قصة يتيمة للكاتبة هبة محمود

موقع أيام نيوز

الثياب وسلسالها الثمين الذى كان فى رقبتها منذ صغرها 
فهى كانت لا ترتديه خوفا من الفتيات ان يأخذوه ڠصبا عنها 
تحت انظار الفتيات المتسائله لماذا تضبضب اغراضها هكذا 
خرجت ميرا متجها نحو غرفة خليل 
انا جاهزه 
خليل وهو يغمز لآدم للذى كان فى مكان اخر 
ادم بتثاقل اوك 
ذهب ادم بتثاقل وخرج الى خارج الميتم وهى وراءه من دون ان يقول لها اى شئ 
تحت فرحة ميرا التى وكأنها تحررت من هذا السجن الكئيب 
فما يقلقها الان غموض هذا الرجل 
دلفت الى السياره بدون كلام 
ظل يسوق هو الى ان غلبها النعاس 
ادم وهو ينظر لها من مرآة السيارة 
فهى كالملاك النائم فلماذا هى هكذا كما قال خليل 
لفت نظرة الكدمات الذى على يدها 
ثم احس بالڠضب بالڠضب لاجل هذه الصغيره 
فى نفسه معقول بيعذبوها عشان التهم اللى قلها خليل ام ماذا 
هل وافقت بهذه السرعه من اجل تحررها ام ما
ثم امسك الهاتف 
ادم خالتو انا جيلك حالا 
صفاء خير ياادم فى اي 
ادم بس اجى هقولك كل حاجه
قصة يتيمه بقلم هبة محمود
البارت الخامس والاخير
اتجه ادم نحو شقته وبعد ان وصل قال بصوت حاد 
انزلى 
خرجت ميرا من السيارة وهى مطأطأة الرأس
واخذها الى الشقه 
دخلت ميرا وهى تنظر حولها 
تنحنح ادم وقال پغضب اتفضلى الاوضه اللى هناك دى بتاعتك لغاية مانتجوز
ذهبت ميرا باتجاه الغرفه غير قادرة على المشى من رجلها المتورمه والمليئة بالكدمات 
نظرت ميرا بابتسامه للغرفه الورديه اللون التى كانت تحلم بمثلها بيوم من الايام 
ورأت مرحاض ايضا ملحق بالغرفه 
تنهدت بتعب واخذت بعض من ملابسها وهى منامه قطنيه واتجهت لتأخذ حماما ينعش اوصالها المتعبه 
فى ذلك الوقت ظل ادم يجلس عالاريكه منتظرا مجئ خالته فوالدته متوفيه ويعتبر خالته مثل امه
وصلت صفاء 
صفاء خير يابنى فى اي 
ادم بتنهيده وسرد لها كل ماحصل 
صفاء بحنان مش يمكن مظلومه يابنى 
ادم بتفكير ويمكن لا ده اللى هكتشفه بس اللى محيرنى ان هى معترضتش ووافقت علطول 
استنى هنادى عليها 
دخل ادم الغرفه فسمع صوت مياه بالمرحاض 
تنحنح ادم وقال بجمود خلصى واخرجى لان فى ضيوف بره 
انقبض قلب ميرا خوفا من ان يكون أحد تبع خليل
ميرا بارتباك حاضر 
خرج ادم من الغرفه 
اتجهت ميرا لترتدى منامتها القطنيه وخرجت 
اتجهت ميرا الى الصالون 
تنحنحت بحرج وهى مطأطأة الرأس 
صفاء تعالى يابنتى اقعدى هنا 
رفعت ميرا وجهها الى صاحبه الصوت المؤلوف لها.
ما إن رأتها صفاء حتى شعرت بانقباض فى قلبها وانها تعرف هذه الفتاه نظرت صفاء الى عنقها لترى سلسال ما 
لكن لا يوجد شئ 
جلست ميرا بجانبها وظلت تنظر لها صفاء بحنان والدموع تملئ مقلتيها عن اذنك ياادم هجيلكو فى وقت تانى 
خرجت صفاء تحت تساؤل ادم منذ ان رات ميرا 
اتجهت صفاء الى بيتها 
ودخلت الى غرفتها سريعا تحمل صور ابنتها الضائعه منذ ثلاثة عشر سنه 
بس بس ملامحها متغيرة معقول تكون بنتى 
طب هتأكد ازاى ومفيش سلسله برقبتها 
عند ميرا 
التى اتجهت الى غرفتها استلقت عالفراش بأريحيه وابتسامه مرسومه على شفتيها
لكن بقيت تفكر بأمر هذه المرأه 
فهى تشعر انها رأتها من قبل 
نامت ميرا قليلا بفراشها الوثير 
وبعد ساعه استيقظت على صوت طرق عالباب 
فتحت ميرا باب الغرفة بنعاس 
ادم مش هتكلى ولا اي 
اتفضلى اعملى اكل 
ميرا وهى على وشك البكاء انا انا مبعرفش اطبخ 
ادم پغضب اتصرفى 
اتجهت ميرا نحو المطبخ غير قادرة على الطبخ.
وفتحت البراد فابتسمت ما ان رأت البيض 
قامت ميرا بقلى بيضتان وقامت بعمل سندويش وهى فرحه 
نظر لها ادم بسخريه 
وهى تأكل 
ادم وهو ياسألها انتى تعرفى خالتى صفاء قبل كده 
ميرا وهى تنظر للاشئ مش عارفه 
انتهت ميرا من الطعام واتجهت الى غرفتها
بينما ظل ادم يفكر لما خالته ارتبكت هكذا 
قرر ادم الاتصال على صفاء لتأتى 
آدم آلو خالتو صفاء 
صفاء وهى تمسح دموعها ايوه ياحبيبى 
آدم انتى كويسة انتى تعرفى البنت دى قبل كده 
صفاء پبكاء مش عارفه انا 
ادم بقلق اكثر انا جاى ليك حالا 
قفل مع صفاء متجها نحو غرفة ميرا التى كانت تضمد چروحها اثر ضربها فى الميتم 
دخل ادم بدون استئذان 
فزعت ميرا بشده انت انت عايز اي
ادم وهو يتدارك نفسه انا اسف مقصدش آسف جدا 
ثم اعطى لها ظهرة تما خارج ممنوع تفتحى لاى حد فاهمه 
ميرا بتنهيده فاهمه 
ومن ثم ذهب هو 
بعد نصف ساعه من خروج ادم 
انتهزت هى الفرصه لكى تلبس ما يحلو لها 
فأخرجت سلاسلها الثمين وارتدته وارتدت قميص قطنى طويل بحمالات عريضه عازمه عالنوم باريحيه 
بعد ساعه استيقظت هى على صوت جرس الباب 
هبت هى
تم نسخ الرابط