زهرة عصام "اڼتقام شمس" ج٢
المحتويات
السيد شهاب كان عاوز يطرد إبنته خارج القصر بينما تصدي له السيد نشأت و رفض خروجها من القصر
اتقدم تجاه القاضي و قدم لية ورق و قال
اللي قدام سيادتك يا فندم ورق يؤكد على صحه كلامي ة نفي كلام السيد شهاب
و مع حضرتك تقرير من مستشفى يؤكد إن السيد نشأت بكامل قواه العقلية و التقرير اللي بعده يؤكد إن السيدة شمس بكامل قواها العقلية و لا يوجد صحة لكلام محامي المدعي
اعترض سياده القاضي التقارير دي بدون إذن المحكمة
اعتراض مرفوض
محامي شهاب قعد و نفخ بضيق و بص ل شهاب و قال بهمس
خسرنا القضية
شهاب بإصرار
لا مخسرنهاش البنت هبله أصلا و مش بتفهم حاجة التقارير دي مزورة أنا متأكد أنا عاوزك تتكلم معاها و تخليها تتكلم قدام المحكمه متأكد أنها هتتكشف
إنت متأكد ولا هننكسف و خلاص إحنا دلوقتي كدا كدا خسارنين القضية بشرفنا لو عملنا اللي قولت عليه و طلع كڈب هنخسر القضية و هنخسر سمعتنا
شهاب پحده
أعمل اللي بقولك عليه يا متر إنت هتخسر اية يعني ما إنت واخد فلوسك تالت و متلت
المتر هز رأسه و وقف و قال
الورق اللي مع حضرتك دا مزور يا فندم أنا بطالب الحديث و استجواب المدعوة شمس للتأكد من سلامه قواها العقلية
القاضي بصله باستهزاء و قال
اتفضل استجوب
و بص ل شمس و قال
اتفضلي يا آنسة
شمس وقفت و اتقدمت لمكانها بثقة و وقفت تهز رجليها بخفه و تبص للمحامي اللي بصلها بثقة و قال
اسمك بالكامل
شمس بصتله باستهزاء و قالت بصوت طفولي
اسمي شمس يا عمو و شاورت على جدها و قالت و دا بابا جدو بتاعي عشان بابا التاني دا وحش وحش خالث و مش بيحب شمس
اندهش الكل من أسلوب شمس اللي غيرته ١٨٠ درجة لدرجة إن المحامي و القاضي صدقوا طريقة شمس و المحامي فرح و بص ل شهاب اللي الفرحة كانت هتخرج من عينه و ثريا اللي ضحكت بثقة و قالت في نفسها
دي ضړبت معلم دا كدا خلاص مش ملك و القضية بقت في أيد شهاب كل الورث هيبقي ملكي أنا و بس أنا اللي هتحكم في مملكة الدغيدي
و طنط دي كمان يا عمو الظابط احبسها عشان كانت بټضرب شمس جامد جامد
من الواضح سيادة القاضي إن التقرير اللي قدام حضرتك مزور عشان كدا أنا بطالب إن
قبل ما يكمل كلامه شمس اتكلمت بصوتها الطبيعي و قالت
بتطالب باية يا متر إن الواصي عليا يبقي المچرم شهاب الدغيدي !!
المحامي وقف مزهول و كل اللي في القاعة بقوا مركزين مع شمس و فيه اللي افتكر منهم إنها مچنونة بالفعل
اية اټصدمت من إني طبيعية
و بتكلم طبيعي ! اية كنت مفكرني عبيطة زي ما اللي اسمه شهاب دا مفهمك !!
ولا اية
تصدق يا متر إنك غبي أوي عارف لية عشان متاكدتش إن كنت متجوزة ولا لسة سينجل يعني حتي لو مچنونة زي ما بتقول ف كدا جوزي هو الواصي عليا و على املاكي ولا اية !!!
المحامي يصلها بزهول و مش عارف يتكلم خالص و شمس خرجت ورقة من جيبها و اتقدمت للقاضي و قالت
دي قسيمة جوازي يا حضرت القاضي أنا متجوزة بقالي سنتين بحضور أمي و بعض الأقارب و كان وكيلي في الجواز هو عم جميل جارنا و اللي اعتبرني زي بنته و رباني مع عياله و لا عمره في يوم فرق في المعاملة بيني و بين عياله
و دا كله عشان اية يا سيادة القاضي !!
عشان أبويا مكنش معترف بيا و لا راضي أنه يظهرني قدام الناس
عشان لما أمي بدأت تدور على حقي و حقها و إني لازم يكون لي أب قدام الناس و ثريا هانم حست بالخطړ قررت بالاتفاق مع شهاب الدغيدي
أمي اللي مكنش ليا غيرها في الدنيا اللي ربتي بعد ما طلقها عشان ميشرفوش إن واحدة فقيرة زيها تبقي على ذمته
تقدمت من شهاب و ثريا و وقفت قدامهم و بدأت تتكلم
عملت اية أمي ليكم عشان تستاهل منكم كدا !! ذنبها الوحيد اية أنها حبتك أو إنك ضحكت عليها و فهمتها إنك بتحبها و وهمتها بحبك ليها !!
كانت مستعده تعيش معاك ف المر ضحت بكل حاجة عشانك و استحملت اهانه و زل و ف الآخر يكون دا جزاها
فضلت عليها واحدة جربوعة زي دي !
ثريا اتعصبت و لغت عقلها و نسيت إنهم واقفين في محكمة وقالت عارفة ليه عشان حسيته مال ليها و هددته إني اخلي عياله يكرهوه ف هو كره ټهديدي وإني مسيطرة عليه و كرهك إنتي كمان أنا اللي كرهته فيكي و في أمك
أخدت نفس و بص للقاضي و قالت
شكرا لسعت صدر حضرتك إنك سمحتلي أكشف ليك الحقيقة
نزلت دموعها و كملت
قلوبهم اتحجرت لدرجة أنها اترجتهم يرحموها و يسبوها في حالها و هي هتاخدني و تبعد عنهم خالص لكن نقول اية يا سيادة القاضي زمن
مسحت دموعها باديها و قربت من القاضي و حطت الموبايل قدامه و قالت
أنا عاوزة حقي يا سيادة القاطي حقي و حق أمي اللي راحت بسبب نفوس مريضة زي دي
و شكرا لتفهمك و قبولك لطلبي يا سيادة القاضي
لفت وشها و بصت ل شهاب بنظرة خبيثة و افتكرت الورقة اللي قدمتها للقضي و اللي كان مكتوب فيها
فلاش باك
دي قسيمة جوازي يا سيادة القاضي
القاضي فتح القسيمة و لقي مكتوب فيها
أرجوك سبني اكشفلك حقيقة مۏت أمي
القاضي بصلها و هي بتصلته بنظرة
رجاء و فهز راسه هزه خفيفه
القاضي بصلهم و شهاب بقي متوتر و خاېف جدا حس إن اللعبة انقلبت عليه وأنه اتورط في جرائم كتير و إن خلاص مصيره الحبس فجاه قام وقف و قال بصوت عالي
يتبع
همسات ليله
حكايات آخر الليل
عائلة الدغيدي
اڼتقام شمس
بقلم زهرة عصام
اڼتقام شمس ٢٢
مش أنا مش أنا
قال آخر كلامه و دموعه بدأت تنزل و الوضع أصبح مش تمام
ثريا مستحملتش اتهام شهاب ليها فصړخت في القاضي و قالت
كداب والله كداب هو كان عارف إن عنده بنت و سابها مرمية عند أمها أنا اه غلط إني كنت بأثر عليه عشان ميروحش ليها و لا يشوف البنت و أثرت عليه أكتر من مرة ميعترفش بيها و هو كان بيمشي ورا كلامي
لكن أنا أنا مليش دخل هو اللي قټلها
ضحكت بصوت مرتفع و قالت
لا مش هو اللي قاتلها لكن هو هو اللي مانعني عنها الغبي كان بيحبها بس أنا اللي كنت بكرهه فيها
شهاب بصحكة مهزوزة
شوفت شوفت سيادك
القاضي بقي قاعد تايه مش عارف اية اللي بيحصل بص في الورق و قرر أنه أحسن حاجة ياخد دقيقة تفكير
خبط بالخشبة على المكتب و قال
الحكم بعد المداولة
القاضي انسحب بهدوء بره القاعة و بقي الكل قاعد في صمت لحد ما كسر حمزة الصمت دا و قال لشمس
إنتي جبتي الفيديو دا منين و لية معنديش علم بيه
أخدت نفس و قالت بعد ما بصتله
ولا أنا كان عندي علم بيه يا حمزة كل الحكاية إن قبل المحكمه بساعات جالي إتصال من عم جميل فاكره
متابعة القراءة