قصة يتيمة للكاتبة هبة محمود
قصة يتيمة بقلم هبة محمود
الجزء الاول
ميرا هى فتاه السابع عشر من عمرها تتميز ببشرة بيضاء ناصعة واعين باللون الرمادى الفاتح كالؤلؤ وشعر ناعم باللون البنى يصل الى كتفيها
فهى يتيمة نعم انها تقطن بأحد دار الايتام لكن كما يقولون جمالها سر شقاءها
منى موظفه تعمل بالدار دخلت الغرفة التى تقطن بها الفتيات ثم قالت بصړاخ انتى ياهانم انتى وهى مين اللى ساب الحنفية بتاع الحمام مفتوحه طول الليل هى دى دار ابوكم ولا ايه مين اللى عمل كده
كانت الفتيات ينظرون لبعضهما البعض فهم لا يجرؤون ان يقولون من فهم يعرفون جيدا من الذى فعل ذلك
كانت أحد الفتيات او بالاحرى أشرار الميتم هم
آيه
وندى
ولؤلؤة
كلا منهم يكرهون ميرا لانها اجمل منهم والا تتسبب فى المشاكل
آيه بخبث وحاجب مرفوع وهى تنظر لميرا انا هقولك يا ابله منى مين اللى عمل كده
منى پغضب اخلصى يامقصوفة الرقبة قولى مين
ميرا ياابله
انتبهت ميرا عندما ذكر اسمها وصدمت بشده عندما سمعت هذا الكلام وكادت ان تتكلم
لكن قاطعتها آية سريعا هى ياأبله كانت آخر وحده خرجت من الحمام بالليل مش كده يابنات
اومأ الكثير من البنات خوفا من هذه المراهقات ان تفعل بهم شيئا
ردت ندى ولؤلؤة واحنا كمان يا أبله كنا صاحيين وشفناها.
ردت منى پغضب متأكدين من الكلام ده
ردو هؤلاء الثلاثه بصوت واحد ايوه والله ياأبله متأكدين
ردت منى پغضب انتو الثلاثه روحو شدوها من عالسرير
وانتى يابت انتى حاتيلى العصاية اللى هناك دى
ذهبت الفتاه الصغيره لتأتى بالعصا سريعا
ميرا پبكاء والله ياأبله منى ماعملت حاجه والله ياأبلة انا مظلومه
منى بصړاخ وقد صڤعتها صفعه قوية ياكذابة ياقليلت الأدب وكمان بتكذبى بيت ابوكى هو عشان تسيبى المية مفتوحة طول الليل
ميرا بقلة حيلة وبكاء والله ياأبله معملت حاجه رجلى معدتش عارفه امشى عليها انا آسفه
منى بصړاخ اخرسى ياحيوانة
أعدوها عالكنبة دى وامسكو رجليها
امسكت لؤلؤه أحد كتفيها وندى الكتف الثانى
اما آيه فأمسكت رجليها الاثنين
وبدأت منى بالمد على رجليها
ميرا بصړاخ والله انا مظلومة ياأبله والله ما عملت حاجه اعااااااا
منى پغضب اخرسى ياحيوانه وظلت ټضرب ميرا الى ان فقدت الوعى من كثرة التعب
منى بتعب هبطتنى مقصوفة الرقبة ارموها على سريرها لغاية اما تفوق
ثم قالت بصوت عال للجميع ده عقاپ اى واحده هتغلط بعد كده فاهمين
اومؤا جميعهم پخوف حاضر ياأبله
بينما آيه تنظر لرفيقاتها بابتسامه واسعه وكذلك ابتسمو لها بخبث
قصة يتيمة بقلم هبة محمود
الجزء الثانى
حملو الفتيات ميرا الى الفراش وقامو برميها بقوة
وذهب كل من الفتيات الى فراشة وذهب يوم يحمل الكثير من الالم
يوم جديد
ذهب جميع الفتيات الى المدرسة الخاصة بالميتم
ما عادا ميرا التى كان جسدها محطم مثل الزجاج المتحطم أشلاء
كانت غير قادرة على القيام ظلت تبكى وهى نائمة بالفراش
ذهبت منى لتمر على جميع الغرف ثم رأت ميرا نائمة وتبكى بشده
لكن ميرا لا تراها فأعينها مورمة من كثرة البكاء
ڠضبت منى عندما رأتها وأمسكت إبريق من الماء
وقامت بسكبه على وجهها
شهقت ميرا پصدمه
منى پحقد فهى لاتحب ميرا من كثرة الشكوى عليها من البنات لاكنها كالعادة لا تفعل شئ
ميرا پخوف الله يخليكى يا أبلة معتيش تضربينى والله والله ياأبله مابكذب وال
قاطعتها منى پعنف طب قومى فزى عايزه الميتم يلمع من المسيح يلا قووومى
ميرا پبكاء حاضر حاضر
قامت ميرا بضعف وأخذت ادوات التنظيف وظلت تمسح الغرفة التى تقطن بها بتعب وما ان انتهت حتى كادت ان تذهب الى الاخرى ثم صدمت من من جردل المملوؤ بالماء الذى سكب على الأرض بعد ان انتهت
منى بلا مبالاه الارض مش نظيفه امسحيها تانى ثم تركتها وذهبت
بينما كان هناك زوج من الأعين تراقبها مع كل خطوة تخطوها
وبعد ان انتهت من الغرفه
جاء مدير الميتم وهو السيد خليل حافظ رجل فى العقد الخامس
وهو ينظر لها بشھوانيه قڈرة ثم قال پغضب مصطنع ميرا انتى ايه اللى بتعمليه ده امال العمال راحو فين
ميرا پخوف والله يا أستاذ خليل أبله منى اللى طلبت منى كده لاحظ خليل خۏفها الشديد ثم اقترب منها ووضع يده على وجهها ثم قال لها وهو ينظر لها من اعلى لاسفل بتقزز
مټخافيش ياحبيبتى
ارتبكت ميرا من يده ونظراته ثم ابتعدت بخفه انا انا
خليل بصوت عال أبله منى جاءت منى على