زهرة عصام "اڼتقام شمس" ج٢

موقع أيام نيوز

عنه إن مش بيسيب حقه مهما حصل
بص لجده اللي هو رأسه بأنه ميعرفش حاجة و مازال حاضن شمس 
خرجوا كلهم من المحكمه تحت حراسة مشددة عشان الصحافة و كل واحد ركب في عربية و اتوجهوا ناحية النيابة عشان ياخدوا معتز و زيزي
محمود كان واقف على بعد منهم و شافهم و هما خارجين و مشي وراهم على مسافة عشان محدش ياخد باله منهم 
و لما أتأكد أنهم راحين النيابة لف و رجع على الفيلا و قعد في الصالون بأريحية و حاطط رجل على رجل 
لحظة مرت عليه و أخد نفس و مسك موبايلة بعت رساله منه لرقم هو عارف صاحبه كويس مكتوب فيها كلمه واحده بس و هي نفذ 
رمي الموبايل جنبه و رجع بظهرة لورا و فضل يتأمل التحف و الانتيكات باستمتاع 
زين و زياد و زينب كانوا في طريقهم للبيت بعد ما الجد أمرهم بكدا 
أما حمزة و شمس و الجد كانوا في طريقهم للنيابة و كان في عربية فاضية وراهم هيرجع بيها معتز و زيزي 
حمزة أمر الحرس يمشوا ورا عربية زين ك زيادة تأمين ليهم
وصولوا النيابة و خرجوا من العربية و طلعوا كانت الإجراءات كلها تمت
خرج معتز و هو مش قادر يرفع عينه في حمزة و زيزي اللي ماشية بكل بجاحة و لا هاممها حاجة 
خرجوا و ركبوا العربيات و مشيوا ورا بعض 
و علي غفله منهم عربية وقفت قدام عربية معتز و اخدتهم 
و مشت بسرعة
زين كان خلاص وصل الفيلا لكن جالة إتصال فرد عليه و قال 
الو مين ! 
حضرتك العربية دي موجوده في شارع لقينا فيها الكارت بتاع حضرتك
زين لف بالعربية و رجع بسرعة لحد ما وصل لقي العربية فاضية و المفتاح مرمي في أرضية العربية 
طلب من زياد يسوق العربية و يوديها على البيت و هو ساق عربيته و رجعوا الفيلا تاني 
دخل حمزة و شمس و الجد البيت لقوا محمود قاعدة بأريحية على الكنبه و في قدامه طبق فاكهه بياكل منه حبات عنب
الكل بصله پصدمة و بصوا لبعض بدون كلام مفيش وقت و جه الباقي و زين
اللي قال 
حد أتصل بيا و لقيت العربية فاضية في الشارع و زياد جابها 
محمود ولا كانه سامع حاجة و قاعد مركز أوي في مسرحية العيال كبرت اللي شغاله و بيضحك بصوت عالي 
الجد قرب منه و قال 
محمود يبني إنت بخير 
محمود ببرود ابتسم و قال 
تعال يا بابا يا حبيبي اتفضل كل و استريح اليوم كان صعب عليك متأكد 
أي يا جماعة واقفين لية تعالوا تعالوا تعيش جو أسري جميل مفتقد أنا الشعور دا 
حمزة بص ل زين و قال 
متأكد إن محدش كان فيها يا تري راحوا فين لا و من بجاحتهم سايبين العربية في نص الشارع
محمود بلا مبالاة 
تعال يا حبيبي متشغلش دماغك ساعتين و القسم يكلمك بفعل فا ضح في الطريق العام ما هم متعودين على كدا 
بص ل شمس و قال 
تعالي يا مرات ابني في حضڼي تعالى
شمس ضحكت و كانت راحة تسلم عليه حمزة مسكها من أسفل رأسها و قال 
راحة فين يا عين أمك اقفي هنا بدل ما ارزعك ك ف يجيب أجلك 
الكل ضحك عليه و شوية و محمود قال 
استاذنكم أنا يا جماعة بقي ورايا مشوار مهم مش هطول عشان يومين و مسافر تاني
خرج من الفيلا و أول ما خرج ملامحه اتغيرت و قال 
فلتبدا المتعة 
زياد أول ما محمود خرج قال بصوت مرح 
حاسس بمضيبة جاية قريب 
شمس بضحك 
يا لطيف يا لطيف 
مصېبة كله متوقعها و عارفها 
يا لطيف يا لطيف 
محمود وصل مكان معزول و خرج من عربيته و دخل المكان بص فيه ملقاش حد
مشي خطوتين و داس على بلاطة بطريقة معينه ف الأرض اتفتحت على شكل مربع فيه سلالم بتوصل لتحت 
نزل و الأرض رجعت لطبيعتها تاني لقي معتز و زيزي متكتفين و الرجالة وراهم
شاور ليهم يرفعوا اللي على عنيهم و ضحك و قال 
هالوز حبايب قلبي وحشتوني الشتوية الصغيرة
يتبع.....
اڼتقام شمس الأخيرة الجزء الاول 
محمود بص ليهم و قال 
دا إنتوا هتشوفوا أيام أسود من قرن الخروف
معتز بص ليهم بإستعطاف و قال 
محمود محمود أنا معتز أخوك مش معقول هتعمل فيا كدا ولا هنمسك في بعض عشان مرا و زي دي
محمود قعد على كرسي قدامهم و ضحك بصوت عالي و هو بيبص ل زيزي 
اعوامك تركوك يا مغفل 
اوام كدا قلبت عليها يا ميزو يا أخي دا أنا قولت هتتمسك بيها لآخر لحظة مش دي حب حياتك و اللي تركت أخوك من غير ما تفكر في النتايج !
معتز اتلجلج و بقي يبص يمين و شمال و قال بصوت مهزوز 
غلطة غلطة يا محمود و مش هتتكرر أنا آسف والله بس متاذنيش
محمود مداش لية اي اهتمام و قال 
وإنت يا خاېنة يا اللي ملقتيش راجل في عيلتك يربيكي مفكرتيش في إبنك وإنت بتعملي كدا ! 
مفكرتيش صورته هتبقي عاملة ازي ! ولا فكرتي في سمعته و سمعتك
زيزي على الرغم من أنها خاېفة لكن بصت ليه بجاحة و قالت 
لا مفكرتش!! كل اللي فكرت فيه إني أكون مع إنسان بحبه و مش شايفة غيره أو دا اللي أنا كنت عاوزة اوصله ليكم 
أنا مش بحب معتز و لو كان رفض العلاقة دي 
عشان بكرهك يا محمود بكرهك و محبتكش في يوم 
عشان اتجوزك 
ربوني على حب النفوز و كل دا لقيتهم معاك بس ملقتش الحب ولا حبيتك 
اينعم انجذبت لمعتز لكن محبتوش برضوا و أكتر حاجة كانت هتوجع و تكسرك هو اللي أنا عملته دا 
تخيل كدا تشوفني أنا و أخوك مع بعض وإنت واقف مش قادر تعمل حاجة زي ما حصل في المحكة !
محمود قرب منها وعيونها بقت تدمع من غير صوت 
مين قالك إني مش هقدر أعمل حاجه !
بس أخد الحق حرفه
بص للبودي جارد بتوعه و قال بأمر تروقهم هما الاتنين و بالأخص دي عشان أنا مغلول منها أوي أسبوع وهستجم فيه و اجي أشوفهم
بصلهم و قال بنبرة سخرية 
يلا باي باي يا حلوين اسبكم تتروقوا و تتحاسبوا على اخطائكم 
الكل متجمع في الصالون و الصم مخيم المكان قطع صوتهم مروان و هو بيتكلم بهدوء و بيقول 
أنا عاوز أعرف اللي حصل دا حصل إزاي و من الأول لو سمحتهم 
شمس اتنهدت و حمزة بص ليهم و قال 
مع إن مكنتش عاوز حد يعرف لكن هعرفكم كل حاجة 
حكي ليهم حمزة إزاي قابل شمس صدقة و إزاي شافها في الجامعة و المطعم و قرر أنه يسأل عنها و يجيب كل المعلومات عنها 
فلاش باك 
بعد ما حمزة طلب من حد يجيب كل المعلومات عن شمس و جابهاله في خلال ساعتين فعلا 
حمزة بص في الموبايل و قرأ المعلومات و عنوان شمس و في خلال نص ساعة كان
وصل البيت 
بقي يسأل الجيران عنهم و عرف إن والد شمس سابهم و مشي من فترة كبيرة لكن بيبعت ليهم مبلغ صغير ميكفيش حتي أكل وشرب كل شهر مع حد من الجيران 
حمزة دخل عند أم شمس و اللي كانت قاعدة و بتقرا في المصحف و صدقت لما لقت
تم نسخ الرابط