دلالي ١٣-١٤

موقع أيام نيوز

بدلا عنها
وما ان نهض بالفعل حتى وجدها ترمي جسدها بكسل على طول السرير وهي تقول بعدما اغمضت عينيها
منك لله يامفتري
حرك رأسه بقلة حيلة فهي تقتله بشقاوتها رفع الغطاء ودثرها به ليمسح على رأسها وهو يقرا عليها بعض ايات القرآنية القصيرة ثم ذهب نحو الباب وقبل ان يخرج أطفئ النور ليعم الظلم بالارجاء غرفتها
في المستشفى بالتحديد عند سامر كان يجلس بجانب سريرها وهو ينظر لها كيف تنام بعمق بسبب الادوية التي تلقتها بعدما اڼهارت على حالة والدها المستعصية ودخوله بغيبوبه
اخذ يدقق بملامحها الجميلة برغم شحوبها الواضح اقترب منها بكرسيه ومسك يدها البيضاء كالقطن ....كانت بارده للغاية مماجعله يحتضن كفها بيديه ورفعهم لفمه واخذ ينفخ بهم
لم يشعر بنفسه الا وهو يقبل انامله واحده تلوى الاخرى واخذ يتحسس أوردتها الظاهرة بوضوح بأطراف أنامله 
جميلة وناعمة وتروق له بشدة منذ اول مره رأها به ...يحب أستفزازها يعشق ڠضبها وخاصتا عندما تنظر له بعينيها پحده وهي تتحدى
يالله كيف ب لليلة وضحها اصبحت هذه الفتاة تحتل كيانه بهذا الشكل وكيف جعلها القدر رغما عن الجميع تصبح شريكة دربه وها هي الأن زوجته شرعا وقانونا ...عند هذه النقطة نهض من مكانه ومال عليها وهو يتأملها ....هل هي الأن حلاله
عند هذه الفكرة أستقرت نظراته
ابتعد عنها ببطئ شديد ولكنه سرعان ما عاد أليها هذه المره بعمق شديد لتتحول لم يستطيع إبعاد نفسه عنها الا بعد فترة ليست بقليلة
يقول بصوت هامس مليئ بالهيام 
يخربيت أم كده ياشيخة عسل بالقطشة
استقام بجسده واخذ يعيد شعره للخلف وهو يحاول ان يعود لتزانه السابقة لينظر لها من طرف عينيه وهو يكلمها بأستنكار وكأنها تسمعه
وليست تغط بنوم عميق لا اخر له
بقى انتي تعملي فيه انا كده ......لاااااا ده انا سامر الرماح بردو ما اقعش الوقعه دي لوحدي
جتك القرف بحلاوتك الي جننتي أمي فيها ... 
عارفه ايه الي قهرني هو انك كلك تجي قد ذراعي
اخذ ينفخ بأنفاسه وهو يهندم ثيابه الا انه الټفت نحو الباب عندما ارتفع صوت الطرق عليه
ليبتعد عن السرير قليلا ما ان دخلت الممرضة 
التي اخذت تفحص علاماتها الحيوية بدقة  
ليليها بعدها دخول صديقتها المقرب يارا التي قالت على الفور پخوف
مليكة مالها!
زي ما انتي شايفة اڼهيار عصبي
اقتربت منها يارا وهي تقول بحزن انا اسفه على تأخيري بس والله عندي ظروف منعتني اني اكون معاها ....على العموم احنا متشكرين اوي على وقفتك دي يا أستاذ سامر ....تقدر تتفضل حضرتك انا هكون جنبها
وضع يديه يجيب بنطاله وقال بجدية 
الي ماتعرفيهوش يا أنسه ان انا ومليكة امبارح كتبنا كتابنه بحضور المستشار والمحامي وجودي هنا مش فضل ولا حاجة زي ما انتي مفكره لا ده واجب عليا
يارا بذهول ايه كتبتم كتابكم
ايوه ....انا هستأذن ساعة زمن اروح اغير هدوي واجي مش هتأخر
يارا بتأكيد خد راحتك اكيد
سامر بتوصية وهو قلق عليها خلي بالك منها ولو حصل ايه حاجة ده رقمي اتصلي بيا فورا ....قالها وهو يكتب رقم هاتفه لها
ثم بعدها خرج متوجها الى منزله وهو لايعرف كيف سيفاتح والدها بقراره الذي اتخذه دون علمه
لانت ملامحه وارتسمت على تعابيره ابتسامة خبيثة ليقول بتنهيدة حارة بس بنت الايه مزه مزه يعني مش اي كلام تستاهل الپهدلة الي هشوفها عشانها
تنهد بهمة وأخذ يعود بأدراجة الى منزله وهو مايزال تحت تأثير سحرها فهذه اول مره يشعر بهذا الكمال مع فتاة ....نعم انه لم يرتكب الكبائر ويقم علاقة كاملة مع اي فتاة ولكنه لم ينكر بأنه قد حظى على بعض من عدت فتياة ولكن هذه تختلف عن الجميع أيعقل لانها حلاله لهذا رأها بهذه الحلاوة
بعد مدة زمينه قصيرة دخل من باب شقتهم الرئيسي لتستقبله زوجة أبية احلام التي قالت
مالسه بدري يا ابن فتحية
تجاهلها ولم يرد عليها وتخطاها ولكنه لحقت به وهي تقول بصوت عالي
بص بقى انا مش هرضا بالغلط لو انت رجلك خدت ع الشمال ومش قادر تبطل وساخه تبقى تاخد هدمتينك وتتوكل من هنا انا عندي بنت عايزة اربيها
الټفت لها وقال پحده شديد اخافها بها وهو يضع سبابته على فمه بتحذير
هشششششششششش ماتخلنيش اتغابه عليكي اخفي من وشي الساعادي
عادت احلام للخلف پخوف ثم قالت بقوة واهية ما ان وجدته تركها وذهب بقى كده ...طيب ...انا هكلم ابوك يجي يشوفله صرفه معاك لالالاء انا ميعجبنيش الحال المايل ده
دخل سامر الحمام بعدما اخذ ثيابه وما ان اغلق الباب من الداخل عليه بضجر من ثرثرتها التي لا اخر لها حتى بدأت يستحم ويزيل عنه تعب و سهر المستشفى
بعد مايقارب العشر دقايق خرج بثياب منزليه مريحه وهو يجفف شعره وما ان دخل غرفته حتى رمى نفسه على السرير ليحظى ببعض الراحه ولم يشعر بنفسى كيف غفى دون وعي منه
في المساء كانت شيماء تجلس بغرفتها تنتظر زوجها الذي خرج مع اخيه ولم يعود حتى الأن وكلما أتصلت به يفصله أي انه يرفض التحدث إليها
ولكن ما ان دقت الساعة ١١ سمعت صوت فتح الباب ليليه بقليل فتح باب غرفتهم الخاصة لتجده يدخل دون ان ينطق بكلمة واحده بل اخذ يتجاهلها كليا ولم ينظر نحوها حتى
نهضت و وقفت امامه وهي تقول بضيق
انا هنا على فكرة ماتتجاهلنيش
لو سمحتي ....قالها وهو يبعدها من أمامه واخرج له ثياب ليرميهم على السرير واخذ ينزع ثيابه بتعب وما ان انتهى حتى استلقى بعدما رفع الغطاء 
لتجده يقول
طفي النور عايز أتخمد
فتحت شيماء عينيها على وسعها من اسلوبه معها اقتربت منه وسحبت الغطاء عنه وهي تقول پحده
اصحى مافيش نوم
عبدو بتئفئف عايزة ايه
هو ايه الي عايزة ايه كنت فين ماكنتش بترد عليا ليه ....كل ده عشان اخوك
اديكي قولتيها ....اخوك ....ده اخويا الوحيد 
وانتي عايز تخربي مابينا ده انا مصدقت لما قالي انا نزلت اسكندرية مخصوص عشان ازورك ....كان عايز يرجع المية لمجارية ...بس اهو رجع زعلان وانتي السبب
شيماء بأنكار انا السبب ....!!! طب ليه ماتقولش كل الي حصل زمان والي بيحصل لحد دلوقتي بسببه هو ...سبب تعاستي وخړاب بيتي اخوك ....
راجل كله أذى للي حوليه وبعدين هو ايه الي فكره فينا بعد السنين ديه ولا يزورنا زياره الغير مرحب فيها دي
رد عليها بعصبية وصوت عالي نسبيا
شيمااااااااء البيت ده بيتي وبابه مفتوح 
لأخويا طول ما انا عايش
يدخل بأدبه مش يجي يولعها ويمشي
يولع ايه ....هو عمل حاجة ده انتم استلمتوه 
انتي وبنتك ده غير ابنك الي وقف قصادي عشانها
وانت كنت عايز تضربها ليه بقى ...من امتى الكلام ده ان شاء الله وبعدين هي قالت ايه غلط خلالك تتنرفز كده ده كل حرف قالته حقيقة ومن حقها
وده الصح
وقلة ادبها واسلوبها كان بردو صح مش كده
والله ده اقل واجب ....ما ان قالتها حتى اخذ ينظر لها بعيظ شديد ثم تركها واستلقى لينام الا انها منعته وهي تقول بأصرار
مش هتنام إاااالا لما اعرف كنت فين طول الوقت ده
كنت
تم نسخ الرابط