فاطمة الالفي ليلى حلم العمر الجزء الثاني من مرة واحدة فى العمر ٣

موقع أيام نيوز

تعد الشاورما السوريه وبعض الاكلات السوريه الاخري ورفيف وليلى هم من يقدمون الطعام للزبائن والابتسامه تنير وجوههم فرحا بهذا المشروع الصغير ..
____
بالقاهره وبالتحديد بمنزل سامي السمري 
وقف سامي عاجزا عن اتخاذ القرار الصائب من أجل حفيده ولم يجد شيئأ فعله من أجل الحفاظ علي سلامته العقليه سوا ان يضعه داخل مصحه خاصه للعلاج النفسي ليتم تقيم حالته .
تبادلت بثينه نظرات الحزن والقهر وهي تتوسل زوجها بان يترك سيف ولا يضعه داخل مصحه ولكن هتف سامي بصوت مبحوح والدموع تغمر عيناه ڠصب عني يا بثينه انتي عارفه سيف ده ابني وحته من قلبي وروحي بس انتي عاجبك حالته دي بقاله اسبوع مش مدرك ايه اللي هو بيعمله ودكتور ماهر قال لازم يدخل المصحه وهيكون تحت رعايته عشان من الواضح ان ورث مرض تيام وانا متكتف مش عارف اعمل ايه 
ارتمت بثينه باحضان زوجها تبكي بمراره فلم تتحمل غياب حفيدها قطعه من قلبها هي التي ربته واغمرته بحنانها هي أمه التي لم تلده ولكن احتوته بدفئ مشاعرها وضل تحت رعايتهم الي ان اصبح شابا يافعا محاميا ناجحا ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن فلم يعلموا ما اصابه فهو مثل التائه يراء بعض الخيالات ويحدث نفسه باستمرار تاره ېصرخ وېحطم كل شي امامه وترا يريد الانقضاض علي الشخص الذي امامه يريد النيل منه متقلب المزاج بين لحظه واخري ..
وهذا ما جعل جده ان يهاتف الطبيب ويستشيره في تلك الحاله وطلب منه الطبيب ان ياتي به الي المصحه الخاصه به وسوف يتولي امره ويشخص حالته من أجل اتخاذ العلاج المناسب لحالته ....
_________
عوده الي المشفي بعد مرور ثمانيه ساعات داخل غرفه العمليات انتهت العمليه بنجاحها فقد تم زراعه الكبد ولكن ظل أمير داخل الرعايه الي ان يسترد وعايه ويتاكد الطبيب من استجابه جسده بهذا العضو الغريب الذي دخل جسده هل يتقبله ام يرفضه وتدهور حالته كما السابق ..
تنهد كريم بارتياح بعدما انتهت العمليه ثم غادر المشفى ليتنفس الصعداء يريد ان يختلي بنفسه بعيدا عن صغط عائلته .
صدح رنين هاتفه داخل جيب سترته زفر بضيق ظن بان المتصل والده ولكن عندما نظر لشاشته التي تنير بأسم جدته كما هو دونه آنا 
اجابها بلهفه أنا واحشتيني 
ازدادت شهقاتها وظلت تأن وصوت بكاءها اخترق اذنه هتف كريم بقلق 
حصل ايه يا قلبي ليه بټعيطي جدو كويس طيب ممكن تبطلي عياط عاوز افهم في ايه 
همست بصوت مبحوح من بين دموعها سيف يا كريم 
ثم بكت بحرقه 
ماله سيف يا آنا بجد انا كنت معترض علي جوازه من فلك ومافهمتش منهم ايه اللي حصل عشان كنت مشغول بتعب امير 
هتفت بصوت غاضب ساره دمرته ابني بيضع مني هي لا يمكن تكون أم ولا عندها اي احساس بمشاعر الامومه قلبها ده حجر ډمرت سيف اخوك راح المصحه يا كريم
هتف بعدم فهم مصحه ... ! 
مصحه الامړاض النفسيه والعقليه سيف بيروح مننا 
فتح فاه بدهشه مصډوم بسبب ما تفوهت به جدته وبعدما استاعب عاد يتسال بقلق 
ايه اللي حصل 
سالت دموعها ټغرق وجنتيها وعلي اصوات شهقاتها المتقطعه ثم قصت عليه ما حدث من ابنتها التي تبراءت منها بسبب ما فعلته بفلذه كبدها تلك متحجره القلب التي لم تمس للامومه بشي .
استمع لحديث جدته پصدمه فلم يكن علي علم بكل ذلك ..
_________
داخل احدي جامعات القاهره ..
بعدما غادر المدرج سار الي حيث المدرج التي تختبر به أسيا واليوم هو أخر يوم من امتحانات نهايه العام ..
هو سوف يتخرج ويترك الجامعه ويحاول شق طريقه بالصحافه كما يحلم اما هي فمازال لديها عام اخر داخل تلك الجامعه ...
ابتسمت أسيا بسعاده وهي تغادر المدرج لتلتقي بحبيبها ينتظرها بابتسامته الهادئه ..
اقترب منها بتسأل ها طمنيني عملتي ايه .
تنهدت بارتياح ثم قالت الحمد لله الفضل يرجعلك يا استاذي
تعانقت الايدي ثم سار بها مغادرا الجامعه ليستقل سيارته وينطلق بها الي مكان أخر لكي يحتفل بانهاء فتره الضغط الذي مر عليهم بسبب خوض تلك الامتحانات ..
نظر لها بتسأل تحبي نروح فين عشان نحتفل
زي ما تحب ماعنديش مكان خاص
عاد يلقي نظره خاطفه ثم قال تضايفي لو طلعنا علي بيت نتغدا مع ماما وبابا وبالليل عندي ليكي سهره ماحصلتش
انتظر ردها عده ثواني ولكن لم تجيب فعاد ينظر اليها ينتظر ردها
اقتربت منه ثم مالت علي ذراعه وقالت هامسه انا معاك في اي مكان انا مديونه لك باعتذار
هتف متسألا اعتذار بايه !
لم شكيت فيك متغير معايا كنت فاكره سبب حزنك حاجه تانيه
رفع زراعه ثم حاوطها برفق يقربها منه ثم طبع قبله حانيه اعلي خصلاتها البنيه وقال هامسا صدقيني كنت تحت ضغط جامد بس انا عرفتك علي والدي اللي هو سبب وجودي في الدنيا كان لازم تعرفي انا ابن مين وان محظوظ عندي والدي اللي جابني للدنيا وعندي والدي اللي كبرني واحتواني ووصلني للي انا فيه دلوقتي 
رفعت راسها مبتعده عن صدره ثم نظرت لعيناه بحب قائله انا بحب مراد وبس انت اللي تهمني وممكن اتحمل منك اي شي الا ان حبك ليه يكون شفقه .
اوقف السياره جانبا ثم نظر لها بابتسامته العذبه قائلا وهو يلتفط كفيها بين راحته انتي مجنونه يا بت هو في حب شفقه انا حبيبتك بجد كنت مغيب عنك فتره بس فوقت لنفسي ولاقيت قلبي اختارك زي مااختارتيني ممكن تبطلي تشكي في حبي ليكي
همست بصوت خاڤت حزين عشان مش هستحمل منك تكسرني يا مراد
نظر حوله ثم قال بصوت ضاحك والله لو مش كنا في الطريق كنت رديت عليكي رد ماينفعش يحصل احسن نتاخد اداب ههههه
اصتبغت وجنتها بحمره الخجل ثم قالت طب اتفضل بقي سوق علي مهلك
امسك بمحرك الوقود وهو يدندن عارف انت الحظ بعينه كان وشك حلو عليه كل اللي الناس شايفينه ما يجيش واحد في الميه من اللي انا لسه ماقلتوش انا لو تبقي معايا بيرتج القلب ويتهز 
انا لو تاخد عيني يا نور عيني عيني ماتتعز
________
بعد مرور سته أشهر ..
انتهي كريم من جولاته حول اوربا وقد حصل علي لقب بطل العالم في الملاكمه هذا العام ..
وقرر ان يعود الي القاهره من أجل الاطمئنان علي شقيقه وان يمكث هذه الفتره بجانب جدته وجده .
فقد تحسنت الحاله الصحيه لدا شقيقه وامتنع امير تمام عن شرب الكحول حفاظا علي صحته وقد تعلم من تلك المحنه التي بدلته من شخص مستهتر الي شخص يحافظ علي سلامته وېخاف علي صحته ابتعد عن كل المحرمات وذهب الي جامعته لانهاء دراسته وبالتخصص الذي يريده لا الذي يفرض عليه ...
اما عن فلك فقد رفعت قضيه طلاق بعدما ذهب سيف الي المصحه وحكمت لها المحكمه بالتطليق بعدما شكك المحامي الخاص بها بقواه سيف العقليه ..
اما عن ليلى فقد اتهنت من ارتداء ملابسها فاليوم هو يوم العوده الي موطنها الحبيب من أجل حضور زفاف ماسه ابنة خالها براء وسوف تصطحب رفيف معها ..
غادرت غرفتها وهي تسحب حقيبتها خلفها ثم اقتربت من صافيه تودعها بحب وعلي امل اللقاء
ابتعدت صافيه عن احضان ابنتها ثم اقتربت من ليلى تعانقها بحب لتهمس لها ليلى كان نفسي تكوني معانا
ربتت علي كتفها بود ما بقدر اترك المطعم لحاله راح اشتقالكن ديرو بالكن يخليلي ربي اياكم ونلتقي بخير .
طبعت كل منهما قبله عميقه علي وجنتيه صافيه قائلين راح نشتقالك اكتر ....
_________
وقف عابد امام المرآه يهندم شعره ثم نثر عطره الخاص والتقط مفاتيح سيارته لكي يذهب الي منزل عبدالله ليصطحبه معه الي المطار لكي يستقبلون شقيقتهم الغاليه فقد اشتاق لرؤيه وجهها الحبيب بعد غياب طال لعده شهور ...
______
الفصل الثلاثون
ليلي حلم العمر 
بقلم فاطمه الالفي ..
داخل قاعه الزفاف الخاصه بالعروسين ماسه عمر 
ارتدت الفتايات الثوب الزهري استعدادا لزفه العروس في ذلك الوقت كانت تتألق ماسه بثوبها الابيض الانيق وتضع لمساتها الساحره .
فقد تميز ثوبها بلونه الابيض الناصع المنصع بالاحجار الفضيه والماس ذات كم ضيق يحتضن ذراعيها وضيق من عند الصدر ينزل باتساع من الخصر الي الاسفل ولديه ديل طويل من الخلف .
وضعت التاج اعلي خصلاتها البنيه وانتهت من لمساتها الاخيره ..
طرقت ياسمينا الباب ثم دلفت تنظر لابنتها بدموع متحجره ثم اقتربت منها تضمها لصدرها بحنان .
ضحكت فريده وهي تهتف بمرح ياسو القمر بلاش دموع انهارده احنا ماصدقنا نخلص منها هههه 
ضحكت ليلي ورفيف علي هتاف فريده ثم ابتعدت ياسمينا عن ابنتها لترمق الاخيره بنظرات حاده ثم قرصت وجنتها وهي تقول 
حتي انتي يوم ماتبعدي عن حضڼي وتأسسي حياه جديده قلبي هيوجعني وكأن روحي بتتسحب مني عشان ماعنديش اغلي منكم فرحكم يفرحني قبلكم واي حاجه تزعلكم تزعلني قبلكم والحزن يسكن قلبي قبل ما يدق بابكم 
تنهدت بحزن ثم حاوطتهم بين
احضانها وهي تقول ربنا يجعل ايامك كلها فرح ولا الحزن يسكن قلبكم ابدا 
طرق براء الباب وقال هاتفا وهو يدلف الغرفه أميرتي الحلوه جاهزه 
ابتعدت عن احضان والداتها لترتمي باحضان والدها الدافئه ليمسد براء علي ظهرها برفق وهو يقول هامسه مبروك يا قلب ابوكي 
ابتسمت برقه ثم طبعت قبله اعلي وجنته قائله الله يبارك فيك يا أغلي ما في حياتي 
تبطات ذراعه وسار بها بخطوات بطيئ والفتايات يسرون خلفها يهندمون ثوبها من الخلف ..
وقف عمر اسفل الدرج ينتظر قدوم محبوبته التي خطفته بطلتها الساحره ثم اقترب من والدها عانقه بقوه ثم التقط بكف زوجته بين راحته ثم انحني ليطبع قبلاته المتلهفه لمعشوقته ثم عانق كفها بين كفه بقوه وسار بها الي حيث الاستيج لتبدء أولي فقرات الزفاف برقصتهم الخاصه علي نغمات الموسيقي الهادئه ....
علي جانب أخر بعيدا عن الزفاف 
جلس كريم بجانب جده الذي يقص عليه حاله شقيقه الصحيه ليهتف كريم بأسي فين موبايل سيف من خلاله اقدر اوصل لحبيبته هي اللي تقدر ترجعلنا سيف ويكون وسطنا 
تنهدت پألم ثم قالت بأسف فونه فوق في اوضته من وقت ما سابه بس احنا عرفنا من دياب محامي صاحبه في المكتب ان ليلى سافرت يوم كتب كتاب سيف 
زفر بضيق ثم قال وهو ينهض عن مقعده هحاول اوصلها باي طريقه 
صعد الدرج ركضا الي حيث غرفه شقيقه ثم فتح بابها ودلف بخطوات واسعه بحثا عن هاتفه ليجده موضوع اعلي الكومود التقطه بلهفه ثم بحث عن شاحنه ليضعه علي الشاحن لكي يعيد تشغيله ويبحث بداخله عن ضالته ...
عوده الي حفل الزفاف ...
همست رهام باذن شقيقتها وهي تطلع للفتايات حولها بترقب 
روز قلبي ايه رايك في رفيف قمر مش كده 
ابتسمت فيروز وهي تؤمي براسها هي قمر
تم نسخ الرابط