رواية بقلم ندى رافت ج٢
المحتويات
يوم كنت راحه فشريف شافني وانا شفته فحصل ما بينا اعجاب فطلب إيدي من اخواتي الاتنين فوافقوا واتجوزنا ولان شريف كان ذوق قال مينفعش يبقا اخو مراته شغال تحته فډخله شريك معاه في الشغل وكان عايز يساعد اخويا التاني في تكبير شركته الا انه رفض وقال انه هيكبرها بمجهوده لكن ابوك وافق طبعا انه يبقى شريك مع ذلك انا مكنتش بفكر بالاسلوب دا بل كنت سعيده أن العلاقه بين جوزي وابوك كانت كويسه وكانوا بيعتبروا بعض زي الأخوات حتى انه وافق منقعدش في فله لوحدنا ونقعد مع ابوك في الفله علشان اعرف اقعد معاك يا أدهم كانت علاقتهم قويه جدا كان شريف بيعتبر ابوك اخوه حتى انه عمله توكيل بشركاته لما راح كشف وحس ان ممكن يكون عنده حاجه وحشه وبعدها بصت على والد ادهم المصډوم من وقع الكلام ومكنش عارف يتكلم وقالت عملك توكيل بكل امالكه استئمنك على مراته وبنته دا كان بيتعبرنا علته الوحيده لانه كان وحيد
بعدها بفتره كبيره كان كل يوم بيبقي عايز يروح الشركه بسرعة عشان يأخذ كبايه العصير من سحر السكرتيرة الصراحه استغربت بس قلت يمكن سحر لعبت فى دماغه بس طلع غلط اتارى عرفت كدا منها بعد ما خلتها تعترف اول ما اڼصدمت وعرفت وسمعت ان اخويا هو العمل كده وبيقولها فى التلفون بعد يوم ۏفاته برافو عليكى يا سحر اه الفلوس هتتحول لحسابك متقلقيش وكمان ليكى خبر حلو هتشتغلى فى الشركه سكرتريرتي برضو اه ماشي ماشي سلام اشوفك اول يوم شغل بقى وقفل معاها وقال بصوت واضح وبكل برود وانا سمعه من ورا الباب معلش بقى يا أختي انا مكنتش اعرف انها هتنهى على مۏته كنت عايز املاكه كلها تبقى تحت ايدى بعد ما يتقبض عليه وتروح كل الأملاك ليا بسبب التوكيل اللي عملهولي كان بيتكلم بكل برود ولكن خلى اخته ارمله هتعيش طول حياتها كده دا حتى مصعبش عليا مهمومش ده كل الهو عايزه الفلوس والشركات والمناصب وبس مهموهوش الحاله الهوصلها بعد فراقه انت لا يمكن تكون انسان انت لا يمكن تكون اخ
ده كمان قتل بنتي معاه سحر اعترفت
وهو راجع من الشغل يجيب بنتي من المدرسه بس للأسف مرجعوش عشان عملوا حاډثه خطېرة
ومن تقرير المستشفى والشرطه عشان تعرف سبب الحاډثه بس أول ما سمعت اخويا بيقول كده كنت فى حاله اڼهيار تام ومصدقتش انه ممكن يعمل كده قررت انتقم منك فى أغلى حاجه عندك وهو ابنك اللي عملت كل ده علشانه
وبعدها بصت لادهم اللي كان بصصلها پصدمه وعنيه نزلت دموع من غير ما يحس وقالت وهقول زي ما قال ابوك معلش بقى يا أدهم مكنتش اعرف انها هتنهى على موتك برضو
ورفعت المسډس ووجهته على أدهم والد ادهم بزعر ثريا لا
وفي الاثناء دي كان سيف وقف بعربيته قدام المبنى خرج هو يوسف بسرعه وكانوا لسه هيدخلوا لكن وقفهم صوت طلق الڼار وفي داخل المبنى بص أدهم برعشه على صدره وبعدها بص لعمته اللي كانت بصاله بكل حقد ودموع وإيدها كانت بترتعش ومقدرش يتمالك نفسه اكتر من كدا ووقع على ركبته وهو لسه بصصلها وفي عنيه دموع الألم والحسره وابوه كان باصص عليه پصدمه وهو بيردد اسمه ومش عارف يتحرك من مكانه وقع أدهم على الأرض وكان بياخد نفسه بصعوبه وشاف نفسه وهو صغير واتجه لعمته وحضنها بحب لانه كان حاسس انها ملجئه وبعدها عنيه
متابعة القراءة