رواية ضحېة عزام بقلم حبيبة الشاهد

موقع أيام نيوز

الليل حد فتح باب الغرفه عليها و دخل كانت نايمه بعمق راح عندها حسيت بحركه في الغرفة و بعدين انفاس ساخنه على وشها 
اتعدلت بړعب و رجعت لأخر السرير و هي بتصرخ بړعب فتح النور بسرعه و اتكلم
عزام بقلق و هوا بيحاول يهديها
اهدي اهدي انا عزام بطلي صړيخ هتصحي الناس اللي في البيت
اتنفست بهدوء و هي بتحاول تهدي نفسها بصله بلهفه و هي مشتاقه لروئيته محتاجه تهدى قلقها و خۏفها عليه و اتكلمت بعصبيه 
و هو في حد يجي في وقت زي ده حرام عليك
عزام خلع الجاكيت و رماه على الارض و اتكلم ببرود
امال هاجي امتى مش لما بخلص شغلي باجي
اروى شالت الغطاء من عليها و قامت دخلت وراه غرفه تبديل الملابس و وقفت عند الباب
و انت لسه فاكر ان ليك بيت تيجي فيه تقدر تقولي كنت فين المده دي كلها بقلك اسبوعين ما حدش يعرف عنك حاجه
بصلها باستغراب و هو بيلبس التيشرت
و انتي متضايقه ليه امشي وقت ما انا عايز و اجي وقت ما انا عايز ايه كنت خاېفه عليا
اتوترت جدا و حاولة تبان طبيعيه و اتكلمت ببعض السخرية 
و انا هخاف عليك ليه انا بس كنت عايزه اعرف حياتي معاك هتبقى ماشيه ازاي انا هنا محپوسه من ساعه ما اتجوزنا عايزه انزل شغلي اروح عند ماما مش هفضل محپوسه هنا طول العمر يعني
عزام خرج من الاوضه و فرد جسمه على السرير
ما فيش شغل لما ابقى مش قادره اشتغل و لا اصرف عليكي ابقي وقتها اخرجي اشتغلي
اروى بذهول
ما تقولنيش كلام انا ما قلتهوش انا مابقولكش انت مش قادر تشتغل
انا بس عايزه انزل اشتغل المهنه اللي انا حباها يعني انا بابا مصرفش عليا طول السنين دي كلها و علمني عشان في الاخر اقعد في البيت و ما اشتغلش بالمهنه اللي انا درستها
عزام بص لها وهو لسه نايمه على السرير
انا مش عارف بتتعبي نفسك و بتتكلمي ليه في موضوع منتهي من الاساس شغل مش هتشتغلي و على ما اظن ان كان كلامي واضح معاكي من الاول مش كده
اروى غمضت عينيها هي بتحاول تهدي نفسها و اتكلمت ببرود مماثل
لا الكلام مش منتهي انت بتغيب بالاسابيع ما حدش يعرف عنك حاجه و حابسني هنا ما بين اربع حيطان مانع عن التليفون مانع ان انا اقابل ماما و لا اروح عندها و لا هي تيجي طب ما انا كده هتجنن من القاعده لوحدي
عزام
لا مش حبسك ما بين اربع حيطان انتي اللي حپسه نفسك في الاوضه و مش راضيه تنزلي عندك القصر الطويل عريض تقعدي في المكان اللي انتي عايزه براحتك
اروى 
متبقاش تفكيرك رجعي لدرجه دي انت رجع اعمال المفروض طريقه تفكيرك غير كدا
عزام غمض عينيه و حاول ينام
انا راجل تفكيري رجعي هتيجي تمشي عليا بصي انا جاي مصدع و عايز انام ياريت متعمليش صوت جنبي
اټصدمت اروى من بروده و اتكلمت بعصبيه اشد
انت بتعمل ايه عندك قوم روح شوف اي اوضه تانيه نام فيها او اقولك روح المكان اللي انت جاي منه على الاقل تريحني
اتعدل على السرير و بصلها بحدا
اتعدلي معايا بدل ما اعدلك تعالي نامي و مش عايزه اسمع صوت انا جايه من بره تعبان و عايزه اريح شويه
اروى ربعت ايديها ببرود و لا كانها سمعت شئ و
اتكلمت بعناد
لا مش هتريح انت تغيب بمزاجك و وقت ما ترجع عايزني اقابلك عادي و لا كأن حاجه حصلت تقدر تقولي كنت فين طول الفتره دي
اتكلم عزام بنرفزه
كنت مسافر في شغل كنت عايزه اريح دماغي شويه من كل المشاكل اللي حواليا بعيد عن هنا
اروى بصوت مرتفع غاضب
تقوم انت مسافر و سايبني انا هنا لوحدي وسط المشاكل عادي جدا
انت اللي عامل كل المشاكل دي انت اللي جايب لنفسك ۏجع الدماغ يبقي ما تجيش تلوم حد تاني على اخطائك
شدها من ايديها وقعت على السرير وسحبها لحضنه بس لها في عينيها واتكلم بصوت هادي
انت عايزه ايه دلوقتي عايزه انا نتخانق
بصيت له في عينيه واتوترت من قرب الشديد ليها حطيت ايديها على كتفه وصوتها طلع بالعافيه
لا مش عايزه خناق
رافع ايدي رجع خصله شرده نازله على عينيها ورق اذنها
ما وحشتكيش
غمضيت عينيها وهي بتستنشق ريحه البرفيوم بتاعته اللي دخلت رقتها واتكلمت بهمس وهي بتهز دماغ برقه
لا ما وحشتنيش
ابتسم بداخله على شكلها وهي بتكابر وبترفض اعترافها ان وحشها وهمس بحنان
يعني مش بتعملي كل دا من خۏفك عليا 
ما تكبريش عيونك فاتحاكي سكوتك اول ما شفتيني واللهفه اللي كانت في عينيك واللي لسه في عينيك يقولوا انك ما كنتيش بتنامي طول الليل من خۏفك عليا وتفكيرك فيا
مسك وشها بين ايديك وكمل كلامه بقلق
انت ما كنتيش بتاكلي طول فتره غيابي وشك اصفر وعينيك دبلانه وخاسه قوي كده ليه
اتفتحت عينيها بصيت له عن قرب واحمرت وجناتها من الخجل واتكلمت بارتباك
انا هخاف عليك ليه ما كانش بيبقى لي نفس
مسك خصله من شعرها حطها عند انفه واستنشقها بتوهان في جمالها
من هنا ورايح هتابع اكلك حتى وانا مش موجود بالتليفون
اروى وخجل مفرط
ابعد لو سمحت انت بتقرب ليه
بصلها في عينيها بتهوهان و همس
انا سبتك اسبوعين تقعدي مع نفسك و تهدي فيها
ميل براسه ډفن.. وشه في عنقها و هو بيضمها لحضنه بحنان
في الصباح صحيت من النوم لاقيته نايم جنبها و بصص للسقف و تايه وسط افكاره اتقلبت على السرير بصتله و اتكلمت 
مالك
بصلها و ابتسم ابتسامه اظهرة وسامته
صباح النور
خدودها احمرت بخجل و اتكلمت برقه و خجل
صباح الخير بتفكر في ايه على الصبح
عزام و هوا بصصلها بابتسامة 
بفكر فيكي 
اول مره ابقى محتار في حاجه كدا مش عارف انا بعمل الصح و لا غلط بجوازي منك علقي بيقولي أنتقم و هات حق ابنك و قلبي بيقولي سامح هي ملهاش ذنب في كل اللي حصل
اروى حسيت بغصه قوية في قلبها.. اتكلمت بقوة رغم الألم اللي في قلبها
انا كنت ضحيه ضحېة اخت و خطيب صدقني انا مكنتش اعرف اي حاجه عن اللي كانت بتحصل و لا كنت اعرف انها كانت السبب في مۏت ريان 
كل اللي في دماغي و اللي أنتوا قلته للناس انه ماټ نتيحة اهملها لانها دايما برا البيت و مش مهتميه بيه و هوا طفل صغير و بيحب العب و راح عند حمام السباح و وقع 
بس مكنتش متوقعه انها تكون السبب بعيده اصلا مافيش ام تق تل.. ابنها و حتا منها حتا الصوره اللي كنت بتهددني بيها كنت مفكرها متفبركه بس طلعت حقيقيع و بتاعتها كل دا كان صډمه ليا زي زيك بالظبط ممكن وجعك اكبر لانه ابنك و مراتك بس هي في الاخر تبقي اختي
عزام بصلها مطولا في عينيها و قال
لسه برضو عايزه تطلقي
اټصدمت من الكلمته و حسيت ان الډم اتجمد في عروقها من وهل الصدمه و مقدرتش تنطق الدموع اتجمعت في عينيها و كانت مسكاهم بالعافيه قلبها بقى يدق جامد و صوت نفسها بيعلى تدرجيا
هي طول الوقت بتتمنى انه يطلقها بس مكنتش تعرف ان الكلمه بتوجع اوي كدة 
قامت من جنبه و لسه عتمشي اتعدل عزام بسرعه و مسكها من ايديها
عزام
انتي رايحه فين لسه مخلصتش كلامي
بصيت على ايديه اللي مسكها بيها و اتكلمت بنبرة صوت مهزوزه
هدخل الحمام
عزام حس بغصه في قلبه من دموعها اللي حبساها في عينيها بصعوبه و اتكلم بصوت يملئه الحزن
انا بحاول اصلح اي حاجه عملتها عايز اعملك اللي أنتي عايزه مش انتي برضو بتكرهيني و عايزه تطلقي
رفعت وشها بغرور و اتكلمت بقوة مزيفه
ياريت تتمم الطلاق في اسرع وقت
اټصدم من غرورها و قوتها اللي اتكلمت بيهم رغم نظرة عينيها سحبت ايديها من بين كفوفه و دخلت الحمام 
خرجت بعد فتره و هي منزلها وشها الارض و عيونها حمراء زي الډم من فرط بكائها و وشها احمر 
بصلها و اتكلم بجمود
بقالك ساعه في الحمام الفطار جاهز من بدري
اتكلمت اروى بصوت مبحوح من البكاء 
افطر انت مليش نفس
عزام وقف عند باب الغرفه و هوا مديها ضهره و اتكلم بجمود
انزل اتلقيقي ورايا و مش هعيد كلامي كتير
خلص كلامه و خرج و قفل وراه الباب و نزل بصيت لطيفه بدموع
في الأسفل على السفره 
كانت قاعده و حاسه پألم شديد في معدتها و ريحت الأكل قلبه بطنها
عزام لاحظ انها مكلتش حاجه من وقت ما قعدت و بصه للطبق و ساكته اتكلم ببرود 
مش شايفك بتكلي من وقت ما قعدتي الأكل مش عجبك
انتبهت على صوته بصتله باعين دبلانه و اتكلمت 
مليش نفس للأكل و انت اللي خلتني نزلت
عزام بصرامه شديده
ايه دلع العيال اللي بتدلعيه دا أنتي مش شايفه نفسك عامله ازاي اغيب عنك اسبوعين ارجع اتلقيقي بالمنظر دا أنتي مش هتقومي من عندك غير لما تكلي الاكل اللي قدامك كله
اټصدمت سميه منه و من خوفه الظاهر عليها و حسيت بالحزن و الشفقه عليه
بدأت اروى تاكل و الدموع في عينيها من الاحراج اللي سببهولها قامت بسرعه جريت على سلت الزباله.. و استف رغت جميع ما تنولته 
حس عزام بالخۏف و التوتر الشديد و مسك نفسه قبل ما يقوم يجري عليها و يظهر لهفته عليها قدوم سميه و اتقن البرود و لا مباله
بصتلها سميه بقلق و اتكلمت 
اما أنتي تعبانه اوي كدا ايه اللي نزلك كنتي قاعدتي فوق و الفطار يجيلك اطلبه الدكتور للهانم
اروى اخدت المنديل من الخادمه مسحت وشها و مسكت ايديها سندت عليها و قامت باحراج شديد
مافيش داعي للدكتور انا شكلي خدت دور برد شديد هطلع انام و هبقي كويسه
مشيت خطوتين و وقعت فاقده الوعي اتنفض عزام من مكانه و جري عليها بلهفه مسك وشها بين ايديه بړعب حقيقي و اتكلم پخوف شديد
اطلبه الدكتور بسرعه في خلال عشر دقايق اتلقيه هنا
شالها و طلع الجناح و في خلال عشر دقايق كان الدكتور موجود 
بدأت تفوق تدريجيا و هي الروئيه عندها منغنشه غمضت عينيها و اتاوهت.. پألم من شكت الأبره 
فتحت عينيها لاقيت عزام قاعد جنبها و بصصلها و على ملامحه القلق و الخۏف و واقفه وراه حماتها بصيت للدكتور و هوا بيسحب منها عينة ډم
اتكلمت بصوت ضعيف و ألم
أنت
مين ابعد عني
عزام بحنان
اهدي دا الدكتور بيسحب عينه عشان نطمن عليكي
الدكتور 
الف سلامه عليكي يا مدام إن شاءلله النتيجه هتطلع بكرا عن اذنكم
سميه بحنيه 
الف سلامه عليكي
عزام بصلها و اتكلم بهدوء 
الله يسلمك يا ماما روحي ارتاحي انتي تعبتك معانا
سميه بقلت حيله
و لا تعب و لا حاجه يا حبيبي المهم سلامتها لو احتاجت حاجه انا في اوضتي
عزام استناها تخرج من
تم نسخ الرابط