فاطمة الالفي ليلى حلم العمر الجزء الثاني من مرة واحدة فى العمر ٣
المحتويات
اخر سنه اقف جنبها وساعدها يا حبيبي تهدي مش كل حاجه تاخدها علي اعصابها تنهد بضيق ثم قال انا يا ماما بحاول ازرع ثقتها بنفسها لكن هي مهزوزه دايما ومش واثقه في نفسها وانا حاولت ومعاها وفي ضهرها دايما ابتسمت بسنت ثم قالت الست كائن ضعيف ومافيش اطيب منه بكلمه منك تقدر ترفعها لسابع سما وبنظره واحده تجبها سابع ارض بطل تهزر علي فشل تجاربها تعرف لو وقفت جنبها في المعمل ووقفت تتفرج عليها وفي عنيك نظره فخر بيها نبا هتحقق المعادله اللي هي تايهه عنها ممكن تكون سهله تحقق التجربه بس محتاجه ايدك بس تكون في ايدها صدقني ده اكبر نجاح وثقه ليها اقترب من والدته طبع قبله حانيه اعلي راسها ثم هتف بسعاده ربنا يخليكي لينا يا ست الكل ثم نهض من جانبها متوجها الي حيث غرفته ليعتذر لزوجته عن ما بدر منه من مزاح ... ___________ وقف مراد داخل الحديقه ثم امسك برشاش المياه ليروي الازهار بدلا عن والدته .. اقتربت اسيا في ذلك الوقت ثم التقطت منه رشاش المياه لتغرقه بالماء تحت نظارته الصادمه . قبل ان يفيق من صډمته القت الرشاش وركضت مبتعده عنه حمل مراد الرشاش وركض خلفها يتوعد لها وهو يهتف بضجر استني يا جبانه مش اد التهور ماتعملهوش تسمرت مكانها ثم وضعت كفها بمنتصف خصرها وهي تهتف بغيظ مين دي اللي جبانه اقترب منها ونجح في الامساك بها نظر لمقلتيها بحب وهمس بصوت دافئ انتي يا روحي لوت ثغرها بضجر وارادت الابتعاد من حصاره ولكن لم يفلتها ظل محاوطها بتملك ينفع تغرقيني بالشكل ده رفعت عيناها تنظر له قائله ببراءه انا مش جبانه علي فكره و انا بهزر معاك علي حين عفلته اغرقها هي الاخري بالرشاش لتشهق اسيا پصدمه ونظرت له توبخه علي تلك الفعله ولكن اختطف منها قبله شغوفه جعلها تنسي ما فعله بها .. وقف الصغير بينهم يجذب والده من قدمه ابتعد مراد عن زوجته بسبب تلك اليد الصغيره التي تقبض علي قدمه هبط لمستواه قائلا بحسم افندم .. عاوز ايه يا اسر باشا هتف الصغير بتسال بتعملوا ايه ضحك مراد وهم بحمله قائلا وهو ينظر لزوجته كنا بنسقي الزرع همس الصغير بأذن والده عاوز بارتي ردد مراد پصدمه بارتي .. وعاوز بارتي ليه بقي وايه المناسبه بارتي عشان اعزم فيه بيست فريند رفع حاجبيه ونظر لاسيا بدهشه ثم قال ابنك عنده بيست فريند هزت راسها مؤكدا علي حديث الصغير قائله عنده طبعا واسمها تولا ردد مستنكرا ابو 3 سنين بيعرف بنات ضحكت برقه ثم ارسلت اليه غمزه بعينيها اليمنى قائله شوف انت بقى طالع لمين ههه عاد الصغير يهز براس والده قائلا هتعملي البارتي وننزل نشتري هديه ونشتري هديه ليه عشان اديها لتولا طيب انا مالي مش بابي يعني دورك تجبلي الهديه زفر مراد بضيق ثم وضع الصغير باحضان زوجته ومضي لداخل الفيلا صعد الي حيث غرفته ليبدل ثيابه قبل ان يتوجه بعمله كرئيس تحرير بمجلته الخاصه الذي اسسها بنفسه واسماها كلمات المراد انتهي من لمساته الاخيره وقبل ان يغادر غرفته وجد زوجته امامه ودعها بقبله اعلي جبينها ثم قال حبيبي هتاخر بالليل لم اطمن علي صدور العدد الجديد رفعت اناملها تهندم له رابطه عنقه ثم قالت اوكيه يا حبيبي طيب ثواني اغير هدومي انا واسر وننزل معاك تعدينا علي ماما ماشي يا قلبي هستناكم في العربيه غادر الغرفه واثناء هبوطه الدرج صدح رنين هاتفه معلن عن اتصال من والده لاحت ابتسامته ثم اجابه بمرح ايوه يا عم اللواء اللي ناسينا وعايش حياته في الغردقه وسايب ابنك حبيبك مسحول بين البيت والمجله ثم اردف قائلا بضحكه عاليه ولا حفيدك المفعوص اللي مجنني وراه ضحك معتصم ثم قال مازحا مستكتر علي ابوك اللي طلع علي المعاش يقضي يومين علي رواق مع حبيبه قلبه بدون عزول ضحك مراد ثم قال بجديه ياعم عيش براحتك المهم طمني عليكم احنا بخير يا حبيبي ورضوي مصره ترجع واحشها حفيده يا سيدي وبصراحه واحشني انا كمان بقولك ايه ما تبعته هو واسيا نعم وانا اعيش هنا لوحدي لا طبعا خليك مع حياتك يا حبيبي واتبسط وسبلي انا كمان حياتي قال ابعتهملك قال هههه ضحك معتصم علي كلمات مراد ثم اعطي الهاتف لزوجته لكي تطمئن علي فلذه كبدها في غيابها وبعد عده دقائق انهي مراد المكالمه وتوجه الي حيث سيارته ينتطر قدوم زوجته وصغيره الشقي الذي يذكره بطفولته .... __________ الفصل السادس والثلاثون الاخير داخل صاله المطار .. ودع سيف شقيقه بمطار
الموسكو قبل ان يستقل الطائره المتوجهه الي مطار القاهره الدولي .... عانق كريم شقيقه بقوه ليهتف سيف مرتبه علي ظهره بحنان هامسا باذنه اشوفك بخير ابتسم كريم وهو يبتعد عن احضان شقيقه قائلا ان شاء الله رفيف تقوم بالسلامه وصافي تطمن عليها وعلي البيبي والقاء علي خير يا حبيبي ربنا يقومهالك بالسلامه وضع كريم يده يحاوط كتف زوجته قائلا يارب كفكقت رفيف دموعها وهي تودع صديقتها وابنتها فيروزه التي لا تريد الابتعاد عن احضانها التقطت ليلي صغيرتها من بين احضان رفيف ثم عادت تعانقها ثانيا همست بصوت دافئ مش عايزه امشي وانتي بټعيطي عشان خاطري يا روفي بلاش دموع تاني انا ماسكه نفسي بالعافيه همست بصوت مبحوح راح اشتقالكن كتير لولي وها الصغنن من هلا اشتقتالها ضحكت ليلي برقه ثم قبلت وجنتيه رفيف والصغنن راح تشتاقلك كتير كتير اعلنت الخطوط الجويه عن اقلاع الطائره بعد نصف ساعه من الان لذلك حمل سيف صغيرته واحاط زوجته ثم ودع شيقيقه وزوجته وتوجهو علي الفور لدرج الطائزه يستقلون بمقاعدهم مودعين تلك البلده التي قضو بها أجمل ايام حياتهم فقد كانت محطه بدايه بحياتهم الزوجيه السعيده ... _______ ضم كريم زوجته ثم طبع قبله حانيه اعلي جبينها قائلا بحب مافيش دموع تاني عشان خاطر روح قلب بابي قضمت شفيتها بحزن ثم وضعت كفها تحتضن بطنها المنتفخ اثر الحمل وهي تهمس لطفلتها قلب الماما قد ايش مشتاقه لشوقتك وحملك بين ايدي ابتسم كريم ثم قال هانت كلها ايام وتشرف حضڼ بابي ومامي ثم سارو مغادرين صاله المطار بعد ان اطمئن قلبهم باقلاع الطائره استقل سيارته وزوجته جانبه ثم انطلق الي منزلهم في غضون دقائق ترجل كريم من سيارته ثم دار حول السياره وفتح الباب الاخر لزوجته امسك بيدها ليساعدها علي الترجل برفق ثم حاوطها بكتفه ودلفو لداخل منزلهم .. اجلسها باقرب مقعد ثم جلس علي ركبتيه قائلا بجديه وهو يتطلع لزوجته بحب بفكر في اعتزال الملاكمه همست پصدمه اعتزال ..! هز راسه بخفه ثم وضع كفه اعلي احشاء زوجته مش هقدر ابعد عنكم كل فتره بسبب بطوله او اي ماتش محتاج اعيش كل لحظه وكل ثانيه معاكم مااقدرش ايليف تيجي علي الدنيا وانا كل يوم في بلد هايده حلمك راح تتخلي عنه وانت بطل العالم كفايه اكون بطل في عيون مراتي حبيبتي وبنتي انا اخدت قرار الاعتزال قبل ولادتك هيكون اخر مباره ليه ضمته بحب وهي تقول انت بطل حياتي وده بيكفيني يا أجمل واحن رجال في الكون ضحك بخفه ثم شدد في ضمھا لصدره بقوه وانتي الحب والحياه لكريم كريم معاكي بيتعامل كانسان مش روبورت زي معامله ادهم الكاشف وساره هانم اللي ناسيه اصلا ان ليها رجاله ربتت علي ظهره برفق ثم قالت الله يخليلي اياك لا تحزن حبيبي تنهد بضيق ثم قال وهو يزفر بقوه كان نفسي بنتي لم تيجي الدنيا تعرف انها ليها عيله كبيره بتحبها مش كل عيله متفككه ومش عارفين عنها حاجه حبيبي انت وسيف احلي عيله وراح نكبر بولادنا لا تشغل بالك بالماضي عندك حق كفايه عليه سيف وعيلته وان شاء الله بعد الاعتزال وولادتك بالسلامه هنحصلهم علي مصر ونكمل حياتنا هناك ونبد بدايه جديده ان شاء الله يا روحي ____________ بعد مرور عده ساعات من اقلاع الطائره هبطت بمطار القاهره في الساعه الحاديه عشر مساء وبدأ الجميع في الترجل حمل سيف صغيرته التي غفلت بالطائره وسارت ليلى خلفهم انتهو من أجراءات مغادره المطار وحمل الحقائب ليغادرون صاله المطار ليجدو دياب صديقه يقف في استقبالهم بلهفه .. اعطي ابنته لزوجته ثم اقترب من صديقه ليعانقه بقوه ثم صافح الاخير ليلي وحمل عنهم الحقائب الي حيث سيارته ليقلهم الي فيلا نديم الصيرفي .. في غضون نصف ساعه كان دياب يصف سيارته امام الفيلا وقبل ان يودعهم هتف لصديقه بصوت عال ماتنساش عندك مقابله في مكتب النائب العام بعد بكره ان شاء الله هز راسه بخفه ثم قال مرتبا علي كتف صديقه ماتحرمش منك يا ديبو شاكسه بمرح بس ايه رايك في التخطيط ده مفاجاه حلوه مش كده تنهد بحب وهو ينظر لصديقه بود احلي مفاجاه بس ماكنتش متوقعها بجد ربنا يخليكم ليه البركه في ليلى يلا اشوف بكره بقي حمدلله علي سلامتكم والبلد نورت بيكم وبالاخص الكتكوته الصغيره دي كانت ليلي تحاول ايقاظ طفلتها بعد ان ودع صديقه اقترب من زوجته التقط صغيرته من بين ذراعي زوجته سبيلي انا الدور ده حاول هزها برفق يرفعها لاعلي بالهواء ثم يعاود التقاطها تطلعت ليلي حولها باشتياق تنظر لكل شي حولها بحب ثم ركضت داخل الحديقه الي ان وقفت امام الباب تسترد انفاسها ثم وضعت اناملها اعلي جرس المنزل ليصدح صوته بارجاء الفيلا .. كان نديم داخل غرفه مكتبه يتصفح الانستجرام ينظر لصور ابنته وحفيدته التي يشتاق اليهم وفجاه استمع لرنين جرس الفيلا وضع هاتفه اعلي المكتب ثم زفر بضيق وهو يتوجه لفتح الباب قائلا بعد ان نظر لساعه يده التي اقتربت من الواحده صباحا طبعا عابد راجع متاخر ونبيل نايم ولا علي باله مش يطمن علي ولاده الاول فتح الباب ليتفاجئ بارتماء روح فؤاده داخل احضانه استرد انفاسه وضم ابنته بقوه يستنشق عطرها الذي كان مفتقده ثم حملها ودار بها بخفه لتزداد ضحكاتها بالمكان . لم ينزلها الا عندما قبضت الصغيره بكفها الصغير تتشبث باقدام جدها ترك ابنته ليحمل حفيدته وهو يهتف بفرحه قلبي الصغنن هبطت فيروز الدرج بذلك الوقت لترا ذلك المشهد امام اعينها بعدم تصديق لم تفوق من صډمتها الي عندما ركضت صغيرتها لترتوي باحضان
متابعة القراءة