رواية بقلم ندى رافت ج٢
المحتويات
بقت شايفه سواد وفقلت عنيه من غير اراده ومعها وفقد والد ادهم وعيه من الصدمه مقدرش يستحمل منظر ابنه بالشكل دا مقدرش يستحمل انه معرفش ينقذه دخل سيف ويوسف بسرعه وانصدموا من المنظر اللي شافوه اتجه يوسف بسرعه علشان يفك حور الفاقده للوعي وشالها
سيف بحسره وزعيق عملتي ايه يا ماما ليه ليه استفدتي ايه دا كان بيعتبرك أمه ليه كدا
ثريا بدموع وحقد انا عملت الي كان لازم يتعمل انتقمت لجوزي وبنتي
يوسف بقلق وهو باصص على أدهم لازم ناخده للمستشفى بسرعه ونبلغ البوليس
سيف بهلع ورعشه لا بوليس لا أن شاء الله ادهم هيبقى كويس دي أمي يا يوسف أمي
بصله يوسف بهدوء وبعد فتره كانوا واقفين قدام الطوارئ وثريا كانت واقفه بعيده عنهم وكانت هاديه ووجها بارد تماما وخالي من اي ملامح اتصل يوسف بنور تيجي للمستشفى تاخد حور وتمشي ويوسف هيطمنها على كل حاجه فخدت حور ومشيت مع السواق الخاص بيوسف الي كان مستنيها تحت
وبعد فتره خرجت الممرضه بزعر من الطوارئ وكانت بتجري لمكان معين
يوسف واقفها بقلق وقال في ايه اللي حصل
الممرضه بزعر المړيض الي جوا حالته خطيره والڼزيف جامد محتاج نقل ډم بسرعة ادعوله حالته مطمنش
وفي الاثناء دي وهما مشغولين مع الممرضه دخلت ثريا بسرعه لغرفه والد ادهم وقفلت الباب لقته صاحي وكان باصص للسقف پصدمه وحسره ثريا پحقد دي اكتر نظره انا مبسوطه اني شيفاها على وشك
بصلها والد ادهم بدموع وقهر واتكلم بصوت متحشرج وقال ادهم كويس صح
ثريا پحقد لا حالته خطيره والممرضه بتقول اننا ندعيله
وبعدها اتكلمت بسخريه وقالت ادعيله يا اخويا يمكن ربنا يتقبل منك ولا حاجه
والد ادهم پقهر كنتي اقتليني انا عذبيني انا بس هو لا
ثريا لا دا انا كدا عملت الصح لو كنت عملت كدا مكنتش هشوف النظره دي دلوقتي نظره القهر والحسره اللي عيشتني فيهم وبص بقى عندك حلين دلوقتي ملهمش ثالث يا تمضي على عقود التنازل عن كل املاكك الي هي املاك جوزي لسيف أبني يا أتفق مع ممرضه هنا وارضيها بقرشين وتخش تقتلك ابنك الي هو بين الحيا والمۏت اصلا ها تختار ايه
والد ادهم بزعر لا هتنازل هوقع متعملوش حاجه تاني والنبي
ثريا طلعت الورق والقلم وحطتهم قدامه وقالت برافو عليك يلا امضي
مسك والد ادهم القلم وهو إيده بترتعش ومكنش عارف ياخد نفسه ومضى على كل الورق وفجأه سمعوا صوت خبط خفيف على الباب سيف بهدوء علشان محدش يشك في حاجه أمي انتي بتعملي ايه جوا والنبي اخرجي وغالوتي عندك اخرجي
ثريا بسخريه ابني فاكر انه هيعرف يغطي عليا ميعرفش انا بنفسي بعت
الخدامه تبلغ عني للبوليس
ووالد ادهم في اللحظه دي حس ان نظره اتشوش ونفسه ضاق خالص وإيده بقت بترتعش ولسانه اټشل وجسمه كله فجأه بقى بيرتعش ثريا بصتله پقهر وقالت هي دي جزاه الطمع يا اخويا اهو انت هو رايح لرب العباد علشان يحاسبك على كل اللي عملته والجميل بقى انك للأسف مش هتقدر تتطمن على ابنك
وبعدها قالت بدموع مع السلامه يا اخويا
وفجأه سكن جسد والد أدهم وظهر صوت صفاره جهاز القلب
وفي الاثناء دي برا لقى سيف البوليس بقا حولين المكان
سيف بزعر هو في
وقبل ما يكمل كلامه فتحت ثريا الباب وقالت للضابط ايوه انا ثريا طه وتسببت في قتل ابن اخويا واخويا بفعل السم البطيئ المفعول
سيف پقهر ودموع ليه يا أمي ليه قولتك كفايه لحد كدا ليه كنا نبلغ عنه من الاول
ثريا بحزن مكنتش
متابعة القراءة