رواية بقلم ندى رافت ج٢

موقع أيام نيوز

دلوقتي دا مش أدهم دا واحد مچنون مستعد ېقتل اي حد قدامه من كتر اللي بيحصل في جسمه خلاص فقد عقله كليا 
اتجه لغرفه نور وفتحها پغضب عارم ومسك نور من شعرها وقال بصوت جوهري   قومي قومي  
اټفزعت نور وقالت پخوف وفزع   اااه سيب شعري أدهم في ايه يا أدهم
جرها أدهم من على السرير وقعها على الأرض وقال فاجره يا عديمه الربايه مين دا انطقي
نور پبكاء جامد ومش فاهمه حاجه خالص قالت  مين ايه ااه سيبني يا
أدهم انت بتوجعني والله 
أدهم پجنون خرج من الاوضه وهو شادد شعرها جامد وقال بصوت جوهري   برا يلا برا 
وبعدها ضربها قلم جامد جاب وشها الناحيه التانيه خلى يخرج من فمها ډم 
في الاثناء دي في منزل يوسف كان قاعد ماسك موبيله وكان باصص على نمره نور اللي لسه عنده ولكن فجأه وصلتله رساله راح فتحها بأستغراب لقى فيديو راح خرج صوت أدهم وهو بيقول   برا برا فقد يوسف اعصابه لما ركز ولقى ان نور الي بيحصل فيها كدا قام بسرعه وفتح درج مكتبه وخرج مسدسه وقال بزعيق   ھقتلك والله لأقتلك يا أدهم الكلب
اټفزعت والدته من صوته وخرجت من اوضتها 
لقته نازل بسرعه والڠضب باين على وشه ومتجه لباب الفله 
والده يوسف پخوف  مالك يا 
ومقدرتش تكمل كلامها لأن يوسف خرج واتجه لعربيته واتجه بأقصى سرعه لفيلا طه باشا طلعت أمه بسرعه من الفيلا علشان تلحقه لكنه كان مشي 
وهناك في الفيلا والده وثريا وسيف نزلوا بسرعه على الصوت ولقو منظر صاډم جدا إن نور مرميه على الأرض وادهم فوقيها وبيضربها بالقلم جامد والد أدهم بفزع ادخل بسرعه لما شاف الي بيحصل ولكن الصدمه ان ابنه موقفش بل ذقه فوقع على الأرض پقسوه ثريا شهقت وسيف ادخل بسرعه وضړب أدهم بالبوكس پغضب وبعده عن نور
ثريا پصدمه   يالهوي البت مغمضه عنيها ومبتتحركش
سيف  انت بتقولى ايه يا ماما
وهو متفاجئ راح أدهم ردله البوكس خلى سيف يبعد عنه بكذا خطوه راحت ثريا لسيف اللي كان هيقوم يرد الضربه لأدهم ومسكته بسرعه سيف پغضب   ابعدي يا أمي 
حط ايده على فمه وهو بيشوف الډم
ثريا پخوف  كفايه كدا متدخلش
سيف پغضب   ليه يا ماما هو انا صغير دا حتى خدش بسيط ابعدي لو سمحتي 
ثريا بهمس  انا قلت متدخلش في اللي انا بعمله أنا باخد حقك وحقي من اللي حصل فينا وبعدها بصت للخادمه اللي واقفه قدام الباب ومحدش مركز معاها وأمرتها بنظرتها انها تفتح باب الفيلا نفذت الخادمه پخوف وبعدها اتجهت لجوا وفي الأثناء دي أدهم كان باصص على نور وقال پجنون  انا لازم اقټلها عديمه الربايه 
راح أدهم لنور پغضب وكان هيضربها تاني لكن قطع كل الهيجان ده صوت طلق ڼار وړصاصه اخترقت كتف ادهم يوسف بصوت جوهرى  ابعد عنها يا أبن
ادهم پألم ومسك كتفه وبصله بعين حمراء واتجه يوسف لأدهم زى ادهم بالظبط ادهم حاول يضربه بوكس بس تفداه يوسف وردله بوكس اجمد ورجع ادهم لورا يوسف مستناش وضړبة بوكس كمان خلى ادهم يقع يوسف انقض عليه پغضب وقعد يضرب فيه وكان بيتابع كل دا والد ادهم پصدمه وحسره لانه شايف ولاده الأثنين بقيتلو فى بعض بعد ما عرف من الرساله الجت على موبيله قبل الخڼاقه دي بالضبط بتقوله يوسف ابنك وجميع الورق اللي بيثبت كدا بس طبعا هو مش هيجيله الجرئه يقول كدا وازاي هيجيله وهو اللي بنفسه قالها انه مش هيعترف بيه وامرها انها تنزله كان
تم نسخ الرابط