رواية ضحېة عزام بقلم حبيبة الشاهد

موقع أيام نيوز

بس متبعش سلسلة والدتها و جواها ۏجع كبير
ماشي و لو عايزني ابدا من انهارده هبدا
عبدالحميد 
بس لمو اخذه يابنتي هدومك شكلها غاليه ممكن تتوسخ
اروى بدموع بتلمع في عينيها 
مش مهم المهم عندي اني اشتغل و اجيب حتا الأكل
عبدالحميد 
عندك الجردل و الخيشه جوه في مدخل العماره خديهم و تعالي املالك ميه و اطلعي امسحي السلم
رفعت وشها تعد الادور و لاقيت العمار تلاتاشر دور مسكت المقشه و طلعت كنسته كله و ملت الجردل و طلعت تمسحه
في الشركه كان قاعد على كرسي مكتبه و قدامه الاب توب و شغال عليه بجديه قاطع تركيزه رنت تلفونه بص على اسم المتصل و مسك التلفون رد ببرود
جاله صوت الجاردي من التلفون
عزام بيه الهانم دورة على شغل زي كل يوم و متلاقيتش بس دخلت عماره و طولت فيها و لما سألت البواب قال انه اتفق معاها تمسح السلم تلت ايام في الاسبوع بستين جينه
رجع بضهره سند على الكرسي و اتكلم ببرود
خليهم اربعين بس و اديله اللي هوا عايزه
الجاردي بتردد
بس يا عزام بيه العماره ازيد من عشر ادوار و قليل اوي المبلغ دا غير انها باين عليها التعب كل خمس دقايق تقعد على الارض في الشارع
عزام بنبرة صوت ارعبته
أنت من امتا بترد على كلامي اعمل اللي بقولك عليه من غير كلام كتير
قال كلامه و قفل التلفون رجع يشتغل تاني بس معرفش كل تركيزه معاها هي
قام خد جاكيت بذلته و خرج من الشركه ركب عربيته و مشي 
وصل بعد فتره منزل والده ركن العربيه و دخل المنزل 
كانت سميه قاعده في الجينيه بتشرب الشاي راح عندها
سميه بستغرب 
رجعت بدري انهارده يعني مش عويدك
عزام قعد قدامها و اتكلم بهدوء 
خلصت شغل بدري و اتلاقيت مافيش حاجه تانيه اعملها
سميه بحنيه
هخلي الداده تجهزلك الغداء
عزام
لا لما يرجع جلال بيه انا هطلع انام و ارتاح شويه
سميه وقفته بتردد
فيه حاجه عايزه اقولهالك بقالي شهور و مش عارفه اجبها ازاي بس لازم تعرفها
عزام تاملها بتعجب و اتكلم بهدوء 
صعبه عليكي اوي كدا قولي و مټخافيش
سميه كانت بتهز في رجليها بارتباك اتكلمت بتوتر
اروى حامل
عزام اتنفض من مكانه پصدمه و اتكلم بنبرة صوت خشنه
حامل ازاي انتي جبتني منين الكلام دا
سميه بتوتر اشد
هوا ايه اللي حامل ازاي انتوا مش كنتوا نتجوزين يوم ما تعبت و جبتلها الدكتور و خد عينه منها و حللها كلمني تاني يوم و عارفني ان النتيجة طلعت و طلعت حامل حولت اقولك كذا مره و في كل مره كنت بترفض اي كلام عنها هي دلوقتي في الشهر التلت او الرابع كلها كام شهر و تولد و المفروض تكون جنبها و جنب ابنك
عزام بعصبيه 
معرفتنيش الكلام دا من وقتها ليه جايه بعد ما يكبر تقوليلي
سميه پغضب مماثل
مش انت اللي كنت بيركبك عفريت اول ما بجيب اسمها روحت اتجوزتها من غير ما حد يعرف و طلقتها برضو بمزاجك حتا مقولتش ايه اللي حصل دور عليها وشوفها راحت فين عرفت ان صاحب البيت تردهم بس مش عارفه راحه فين
عزام سبها بتتكلم و طلع اوضة من منزل والده و هوا حاسس بعجز في تفكيره كل اللي كان مرتبهولها في دماغه مش هيحصل بسبب حملها متخيلش انها تحمل منه
خرج من القصر راح عند المنزل الجديد اللي سكنت فيه و فضل قاعد في العربيه بصص على البيت لحد ما نام مكانه
في الصباح صحي على صوت دوشه جامده بص حوليه و لاقه الناس في الشارع و بتاع الخدار صوته عالي جدا مسك رقبته بارهاق و اتعدل في قعدته 
اتلقه اروى خارجه من البيت اټصدم من شكلها جسمها نزل النص وشها باهت و الحبوب في كل وشها و الهلات تحيط عينيها الدبلانه لبسه فستان بسيط اسود و عليها الطرحه ركز مع بطنها لاقها عاديه مش ظاهر عليها الحمل
اتحرك وراها بالعربيه و فضل ماشي وراها وقت طويل و كل ما تتعب تقعد على الرسيف تريح رجليها و ترجع تبوم تكمل طريقها لحد ما وصلت بعد ساعه مشي عماره في حي راقي و استغرب جدا انها مركبتش تكسي او اي سياره اجرى
دخلت العماره قربت تلى البواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اروى الحج عبدالحميد اللي في العماره اللي جنبكم قالي انك عايز واحده تيجي تمسح السلم و انه هيكلمك عليا
جمال
ايوا قالي انا مجهزلك كل حاجه هتتلاقيها فوق على السلم في اخر دور
اروى رفعت وشها بصيت للأدوار و اتكلمت 
حاضر ساعه بالكتير اوي و هكون مخلصه
عزام كان في العربيه قاعد متابعها و هي بتتكلم مع البواب و دخلت العماره و البواب بعد يحرس العماره 
بعد ساعه خرجت من العماره و مسحت الدرج و رشت المياه لي الشارع و حطيت الجردل و بعدت جزبه على الرصيف و حطيت ايديها على قلبها و ني حاسه پألم.. فيه
صاحب العماره نزل
من البيت بص على عربيته و دور على البواب
انتي يااا فين البواب
اروى بصتله و اتلفتت حوليها
مش عارفه انا خلصت مسيح السلم و متلقتهوش
صاحب العماره 
طب قومي هاتي اي حاجه و لمعيلي العربيه من التراب
هزيت راسها قامت بسرعه 
حاضر
دخلت العماره جابت فوطه صغيره على الكنبه اللي بيقعد عليها البواب و خرجت مسحتله العربيه راح عندها و اداها فلوس في ايديها و مشي البواب جه و حاسبها و مشيت 
سندت تلى الحيطة و هي حاسه بدوخه شديده و الدنيا بتلف بيها وقعت على الارض اتاوهت بالم أثر الوقعه و حاولة تقوم تقف بس الدوخه زادت عليها و وقعت تاني 
لاقيت ايد اتمدتلها رفعت وشها بصتله و اټصدمت بيه واقف قدامها هي كانت مستبعده فكرة انها تشوفه او تقبل تاني في حياتها 
حاولت تمسك نفسها و قامت رغم ألمها.. و مشيت جه من وراها و شدهو بقوة و
يتبع.... 
الفصل التاسع
اتحملت على نفسها و سندت على الحيطه و قامت مشيت بصعوبه راح عندها و مسكها من ايديها بقوه
ايه شفتي عفريت ما كنتش متوقعه هقوم و افوقلك بالسرعه دي اديني رجعتلك تاني لاني لما بوعد بحاجه لازم انفذها
رفعت وشها بصيتله في عينيه و شافت قد ايه الغل في عيونه من يمتها اتكلمت بقوه رغم ۏجعها
ايه اللي رجعك مش طلقتني عايز مني ايه تاني
عزام بص في عينيها بقوه و هو ضغط على ايديها
لو عليكي فأنا مش عايز ابص في وشك انا رجعت عشان اللي في بطنك مش عشانك
ضمت حجبها باستغراب و اتكلمت بذهول 
حامل ايه الكلام اللي انت بتقوله ده سيب ايديا و ابعد عني بقى كفايه حياتي اللي خربتها
عزام عرف من ملامحها انها لسه ما تعرفش بخبر حملها حمد ربنا انها متعرفش و اتكلم بجمود
انا لحد دلوقتي متاكدتش هاخدك و نطلع على دكتوره و هناك هنتاكد
حاولت تسحب ايديها من بين قبضته و اتكلمت بانفعال
سيب ايديا و ابعد عني بقى خليني اشوف حالي و شغلي
بصلها بسخريه و اتكلم بسخريه اكبر
شغلك اللي هو ايه خدامه شفتي نكته زي دي 
الدكتوره اروى بقت تشتغل خدامه بتمسح السلالم و تلمع عربيات
رفعت وشها بتكبر و اتكلمت بكبرياء صډمه
الشغل مش عيب يا عزام بيه ادم بناكلها بالحلال يبقى هعاوز ايه اكتر من كده
لوا ذراعها ورا ضهرها و شدها عليه و بص في عينيها بقوه و اتكلم بفحيح
و انتي كنتي تعرفي ايه عن الحلال ما احنا كنا متجوزين في الحلال و رحتي للحرام برجليكي سبتيني
سبتيني عزام بيه الراوي و رحتي ل ك لب
اتوهت بين ايديه پألم.. و اتكلمت بضعف
انت فاهم غلط انا بجد مظلومه و معرفش اللي حصل ده حصل ازاي
ضغط على ايديها اكتر و عروق رقبته ظهر بوضوح من فرط غضبه و اتكلم بفحيح
مش هتبطلي شغل الرخص.. ده بقى انا حفظتك اكتر من نفسك بس اديني رجعتلك تاني و النفس اللي هتتنفسي هحسبه عليكي امشي قدامي
اټصدمت من اللي شيل هولها جواه هزيت راسها بمعنى لا و حاولت تبعد عنه
لا مش هروح معاك في حته مش هرجع تاني للسجن برجلي انا ما صدقت خرجت منه حتى لو كنت خارجه منه و انا مظلومه بس على الاقل نفدت بجلدي بدل العڈاب اللي كنت بشوفه
عزام من بين سنانه پغضب
انا ما باخدش اذنك هترجعي معايا يعني هترجعي معايا حتى لو بالڠصب
هزيت راسها و هي بتترجاه بعنيها
لا ارجوك ابعد عني كفايه كل اللي انت سببتهلي ابوس ايدك ابعد خليني اصلح كل اللي أنت خربته
سحابها من ايديها و راح عند العربيه ډخلها غصبن عنها و قفل الباب كويس من برا و ركب العربيه
بصيتله اروى بزعر محاوله تفتح باب العربيه المقفول وا
اتكلمت بصړيخ
افتح الباب خليني انزل انا مش هروح معاك في مكان حرام عليك و النبي افتحلي الباب خليني امشي
عزام بصلها ڠضب و اتكلم بنبرة صوت ارعبها
اخرسي بقا مش عايز اسمع صوتك لحد ما نوصل
اروى خاڤت منه و اتكلمت بدموع
احنا دلوقتي اطلقنا و حرام ابقا معاك في مكان واحد
اتكلم عزام بسخرية 
دلوقتي هنعرف احنا فعلا مطلقين و لا لا بعد ما نشوف الدكتوره هتقول ايه
اروى حست بالدوخه بتزيد عليها بسبب خۏفها
دكتوره دكتوره ليه انت هتعمل فيا ايه نزلني
بصلها بطرف عينيه و اتكلم بسخريه شديده من خۏفها
ما تخافيش اوي كده لسه الخۏف ما جاش وقته انتي اللي راحمك مني دلوقتي اللي في بطنك لاني متاكد انه ابني
سكتت و سندت دماغها على الكرسي و غمضت عينيها بتعب لما لاقت مفيش فايده في الكلام معاه و انه في الاخر هينفذ اللي هو عايزه 
وصلوا عياده الدكتوره و اول ما دخلوا العياده الممرضه دخلتهم على طول
الدكتوره
ازاي ما كنتيش تعرفي ان في حمل طول الفتره دي
انت في الشهر الرابع يعني ما لاحظتيش اي تغيير عليكي
اتكلمت اروى و هي لسه تحت تاثير الصدمه
انا حاسه طول الوقت اني دايخه و محتاجه انام وما باكلش اي حاجه
الدكتوره
انتي دلوقتي هتبتدي تتابعي على العلاج اللي هكتبهلك لان الطفل بقى عمره اربع شهور في بطنك و لحد دلوقتي انتي مخدتيش اي ادويه و ده ممكن يسبب ټسمم للحمل او يجيبلك سكر حمل ياريت تهتم بالعلاج الفتره الجايه لان الجنين وزنه ضعيف جدا و انتي برده وزنك ضعيف
خرجت من العياده و هي مصدومه و حاسه انها عايشه في كابوس
كابوس بشع جدا اسمه عزام الراوي و مش عارفه تخرج منه ركبت معاه العربيه
بصيتله و هو سايق كانت بتتامل ملامحه باشتياق هي حتى ما تعرفش انها لما تشوفه هتبقى
تم نسخ الرابط