پخوف شديد و لم حاجته و خرج پخوف تحت نظرات الڠضب و الغيره من ريان
حياة بصتله و اتكلمت پغضب مفرط 
هو ايه اللي انت عاملته دا !!!!!
هو عمل ايه عشان تطرده
ريان بهدوء بصاته ليكي مكنتش مظبوطه و احمدي ربنا اني طردته بس انا عشانك انتي بس معملتش حاجه
حياة پغضب ريااان انت كدا معملتش حاجه !!!
هجيب منين مدرس انا دلوقتي اعمل ايه
ريان ببرود هجبلك مدرسه يحياة و خلاص انتي مكبره الموضوع ليه كدا و تعالي انا هشرحلك حصه انهاردة
حياة هتعرف
ريان ببأبتسامه تعالي و هعرفك هعرف و لا لأ
قال كلامه و شدها و قعدها على رجله و فتح الكتاب و بدأ يشرحلها و هي كانت تايهه في وسامته 
انا بحبك اوي
ريان بعشق و انا بعشقك يروحي ركزي بقى و لا نطلع انا بقول نطلع و انتي اصلا وحشتني اوي
حياة ببأبتسامه على اساس اني مكنتش معاك اليوم كله مثلا
ريان بحب و هو بيشيلها انا بقول نطلع احسن و بكره هنخلص المنهج كله
ضحكت برقه
فضلت روان ترن على كريم
بسبب انه اتأخر 
بس مكنش بيرد عليها رنيت على نرمين باعتبارها سكرتيرته و تسألها لو في الشركه و لا ممكن يبقى فين
بصتله نرمين بخجل و اتكلمت برقه و هي بتاخد الفون بتاعه و بتروح عنده و بتديهوله 
رن كتير اوي و انت في الحمام
بص لتلفيون و اتكلم بضيق 
دي روان 
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رنين هاتفها بصتله پخوف شديد و ايديها بتترعش 
دي روان مراتك ممكن ممكن تكون عرفت حاجه
كريم پغضب و بعض الخۏف 
عرفت ايه انتي كمان و هي ايه هيعرفها هتلاقيها بترن تسأل انا في الشركه و لا لأ ردي عليها و قوليلها في الشركه و عنده شغل كتير و هيبات في الشركه
نرمين پخوف شديد 
طب مردش احسن
كريم پغضب مفرط انتي اټجننتي !
عايزاها تشك فيكي ردي عليها و قوليلها زي ما قولتلك
هزيت راسها پخوف و رديت على روان و اتكلمت بصوت مرتعش 
الو
روان پحده انتي في الشركه كريم عندك
نرمين حاولت تقوي نفسها و اتكلمت ببعض القوه 
كريم بيه في اجتماع مهم و مش هيعرف يكلم حضرتك دلوقتي و هيبات هنا في الشركه عشان فيه شغل كتير
روان پغضب تمام
مر يومين و روان كان عندها متابعه مع دكتورة النسا 
قعدت قدامها على المكتب و اتكلمت بدموع 
انا و الله تعبت و مستعده اعمل اي حاجه عمليه اي حاجه حتى لو الموضوع خطېر
الدكتوره ببأبتسامه بس حضرتك مش محتاجه يا مدام روان انتي فعلا حامل
روان بفرحه كبيره ايه بتتكلمي بجد انا بجد حامل
الدكتوره ايوا بس المهم دلوقتي الراحه التامه لانك عارفه ان الرحم بتاعك ضعيف و مش مستحمل و انا هكتبلك شويه فيتامينات و اشوفك بعد اسبوعين
هزيت روان راسها بفرحه كبيره 
طلعت من عند الدكتورة و هي في قمه سعادتها 
ركبت العربيه و قررت تروح لكريم الشركه عشان تبلغه الخبر دا
كريم كان قاعد على الكنبه اللي في مكتبه 
دخلت روان المكتب و هي بتتكلم بفرحه كبيره 
عندي ليك حته خبر انا 
قطعت كلامها لما شافتهم بالوضع دا حسيت بالنا ر بتنهش في قلبها اتجمعت الدموع في عينيها 
و خرجت من المكتب 
كريم بصلها پصدمه و قوم نرمين بسرعه و جري وراها 
ركبت عربيتها و طلعت بيها 
كريم بص لطيف العربيه پغضب و ركب عربيته بسرعه و طلع وراها
كانت سايقه العربيه بسرعه چنونيه و وراها عربيه كريم 
و فجأة العربية بتاعتها اتخبطت في عربيه نقل كبيره و
يتبع 
و اخيرا روان بدأت تحصد كل اللي زراعته 
الدنيا مش دايمه يا ابن ادم اظلم براحتك بس ابقى عارف انك في الاخر انت اللي هتزعل 
امل الحياه 
بقلم ياراعبد العزيز

تم نسخ الرابط