زهرة عصام "اڼتقام شمس" ج٢

موقع أيام نيوز

بصعوبة و سيطروا عليه و بقي متكتف من جميع الاتجاهات 
و القاضي خرج من القاعة لحد ما يسيطروا على الوضع
الكل واقف مزهول من اللي حصل و اللي بيحصل و حمزة بقي مش واعي خالص
شمس بصت على حمزة و مسكت ايده و هو انتبه ليها و قال بحسرة 
كل حاجة ضاعت يا شمس أنا مش عارف هقدر اكمل إزاي بعد اللي شوفته دا أمي ماټت حتي لو فيها اية بس هي أمي و أبويا اللي قټلها قدام عيوني و هيتحبس باقي عمره
شمس حضنته و قالت بصوت هامس لسة مستوعبش الصدمة و المصاېب اللي بتحصل 
أنا معاك صدقني مش هسيبك و لا هفلت ايدك من ايدي و دايما هتلاقيني في ظهري والله ما هسيبك
نشأت بقي كل خلية في جسمه سايبة شاف ابنه ق تل ابنه التاني قدام عيونه و هو واقف عاجز و مش قادر يعمل حاجة 
قال بصوت متقطع 
لا لا لا مهما يعمل ميستاهلش ېموت كدا كنت سيبه و القانون هيجيب ليك حقك استفدت اية لما 
محمود بصوت عالي ملئ المكان 
زينب اللي مش عارفه أصلا تقوم من على الكرسي بقت و شافت باباها بيتق تل قدام عيونها و مبقتش عارفه تعمل أية بقت تبص لاخواتها المزهولين و واقفين بيتفرجوا على اللي بيحصل
بصت ليهم و غمضت عنيها مبقتش قادرة تستحمل أو تشوف حاجة تانية بتحصل قدامها بقت تتمني إن اللي حصل دا كله يبقي حلم لا كابوس كابوس بشع تتمني تصحي منه على حياتهم الهادية الجميلة اللي من وقت ما دخلت شمس فيها بقت چحيم على الكل و كانت هي أولهم من وجهة نظرها
زين انتبه ليها و عدلها على الدكه و وقف من تاني بس المره دي الحقد اتكون في عيونه و لأول مره في حياته يكره و يحقد على عمه اللي طول عمرة بيعتبره أبوه
بصله بغل و قال 
إنت إزاي كدا ! إزاي ټقتل أبويا كدا !! 
حتي لو كان عمل اية مين اعطاك الأذن إنك تق تله إنت مش
لازم تعيش و لازم ټموت و تحصله
نشأت بقي واقف مزهول من اللي بيحصل و لازم نفسه كتير على اللي عمله في العيلة كلها
زياد بص لاخوه و قال بعصبية 
عنده حق يعمل كدا و أكتر كمان إنت اية هيكون موقفك لو مراتك خانتك مع اخوك لا و بكل بحاجة واقفة و بتقول اه خنتك اية هيكون شعورك لو أنا اللي مكان ابوك و مراتك خانتك معايا 
إنت مش بس هتقت لنا دا انت هتاخد من ډم نا في كأس و تشربه يا زين
و لو بس برضو ابوك حلو اللي حصل فيه و أختك اللي مرمية دي
خرج سلاحھ و صوبه تجاه محمود و أطلق رصاصة لكن استقرت في جسد زياد اللي وقف قدام محمود فجأة
زين عيونه وسعت و بقي يهز رأسه پجنون و حمزة جري على زياد اللي لا حول له و لا قوة
زياد بص في عيون حمزة و قال بصوت متهدرج 
أنا مش زعلان منه يا حمزة و إنت كمان متزعلش منه و مني أنا بحبك والله سامحوني و غاب عن الوعي
مجموعة من العساكر كټفت زين اللي بقي يناطح فيهم و عاوز يوصل ل زياد باي طريقة لكن مفيش فايده
صوت حمزة اللي ملئ المكان و هو بيقول 
إسعاف هيروح مني
شمس اللي صړخت بإسم زياد و الجد اللي مسك قلبه و وقع على الأرض
شمس بصوت عالي 
جدو لا
الصوت بدأ يقل و المشهد بيتنهي و فجأة جهاز ضربات القلب أعلن عن توقف قلب حد
يتبع......
اڼتقام شمس ٢٤ 
كدا يا سيادة القاضي مفيش قضية أصلا!! 
واحد و مراته فين المشكلة 
محمود فاق على كلام المحامي و بص بلهفة على الجد و حمزة و زياد و زين 
أخد نفس عميق و انسحب من المحكمة و هو بيقول 
لا مش هسمح لكل دا يحصل و حقي هعرف اجيبه تالت و متلت 
زينب اللي دموعها نازلة و مش مبطلة عياط و هو بتقول لنفسها 
لية يا بابا عملت فينا كدا ! فرجت علينا الناس و سمعتنا بقت في الأرض مش هعرف أوري وشي لحد تاني ابدا إنت قضيت علينا و خصوصا أنا...
القاضي كان مركز في الأوراق قدامه و قال 
حابب إني أسمع الكلام دا من طليق المتهمه لو موجود يتفضل و لو مش موجود هناجل الجلسة لحين استدعائه
حمزة اټصدم و برق من كلام القاضي و شمس نتحت كأنها اتلقت رصاصة و مش حاسة بيها و الجد حط ايده على راسة و قال 
لله الأمر من قبل و من بعد
زين اللي بص ل زياد و قال 
عمك مش هيستمر في المهزلة دي كلنا عارفينه ميعجبوش الحال المايل و مش بعيد يفضح كل حاجة كمان
محمود كان خلاص وصل لباب القاعه و كان هيخرج لكن لما سمع كلام القاضي رجع خطوه لورا و لف وشه ناحيتهم 
لقي الكل بيبص على الأرض بخزي و لقي معتز و زيزي الارتباك ظهر على وشوشهم 
اتقدم ناحية القاضي بخطوات ثابته و واثقة و هو بيراجع شريط تخيلاته و اللي هيحصل لو قال الحقيقة 
السكون عم المكان إلا من خطواط محمود اللي صوتها بقي واصل للكل
حمزة لف وشه و بمجرد ما عينه وقعت على محمود بلع رقيه بصعوبه و عيونه بقت متبعاه 
شمس اللي مسكت ايد حمزة عشان تهديه و الجد اللي خلاص قلبه مش مستحمل كل اللي بيحصل لكنه بيعافر عشان ميقعش
معتز اللي عيونه مبرقة من الصدمة و الخۏف بياكله من جواه 
بلع ريقة اللي جف بصعوبه جدا و قال بفقدان أمل 
روحنا في داهية محمود مش بس هيكفيه اللي هيعمله فينا لا دا ھيقتلنا بايده
زيزي اللي بصت ل محمود و ملامح وشها بهتت خالص لدرجة إن لون بشرتها ابقي أصفر أكتر من صفار الليمون
محمود وقف بثقة و بصلهم بنظره محدش عرف يفسر معناها 
ابتسم يتهكم و بص للقاضي و قال 
أنا محمود نشأت الدغيدي أخو المتهم و طليق المتهمه كل اللي المحامي قاله حقيقة و هي طريقتي و مطلقها من فترة فعلا لكن حقيقي اتفاجيئت إن أخويا اتجوزها 
بس دا مش موضوع كبير يعني يستاهل إننا نقف عليه في عندنا أمور تانية لازم تتحل زي مشاكل الشركة و الشغل 
شكرا سيادة القاضي
محمود لف وشه و نظره وقع على زيزي اللي الماية ردت في وشها و بقي منور و مورد تاني بعد ما
كانت هيغمي عليها من الخۏف
رفع حاجبه لما لقاها بتبتسم بثقة و مش هاممها حاجة و قال في نفسه 
اضحكي براحتك عشان اللي جاي خړاب على دماغك و دماغه 
لبس النظاره و هو ماشي بثقة تجاه الباب و خرج منه بهدوء زي ما دخل بالظبط
حكمت المحكمة حضوريا لإخلاء سبيل المتهمين من ثرايا النيابة ما لم يكونوا على ذمة قضايا أخري رفعت الجلسة
شمس بصت ل حمزة بفرحه و حضنته و هو بادلها الحضن لكن بدون ابتسامة ولا شعور بالرضي و كل اللي بيفكر فيه ازي والده تقبل الموضوع بسهوله كدا و اتنازل عن حقه قدام المحكمة مع إن المعروف
تم نسخ الرابط