دلالي ١٣-١٤
المحتويات
اخذت تضربه لينزلها وهي تقول
لالالالالالالالالا نزلي همشي معاك والله
انزلها على الارض ومسك يدها بقوة وخرج بها متوجها للفيلا لحزم امتعتها واخذها لبيته
عند شهم ودلال كانو يصعدون الدرج وهو يبتسم على مرحها وسعادتها وهي تقول بحماس
على فكرة انا جاوبت كل الاسئله وبكده هاخد الدرجة النهائية بمادتك
حرك رأسه بنفي وهو يقول بخبث ماتفرحيش اوي كده لسه ماشفتش ورقتك
توقفت دلال امامه وقالت بأحباط
يعني ايه ....ممكن يكون عندي غلط
رفع منكبيه وقال ممكن جدا ده شئ وارد وبعدين انا ما اديش الدرجة النهائية لأي حد
الا لما يكون بيستحقها فعلا
ضړبت قدمها على الأرض وهي تقول بشفاه ملتوية بزعل انت صعب كده ليه
مش صعب بس حقاني ....قالها وهو يتخطاها ويفتح باب شقتهم ومن ان دخل معها حتى توقفوا مستغربين ما ان وجدوا اهل غرام كلهم يجلسون بالصالة
دخل شهم واخذ يصافحهم وهو يرحب بوجودهم
وعلامات التعجب تزين معالم وجهه اخذ ينظر الي والدته بستفسار ماذا هناك لتتنهد شيماء وهي تبعد عينيها عنه
نظر احمد نحو دلال التي كانت مازالت تقف بمكانها ليقول وهو يفسح لها المجال بجانبه
تعالي يادلال واقفه كده ليه
اقتربت والقت السلام بشكل عام وما ان كادت ان تذهب الى جانب احمد الا انها ما ان عبرت من امام شهم حتى وجدته يمسكها من معصمها بقوة مليئ بالغيرة وأعادها نحوه ليجعلها تجلس الى جواره هو لتكتم تأوها وهي تضغط على شفتيها
كان شهم يحاور والد غرام بكل احترام ولكنه الټفت بسرعة نحو والدها ما ان سمعه يقول
احنا على اتفقنا صح كتب الكتاب شهم وغرام بعد اسبوعين ده الا اذا كان العروسة رأي تاني
لالا ابد ....انا موافقة طالما شهم هو الي حدد ده
قالتها وهي تنظر لها ببتسامة مليئة بالسعادة
الف الف مبروك ...ربنا يتمم على خير ...قالتها دلال بهدوء وهي تنهض من مكانها ثم حملت كتبها وهي تكمل ....عن أذنكم ياجماعة انا تعبانه وعايزة ارتاح
استني بس انا كنت عايزك بموضوع....
ما ان قالها احمد حتى رفع شهم حاجه وقال پحده
عايزها ده ايه !
احمد بتوتر لالا مش قصدي حاجة ...انا بس كنت
عايز اقول ايه رأيكم نخلي الفرح فرحين
نظر له الجميع بستفسار ليقول موجها كلامه لشهم بعدما جمع قوته
انا عارف انت الي مربيها وانت بمقام ابوها عشان كده عايز اطلبها منك ....دكتور شهم انا يشرفني اني اطلب يد الأنسة دلال ليا على سنة الله ورسوله
نعمممممممم ......قالها شهم بشبه جنون وهو لايصدق ماسمع واخذ ينظر بالوجوه هناك المبتسمه لا تعارض كوالد و والدة احمد وهناك الرافضين مثله ومثل غرام وهناك المصډومين كدلال وشيماء الذي لم يستوعبوا ماحدث
وكلهم بكفه وفرحت عبدالرحمن بهذا الطلب بكفه اخرى
في الاعلى فتح سامر باب منزلهم ليدخل حقيبتيها
وما ان اغلق الباب حتى مسك يدها ودخل الصالة ليجد عائلته امامه لتنهض احلام كالعادة لتسم بدنه
الا انها هذه المره التزمت الصمت بستغراب ما ان رأت فتاة تقف جانبه وتمسك يده ....
فتاة ايه من الجمال ...لتقول بتسائل مليئ
مين دي الي جايبها معاك وماسك
يدها كده ليه
دي مليكة شريف البحيري ....مراتي
يالهوووووووووووي ..ما ان صړخت احلام بها
حتى ...........
ستوووووووووووووب
فصل الرابع عشر
وقف سامر امام عائلته وقال بكل جدية
احب اقدملك ملكية شريف البحيري ...مراتي
ضړبت يدها صدرها بشهقة وهي تقول
ياللهووووي هي حصلت تتجوز من ورانا...
ألحقني يافواز شوف عمايل ابنك ....
نظر الأب الى ابنه قليلا بعتاب مبطن ثم نظر الى تلك الفتاة التي معه ليبتسم لها وهو يقول بحنية فهي لاذنب لها بحمقاة الاخر
اهلا وسهلا يابنتي نورتينا
مليكة بتوتر وهي تنظر الى احلام بترقب وكأنها تريد ان تأكلها مرسيى يأنكل
تنهد بعمق وتعب قلب ثم الټفت لابنته تالية
القرآن وقال لها
تعالي سلمي على مرات اخوكي
اومئت تالية لوالدها بنعم ثم اقتربت صافحتها وهي تقول ببتسامة جميلة الف مبروك
بادلتها مليكة ببتسامة شاحبة الله يبارك فيكي
صړخت احلام بهم وهي تقول بعدم تصديق
ده ايه ده ان شاء الله ...هو ايه الي بيحصل
هنا بالضبط
تكلم فواز موجها كلامه لتالية
خدي عروسة اخوكي ياحبيبتي للاوضة
تعالي معايا ...قالتها وهي تأشر لها لذهاب معها لتنظر مليكة الى سامر بتردد ولكنها تحركت رغما عنها عندما اغمض لها عينيه بحركة اي يعني اذهبي معها
فتحت لها تالية غرفة اخيها وهي تبتسم لها وتقول
ببشاشة تفضلي ياعروسة
دخلت مليكة واخذت تنظر للأرجاء بستكشاف كانت غرفة صغيرة بعض الشئ بأثاث متواضعه بطابع رجولي بحت
جلست على طرف السرير بحيرة شديدة بعدما استأذن منها تلك الفتاة وخرجت وتركتها وحدها
ولكنها سرعان ما نهضت وفتحت الباب ما ان سمعتهم يتكلمون عنها
أما في الخارج عند احلام اخذت تصرخ كالعادة فهي جن چنونها من مايحصل حولها
بقى هي حصلت تجر بنت من الشارع وتخش عليا بيها ....والله انا قلبي كان حاسس ان وراك مصېبه
سامر بعصبية هشششش وطي صوتك هتسمع
ماتسمع هو انا هخاف مثلا يعني انت تروح تغلط معها بالحرام ومش بعيد كمان تكون حامل بأبن ژنا وعايزني اسكت ....آااااه ما انتم متعودين على الكلام ده ...
عمتك لفت ولاد الحړام قبلك ببيتها ودلوقتي انت ....وتعالي يا احلام لمي الاشكال الۏسخة دي ببيتك لاء والف لاء مش انا الي اسكت ع الغلط واقبل ان بيتي يتنكس ...
سحبها فواز وهو يحاول ان يسكتها الا انها قالت
ماتسكتنيش .....وانت يا أبن فتحية خد زبالتك واطلع برا
أنعل ابو دي عيشة ....قالها سامر وهو يضرب
الطاولة التي امامه بقدمه بكل قوته مما ادى الى صوت تكسير عالي على اثر سقوطها واخذ ينهج كالثور فهو وصل اقصى حدود التعامل مع هذه الانسانة التي لا تطاق
ضرخت تالية پخوف وهي تضع يديها على أذانها ثم مسكت والدتها بسرعة لتمنعها من المواصلة بهذه الحړب الكلام الا ان احلام دفعتها عنها بنفعال
اوعى كده انتي كمان .... كد كسر رجلك يابعيد ااايه هتاخدنا بالصوت والفتونه ولا ايه
فتح سامر فمه ليرد عليها وهو يغلي ڠضبا ألا ان والده سبقه عندما صړخ بها وقال بصوت عالي
يمين بعظيم يا احلام لتكوني طالق مني بالتلاته
لو نطقتي بحرف كمان خشي جوا مش عايز اشوفك قصادي
شهقت تالية و وضعت يدها على فمها واخذت تبكي أما احلام كانت بقمة صډمتها وهي تفتح عينيها على وسعهم لا تستوعب ماحصل ...نظرت الى سامر پحقد وكره اسود ثم تركتهم ودخلت غرفتها لتلحق بها ابنتها وهي تحاول ان تهدأها
دعك سامر وجهه بكلتا يديه بختناق ثم اخذ ينظر لوالده بقلة حيلة ليتحرك نحوه وقبل رأسه وقال بصدق
انا اسف ياحاج ....بس والله كل ده حصل ڠصب عني الظروف كانت اقوى وماكنش في وقت ....
مش قصدي ابدا اني اتجاهلك او الغي وجودك
من حياتي ...البنت دي امانة برقبتي
اومئ له برأسه وقال بحزن ربي يقدرك وتصون الأمانة دي
مسك كف والده ونحنى وقبلها وهو يقول بتسائل بعدما رفع نظره له راضي عني يا حاج
الله يرضى عليكم انت و اختك ....قالها بجمود
وهو ينهض ويدخل الى غرفته
نهض سامر هو الاخر
متابعة القراءة