قصة يتيمة للكاتبة هبة محمود
من علفراش بنعاس متناسيه ماذا ترتدى
كادت ان تفتح لكن تذكرت كلام ادم وتحذيره
نظرت من العين السحريه فصدمت بشده مما رات
اتجهت سريعا الى غرفتها واوصدت الباب ظل قلبها يعلو دقاته من كثرة الخۏف فهو كان خليل مدير الميتم
ضمت نفسها عالفراش وظلت تبكى پخوف
عند صفاء
آدم طب هتتأكدى ازاى وافرض السلسلة مش موجوده
صفاء پبكاء مش عارفه
فكر ادم خلاص يبقى نعمل تحليل DNa
صفاء بامل خلاص انا جاهزه بس مش لازم تعرف الا ماتأكد الاول
ذهب ادم بعد حديث طويل دار بينهما
الى ان جاء الصباح سريعا
دخل هو الغرفه بهدوء فسمع صوت مياه بالمرحاض
استنهز هو الفرصه وقام بأخذ خصله من شعرها الموجود بالمشط الخاص بها
ثم خرج سريعا
آدم الو
صفاء بحماس ايه ياحبيبى عملت اي
آدم كله تمام انتظرينى فى معمل .....
صفاء بفرح ماشى هكون هناك حالا
ذهب ادم الى المعمل لملاقاة صفاء
واخذ الطبيب العينه
صفاء وهى تمشى ذهابا وايابا وتدعو الله ان تكون هذه ابنتها
بعد ساعه اتى الطبيب
الطبيب بابتسامه العينه متطابقه يامدام مبروك
جلست صفاء عالمقعد تبكى من شده الفرح فابنتها رجعت اليها الان
خرجت ميرا من المرحاض وارتدت منامه قطنيه ارتدت سلسالها ثانيتا
ميرا وهى تمسك سلسالها وتفكر
انا ولا مره فتحت السلسال ياترى هيكون فى اي
فتحت هى السلسله وشهقت بشده
عندما رأت صورتها بجانب الخالة صفاء ورجل اخر
جلست هى تفكر وهى تبكى ايضا هل هم عائلتى
مسحت دموعها وخرجت الى الخارج لمنادات ادم لها
تحت نظرات صفاء المثبته عليها
اما هى فكانت تبكى بشده ما ان راتها
احتضنتها صفاء مسرعه بككاء ونحيب شديد
بنتى
كذلك هى كانت تبكى بشده فهى حرمت وتعذبت كثيرا وانها اول امرة بعد ثلاث عشر سنه قالت كلمه اول مرة تلفظها بعد هذا الفراق
ما ماااا
صفاء وهى تمسد على شعرها بحنان وټحتضنها بقوه خوفا من ان تفارقها ثانية
تحت نظرات ادم الفرحه وعزم على ان يلقن خليل درسا لن ينساه
آدم بمرح لاحظى اللى انتى بتحضنيها دى هتكون خطيبتى
صفاء بفرح وهى تمسك وجهه ابنتها بكلتا يدها لا بنتى مش هتبعد عنى ابدا
وظل يضحكون بفرح
ان الله يمهل ولا يهمل
تمت بحمد الله