فاطمة الالفي مرة واحدة فى العمر الجزء الاول ٢

موقع أيام نيوز

وسعادتي انت مليت وحدتي وطمنت قلبي بوجودك انت أنا مالمثلش الحب وانت أكيد عارف ان مشاعري معاك صادقه مش كدب ولا خداع 
صړخ پغضب وانهيارك فى الفرح ودموعك كانت بردو صادقه كنت متخيل انك پتبكي عشان اخوتك هتتجوز وتبعد عنك لكن واضح كنت مغفل ودموعك عشان نبيل رفض حبك واختار حب اختك انتي اتجوزتيني عشان تكوني جنب نبيل وأنا كنت بحاول أسرع فى جوازنا عشان خۏفي عليكي من وحدتك ماكنتش متحمل تعيشي لوحدك 
ثم نظر لها بحزن أنا مش طايق اسمع أي كلمه تانيه كفايه اوي كده 
لا لازم تسمعني زى ماسمعت لاخوك نبيل كداب أنا بحبك انت وبس 
ليكي يد فى اللى حصل انهارده فعلا البنت دي تبعك 
نظرت له بالم وكانه لم يستمع إليها ثم 
هزت رأسها بنفي وتفوهت بمراره الألم انت متخيل ان ممكن أذي اختي وجوزها وافرق بينهم أنا لو كنت کرهت نبيل فكان صعب أحقق اڼتقامي عشان هكون بحطم قلبها وبهد سعادتها أنا مش شيطان يا نديم زي مانبيل بيقول مش قادره أصدق انك مصدقه أنا ماعرفش البنت والبنت كانت جايه ليك انت ليه مافكرتش انك انت المقصود مش نبيل المكتب مكتبك انت والمقابله موجه ليك والحوار الصحفي كمان يخصك انت مش نبيل 
مسح على وجهه بضيق أنا عاوز ابرئ نبيل فبتالي هثبت براءتك أنني كمان من اللعبه الحقيره اللى بتلتعب بينا كلنا 
هزت رأسها برفض اللعبه بتتلعب بيه أنا وبس عشان اخرج من حياتك ونبيل نجح فى كده 
أكملت حديثها بالم أنا حاسه انك ماسمعتنيش مش مصدق حبي ليك 
زفر بضيق وابعد انظاره عنها أنا تايه دلوقتي مش قادر اصدق ان كل ده بيحصل أنا اتخذلت منك انتي يا فيروزه عارفه يعني ايه تكوني عايشه معايا وجوه حضڼي وانت بتحبي اخويا عارفه الۏجع والالم اللى حاسس بيه دلوقتي ايه انتي جرحتي قلبي بسکينه بارده والچرح لسه پينزف مش هيقف غير لم قلبي يقف ويبطل يدق وحياتي تنتهي انا فى موقف صعب مدبوح ومجروح من اعز اتنين على قلبي اخويا ومراتي لا قادر ابص فى وشك ولا قادر اسمع مبرراتك عشان لو كان فى مصارحه فى الاول كان زمان الخطوه اللى احنا فيها دلوقتي متاجله ماكنتش اتسرعت واتجوزتك كنت اديتني فرصه احكم قلبي وعقلي فى علاقتنا كنت شوفت حبك اللى بجد وكنت شوفت تصرفات اخويا وحبه لمراته وانك مش على باله وكنت شوفت انك شيفاه زوج اخت وبس مش حب قديم أنا الشك جوايا هيقتلني وأنا بغكر ازاى قرب منك واعجبتي بيه على أي تصرف هل لمسك ضحكلك ابتسملك فسرتي مشاعره حب وعشان كده كانت سهل التصريح بمشاعرك ليه أنا جوايا ڼار وبتحرقني أنا وبس لا عارف افكر ولا عارف اخد قرار ولا عارف أكون مع مين ضد مين أنا حرفيا متكتف عاجز حتى عن ابسط حق من حقوقي أنا مش قادر اخدك فى حضڼي وعدتك مابعدش وايدي هتفضل فى ايدك وهفضل جنبك لاخر نفس فى حياتي بس ازاى هنفذ وعدي وأنا ضايع مابينكم بټعذب مش عارف اتنفس حتي 
انسابت دموع الخذلان وهمست بصوت مخڼوق مش محتاج تقف عاجز بينا هوفر عليك اتخاذ القرار هبعد أنا من حياتك زي مادخلتها .
انسابت دموعه هو الاخر لټغرق صفيحه وجهه يريد ضمھا لصدره والهروب بعيدا عن العالم باكمله ولكن ماذا عن جدته ووعده الذي قطعه من اجل ان يظل بجانب شقيقه ولن ينفصل عنه وعن الوعد الذي قطعه على نفسه لتنفيذ وصيه والده لم يستطيع الابتعاد عن شقيقه الذي كان صديقه المقرب وطفله الصغير الذي كبر على يديه ليصبح شابا يافع والى الان لن يتخلى عنه على حساب سعادته فغيرته قاتله ولن يتحمل العيش معها امام شقيقه وتحت سقف واحد وكل منهما داخله مشاعر للآخر سواء بالكره او الڠضب او الاڼتقام أو حتى مشاعر اعجاب قد محها الاخر بتجاهله فغيرته سوف تهدم البيت والشك سوف يقضي على ماتبقى داخله من حب ومشاعر صادقه .
لم يقدر على النطق ترك الغرفه بلا ترك الفيلا باكملها ليستقل سيارته ويقودها بسرعه چنونيه ليحاول اخماد النيران المشتعله داخله يريد ان تنتهي حياته الان فلم يقدر على خسارتها لم يتحمل قلبه بعدها عن احضانه لم يعد يتحمل النظر لعينيها فقد تبخرت وعده لها وهو الذي يخذلها بعدما كان حصنها المنيع ليكف الاذي عنها سوف يصبح هو من جرحها وتخلى عنها سوف يقسو عليها وعلى قلبه من اجل شقيقه وجدته من اجل ان تظل عائلته مترابطه متماسكه فهو عمود العائله فاذا انهدم هدمت العائله باكملها لم يتحمل الحياه بدون عائلته جدته التى كانت والدته الثانيه وشقيقه الذي كان يعامله كطفله رغم كبر سنه ....
اما عن نبيل داخل عرفته جلس بجانب زوجته التى

مازالت مصدومه منما حدث .
ربت على كتفها برفق وتحدث بلين رغم غضبه الذي يحتاجه الان بصيلي وصدقيني أنا كنت بحاول اوضحلك حقيقه فيروز لكن انتى ماكنتش شايفه قدامك اختك هى سبب اللى حصل دلوقتي هى داخله البيت ده عشاني وعشان تهد حياتنا واستغلت نديم عشان توصل لهدفها 
بكت بحرقه وهى تتحدث پصدمه اختى بتحب جوزي ودخلت على حياتي عشان تدمرها 
عرفتي ليه كنت بكرهه ومش حابب اشوفها وكنت واثق انها خدعت نديم عشان تقرب منه وتدخل على بيتنا وحياتنا وتفرقنا كلنا وتهدم العيله وكل ده عشان انا حبيتك وفضلتك عليها هى من غيرتها مش عايزه حد يكون مبسوط وسعيد شوفتي انك كنتي ظلماني وبتيجي عليا كتير عشانها من الاول كنت بقول ازاى اختك وترضي تهدم بيتك وسعادتك لحد لم عرفت انها اختك من الاب بس وده فى حد ذاته شككني انها بتكرهك بقى وبتغار منك دي أكيد مريضه نفسيه ولا معقده عشان انتى مامتك موجوده فى حياتك وكمان والدك لكن هى أكيد مفتقده لوالدتها ومش بعيد تكون پتكره والدتك كمان عشان اللى زيها بيفكر ان مرات باباها خدت باباها منها 
لم تكف رهام عن البكاء والى الان لم تصدق بان شقيقتها هى من فعلت كل هذا من اجل الاڼتقام وظل نبيل يدس السم باذن زوجته لكى تصدقه بانه لم يقترف الخيانه وانها بفعل شقيقتها ليجعلها تبغض شقيقتها لكي تبتعد الاخيره عن حياتهم لم يكترث بانه هدم سعاده شقيقه ليفوز بسعادته لم يكترث سوا بحياته فهو اناني فى حبه ...
ظلت تبكي بعدما غادر الغرفه وترك قلبها يعتصر بالم الفراق جاءتها نوبه اختناق قويه جعلت جسدها يتهواى ارضا لتسقط بقوه ويرتطم جسدها بالارض الصلبه لتشعر الجده بهبده قويه جعل قلبها ينتفض بفزع لتترك غرفتها وتصعد الى الطابق الثالث حيث غرفه نديم انتابها القلق لتدق الباب بلهفه ثم دلفت دون ان ياتيها اذن الدخول لتبحث بعينيها الخائفتين عن وجود حفيدها وزوجته لتقع عينيها على ذلك الجسد الممد بالارض بلا حراك انتفض قلبها واسرعت خطواتها بقلق تحاول افاقتها ولكن الاخيره لم يصدر منها سواء انفاس بطئ تكاد تختفي 
فيروز حبيبتي يا بنتي فوقي يا بنتي مالك بس 
لا حول ولا قوه الا بالله الطف بينا يارب فرت دموعها وهى تحاول افاقت تلك المسكينه الساكنه مكانها ولم يصدر منها شي 
بحثت عن نديم بالجناح فلم تجده التقطت بيد مرتعشه الهاتف المحمول الخاص بفيروز لتبحث عن اسمه لتجد مدون بحبيب العمر انسابت دموعها بغزارها وحاولت استجماع شتاتها وضغط زر الاتصال وهى تدعو الله بان يستجيب لها ويجيب على اتصالها ...
كان مازال يقود سيارته ولا يعلم الى اين هو بذاهب ليستمع لرنين هاتفه الذي لم يكف منذ عده ثواني زفر انفاسه بضيق ليخرجه من جيب سترته ويتطلع لاسمها الذي ينير هاتفه وكأن قلبه هو الذي ينتفض من مكانه مع كل رنه يستمع بها اجاب عليها بصوت يكسوة الألم .
ليوقف محركه السياره فجاه عندما أستمع لاستنجاد جدته وهى تذرف الدموع وتخبره بانها وجدتها ملاقاه على الأرض وكانها جسد فارقته الروح وفارق الحياه ليحاول اخبار جدته بان تبحث لها عن جهاز الرذاذ الخاص بتنفسها وتحاول ان تساعدها على استنشاقه ريثما يعود هو بعد أن يحدث طبيبها المعالج لكي ياتي بفحصها أغلق الهاتف مع جدته بقلب ملتاع على محبوبته التى ټصارع المۏت الان بدونه فقد تركها وحيده وهذا ما حدث لها بعد دقأىق ماذا عن تركها لايام واعوام ماذا سوف يصيبها بغيابه واختفائه من حياتها 
بحثت الجده عن جهاز البخاخ كما أخبرها نديم وبالفعل وجدته وركعت على ركبتيها امام جسد فيروز ولكن لم تستطيع فعل شيء فهى غائبة عن الوعي تماما اقتحم نديم فجاه الغرفه بلهفه بعد أن مر من الوقت خمسه عشر دقيقة فقد كان يقود بسرعه چنونيه ليلحق بزوجته حمل جسدها بين ذراعيه وهو ينظر لجدته 
اتصلت بالدكتور وقال نروح المستشفى افضل اختصارا للوقت 
لحقت به الجده وأنا جايه معاك ربنا يطمنها عليها يارب 
لم يعترض على وجود جدته ففيروزته بحاجتها الان اكمل طريقه بعقل مشتت بعد أن وضعها بالمقعد الخلفي لسيارته وجلست الجده جانبها لينطلق بنفس السرعه وكانه يسابق الزمن من اجل حياة معشوقته جوهرته الغاليه التى سوف يصارع بقوه لا يريد خسارتها ولم يتحمل ألم فراقها ...
بعد برهه من الوقت صفا سيارته امام المشفى الذي يعمل به الطبيب الذي يتابع حالتها ثم حملها ليدلف بها داخل المشفى وجد الطبيب فى انتظاره وضعها اعلى السرير النقال ودلف بها داخل الطوارئ ليفحص حالتها .
لتنظر له الجده بحزن ثم مسدت على ظهره بحنان ان شاء الله خير يا بني دلوقتي الدكتور يطمنا 
تحدث بالم يا رب يا امي 
زرع الردهه ذهابا وايابا الى ان جاء الطبيب ونظر له بجديه 
محتاجه تدخل العنايه الاكسجين واطي جدا ولازم تفضل على جهاز التنفس 24 ساعه لم الاكسجين يتظبط ويرجع لمعدله الطبيعي ودلوقتي التمريض معاها هتطلع العنايه 
ينفع نفضل جنبها ارجوك يا دكتور 
لم الحاله تستقر حاليا ماينفعش أنا بجد آسف 
ربتت الجده على كتف نديم معلش يا حبيبي تنتظر لم تستقر حالتها فى الاستراحه 
نظر لجدته بتوتر لا حضرتك محتاجه تروحي ترتاحى واوعدك هاجي الصبح اخدك تعالى معايا هوصلك وارجع لفيروز ة تاني 
نظرت له بحنان عارف فيروز مسمياك ايه على الفون بتاعها 
نظر لها بحيره فلم يعلم بما دونته زوجته بهاتفها الخاص .
ابتسمت الجده وهى تخبره حبيب العمر فيروز بتحبك يا نديم كلام اخوك كان ماضي وانتهى بكل ما فيه 
تنهد بالم عارف ومتاكد من حبها ليه بس جوايا صراع قوي مش قادر اتغلب عليه 
ربنا يريح بالك ويسعد قلبك يا نديم يا ابن ليلى يارب 
ابتسم
تم نسخ الرابط