فاطمة الالفي ليلى حلم العمر الجزء الثاني من مرة واحدة فى العمر ٣
المحتويات
فعلا ربنا يحفظهم ويحميهم كلهم
ارسلت رهام غمزه وهي تبتسم بخفه تليق بعبودي مش كده
عقد فيروز حاجبيها ثم قالت بدهشه ده اللي هو ازاي يعني تقصدي ايه بكلامك ده
نهضت عن مقعدها وهي تقول مبتعده عن طاولتهم الجالسين عليها ثواني بس ورجعالك
هتفت فيروز مناديا اياها يا مجنونه استني رايحه فين بس
ثم زفرت بضيق وهي تستطرد قائله هتفضل طول عمرها طايشه ومندفعه ...
علي طاوله أخرى تجلس بسنت وعيناها متعلقه بابنها كادت ان تزرف الدمع لحق بها عامر وهو يربت علي كتفها برفق وحدي الله يا بسبوسه
نظرت له هامسه بصوتها الضعيف لا إله الا الله
مالك يا قلبي شاركيني افكارك ومخاوفيك مش عبدالله رفض الاقامه في الغربيه وقال هيسافر
تنهدت بحزن ثم قالت لا ويقضي طول اليوم رايح جاي بعدد ساعات مش قليله وكمان تعب عليه وخطړ يسافر كل يوم من محافظه لمحافظه تانيه
ربنا معاه واحنا دايما هنزوره ونطمن عليه وكلها سنه بس والتكليف يخلص ويستلم شغله هنا
هتفت بأسي مش عارفه ايه لازمته التكليف ده اصلا ما كان فضل وسطينا واحنا نفتحله عياده
عاد يربت علي كفها برفق لازمته ان ابنك دكتور ولازم يكتسب خبره الاول والتكليف ده هيفيده كتير احنا نسلمها لله وندعيله هو أحن عليه مننا ومتقلقيش هو في وديعته .
همست داخلها بدعاء اللهم استودعتك ابني وهو في امانك ورحابك فردها اليه واحفظه لي يا من لا تضيع ودائعه ...
بأخر القاعه يقف عابد برفقه عبدالله وفجاه وجد يد والدته تجذبه وهي تهتف بصوت عال لكي يسمعها بسبب صوت الاغاني التي تصدح بالمكان .
قلب مامي تعالى عايزاك
ضحك لعبدالله ثم قال زي ماانت راجعلك
سار بجانب والدته التي تبأطت بذراعه ثم همست بجانب اذنه انت سايب البنات وقاعد مع الشباب روح اقعد مع ليلي والقمر السوري
لم يستمع لحديثها تسمر مكانه ثم نظر اليها بهتاف مش سامع بتقولي ايه يا رهوم
سحبته من كفه تبتعد عن الضوضاء ثم قالت يا ابني انت مش اتخرجت
دي معلومه ولا سوال يعني يا ام عابد
هتفت بغيظ ماتقولش ام عابد قولي روما رهوم اي حاجه
ضحك بخفه ثم قال حاضر يا رهوم مش هكبرك واقولك مامي ولا ام عابد كانك اختك الصغيره حلو كده
ضحكت برقه حلو اوي ركز بس معايا بم انك اتخرجت واشتغلت مع باباك ايه رايك في رفيف بنوته عن جد قمرايه كده في نفسها وعلي طريقه حكي تدوب وانت بتسمعها
ضحك بصوت جلي ثم هتف ساخرا عن جد بتحكي
ضړبته بخفه اعلي كتفه ماانت ليك في السوري اهو امال سايب البنت تشطح لحالها ليه
ضحك باعلي طبقات صوته ثم احتضن والداته وجذبها اسفل ذراعا وهو يهمس بصوت جاد بعدما استرد انفاسه حضرتك متخيله ان ابنك هيعلق بنوته في ضيافتتا وامانه عندنا ولا ايه يا قلبي رفيف هنا وسط اهلها وفي بيتها ومن اول لم جت مصر وهي اختي زي ليلى بالظبط وريحي نفسك من حوار الكلام السوري والجمال السوري كمان عشان ابنك مش هيحب بالطريقه دي ولا مأمن بوجود الحب اصلا وبعد اذنك عشان انا راجع للشباب
تركها في حاله من الذهول وبعدما افاقت من ذهولها هتفت پصدمه يعني ايه كلامه ده يقصد ايه من ابنك مش هيحب ولا مأمن بالحب لا ده انا لازم اعرف السبب ..
بعد برهه من الزمن بغرفه سيف تنهد كريم بارتياح بعدما انتهي الهاتف من شحن بطاريته ليسرع بفتحه ولكن لفت انتابه الخلفيه التي يضعها شقيقه بصوره فتاه دقق النظر بوجهه ذات ملامح بريئه بعينين زرقاء وشعر اشقر منسدل علي جانبي ذراعيها تضحك برقه
حاول فتح الهاتف ولكن لم يستطيع لانه مغلق ببصمه الوجه الخاصه بسيف زفر بضيق ولكن ايقن بانها هي تلك الفتاه التي يعشقها شقيقه وأقسم داخله بانه لم يغفل له جفن الا عندما يعيد تلك العلاقه من جديد ..
وضع الهاتف جانبا ثم قال بشرود حاسس ان اعرفها وشوفتها قبل كده بس فين يا كريم .. فين ...
حك راسه وهو يقول بتذكر ايوه هي نفسها البنت بتاعت المطار
سحب ابنته من يديها لتسير معه بهدوء شارك العروسان تلك الرقصه وهو يضم ابنته بين احضانه ويتمايل معها بلحظات من السعاده وهي جانبه سعيد بعودتها وبرؤيه ابتسامتها
وضعت راسها اعلي صدر والدها الحنون وضمھا نديم اليه بقوه ثم طبع قبله حانيه اعلي خصلاها وهو يقول بتمني
عبقال فرحتك يا بنت ابوكي علي الرغم ان خاېف اليوم ده يجي بس هكون اسعد أب في الدنيا وانا بزف بنتي روح قلبي وحياتي للراجل اللي يصونها ويحافظ عليها
كادت ان تبكي عندما تذكرت حبيبها الغائب تسألت داخلها بحزن هل هو سعيد الان بحياته دونها هل يحب زوجته كما كان يحبها حقا الزواج من غيرها انساه ليلاه ام مازال يتذكرها وتعيس في حياته بدونها
تسألات كثيره بداخلها ولا تعلم لهما أجابه كل ما تعلمه هو ..
الذي خذلها وتركها ليذهب لغيرها دون وداع انهي علاقتهم پقسوه لم ينتظر رغبتها في اختيار النهايه التي تخص علاقتهم وضع نهايه مأسويه دون ان يشاركها ذلك القرار ...
الفصل الحادي والثلاثون ليلي حلم العمر بقلم فاطمه الالفي .. في صباح اليوم التالي .. داخل النادي .. ركضت الفتايات بتراك الجري وعندما صدح رنين هاتف ليلي توقفت عن الركض ووضعت الهاند فيري لتجيب علي المتصل . اما عن رفيف فظلت تركض دون توقف الي ان وقف شاب امامها يمنعها من الركض وهو يهتف بوقاحه . ما تيجي نقعد قطعي نفسي بقالي ساعه بجري وراكي جحظت عيناها پصدمه ثم عادت بخطواتها للخلف ولكن ذاك المتطفل اقترب منها ثانيا وهو يلفحها بانفاسه الكريهه هنشرب حاجه ونتعرف بالحلو تلفتت حولها بقلق تبحث عن ليلي لتبعد ذاك الوقح عنها ولكن لم تجدها فصړخت مبتعده عنه بعد عني يا ازعل هيك بتعامل الضيوف ببلدك تهللت اساريره ثم قال دخيلو وكمان الحلو مش مصري حيث كده بقا احنا اهل الكرم ومستعد اكون مرشدك واعرفك علي البلد ثم ارسل اليها غمزه وهو يقول واهل البلد كمان هتفت بضيق ما بدي كل اللي بدي اياه انك تبعد عني هيك الرجال بتحكي عم تتحركش في زفر بضيق الله ماانا بقولك هكرمك يا بنت الحلال هتفت بصوت غاضب يقصف عمرك انشالله ورجيني عرض اكتافك ما بدي غير هيك لم يبتعد عنها وحاول وضع انامله حول يجذبها اليه لكي تسير معه ولكن صړخت بوجهه وهتفت بانفعال الله يبعتلك حمى انشالله والله لاورجيك وادخل بيك الحبس ضحك بسخريه ثم قال بسماجه يأبر قلبي وانا راضي بالحمى بس تكوني انتي دوايه ______ كان متواجد بالنادي اراد ان يتمشي وحده قبل ان يذهب لزياره شقيقه داخل المصحه واثناء سيره استمع لصوت شجار قوي منما جعله ينظر لتلك المشاچره . وعندما وجد شاب يحاول مضايقه تلك الفتاه التي امامه ويبدو بان الفتاه غاضبه وتحاول الابعاد عنه ولكن الشاب لم يتحرك ساكنا جعل الډماء تغلي بعروقه وهم بخطواته الواسعه ليقف كالسد المنيع امام ذاك الشاب وهو يهتف بصوته الجلي ابعد عنها من سكات لوي ثغره بضجر وهو يقول ساخرا وان ما بعدتش امسكه من تلابيب قميصه وعيناه تشتغل بحمره الڠضب ثم قال بصوته الاجش انت مش أدي ولا أدي اللي هعمله فيك نفض يد كريم بسخريه ثم نظر له باستهزاء قائلا نزل ايدك وماتدخلش في اللي مالكش فيه مايخصكش هتفت بصوت خائڤ من خلف كريم دخيلك بعد ها الازعر عني عم يتحركش فيه لكمه كريم بقوه ليطرحه ارضا ثم هتف پغضب قولتلك انت مش أدك واياك المح طيفك ده مره تانيه تشبثت بذراع كريم لتبتعد عن ذاك المكان واصوات انفاسها المضطربه تخترق اذنه نظر لها نظره حانيه ثم ربت بخفه علي كفها المتشبث بذراعه وهتف بصوت دافئ ماتخفيش انتي في أمان غمرتها تلك النظره الحانيه بالامان لاحت ابتسامتها الرقيقه وهي تهتف بامتنان شكرا إلك واضح انك مش مصريه اعتقد لهجتك لبناني هزت راسها بخفه ثم قالت سوريه اهلا بيكي مصر بلدك التانيه واحب اقولك ماتخديش فكره غلط عننا مش كلنا زي الحيوان ده سحبت يدها بخجل بعدما ايقنت فعلتها ثم قالت اكيد ما كلكن متل ها الازعر ابتسم بهدوء ثم قال وهو يمد كفه اليها كريم الكاشف بادلته قائله رفيف المازني تحبي تروحي فين ممكن اوصلك هزت راسها نافيا وهي تنظر حولها تتفقد رفيقتها التي اختفت بتشكرك أكتير بس انا هون مع رفيقتي ما بعرف وين راحت خلاص هفضل معاكي لحد لم رفيقتك ترجع اتت ليلى بعد ان اغلقت الهاتف ثم ركضت اليها تتسأل بقلق سوري يا رفيف بعد عنك وقت المكالمه انتي كويسه أومت راسها بخفه ثم قالت وهي تشير لكريم والله نشف دمي وانا عم اتفتل عنك ولولا ها الرجال ما بعرف شو كان حاصل تبادلت النظرات بينهم بعدم فهم ولكن هتف كريم بصوت هامس ليلى ... ! __________ نظرت له ليلى بدهشه ثم هتفت بتسأل حضرتك تعرفني هتفت رفيف هي الاخر بتعرف ليلى عن جد ابتسم كريم ثم قال انا كريم الكاشف اخو سيف النحاس الجمت الصدمه حواسها وتسمرت مكانها اما عن زفيف هتفت بمزاح شو ...! كيف سيف بيكون خيك أخويا من الام بعدما استجمعت قوتها هزت راسها بخفه ثم قالت وهي تشير لرفيف مش يلا بقا نروح ولا ايه شعرت رفيف بحزنها فسارت معها دون مجادله ثم القت نظره اخيره لكريم قائله بنلتقي اوقف ليلى بصوته الاجش ليلى من فضلك محتاج اتكلم معاكي هنتكلم في ايه حكايتك انتي وسيف لسه مخلصتش هتفت بانفعال لا خلصت واخوك اللي نهاها بنفسه بدون حتي كلمه وداع كان يقولي خلاص الحب اللي بينا ماټ وان مش قادر يكمل معايا كنت احترمته مش يخدعني ويروح يتجوز ويكمل في حياته عادي جدا وكأن كنت سراب ماكنش ليه وجود من الاساس هتف برجاء نقعد الاول ونتكلم أرجوكي انا راجع من بلجيكا عشانه ماينفعش نتكلم بانفعال والناس تتفرج علينا ربت رفيف علي كتفها بحنان اسمعي كريم شوفي شو بدو يقولك وانا هون حدك زفرت انفاسها بضيق بعد نوبه انفعالها ثم سارت معه الي حيث طاوله جلست هي وجلس مقابل لها اما عن رفيف فتركتهم وجلست بطاوله اخري لكي تترك لهم الحريه .. ________ قبل ان يغادر منزله ويتوجه الي طنطا لعمله داخل احدي المشفيات هناك . صعد الدرج الي حيث السطح يودع غيه الحمام والعصافير فسوف
متابعة القراءة