رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

متجوز واحده زي ديه هسيبها ده انا ابقي مغفل انت مشفتيش ابويا كان متنح قدامها إزاي
نجحت خططه فهي ألتفتت إلي ابيه بقي يا راجل يا ناقص بعد العشرة ديه كلها بتبصبص للبت ليه مشفتش بنات قبل كده ما انا أهو قدامك في عز شبابي صحيح رجاله عينهم زايغه
جري إيه يا وليه هو انت علي طول كده ارحمي ابويا 
وصل بالسيارة ترجل منها مسرعا ترك امه و أباه يكملون الحلقة اليومية صعد إلي شقته وجدها جالسه تقرأ احد المجلات عندها رأته ابتسمت له إيه يا حبيبي علي وشك معالم الرضى عارف كنت بدعيلك 
فك رابطه العنق وابتعد عنها فهو في حاله لا تسمح بالجدال الدعوات وصلت يا خضره 
بعد ذهابه اڼفجرت ضاحكه خططها نجحت وهو عاد إليها مره اخري امسكت الهاتف وأرسلت رساله إلي صديقتها لانا 
انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي 
بعد دقائق أتي الرد 
ساره انتي صديقتي أتمني لكي السعادة حافظي علي زوجك
ابتسمت بهدوء فهي وأخيرا اعترفت لنفسها هي تحبه أحبت اثنين لكل منهم طابع لكن لا تستطيع الاستغناء عن أحدهم كريم ترك لها حازم وحمزة جزء لا يتجزأ منه كريم الماضي وأدهم الحاضر والمستقبل 
بعد عناء وصل اخيرا إلي بيتها فهي متغيبة عن الجامعة منذ يومين 
سأل بواب العمارة بقولك يا عم عبدو هي شقت الدكتورة جني فين 
نظر إليه الرجل بتكبر اسمي مهند مش عبده 
نظر إليه بتعجب مهند متأخذنيش يا حاج بس اللي اعرفه ان البواب والسفرجي علي طول اسمهم عبده 
جلس الرجل في وضع رجل علي رجل خليكوا ارقي من كده شويه اسمي حارس عقار 
بنبره سخريه اللي خله الطعمية بقت green burger مش هيخليك حارس عقار قولي الدكتورة في أنهي دور 
في التالت يا أفندي 
ابتعد عنه إيه يا راجل تناكت اهلك ديه ده انت محصلتش بواب مدرسه 
كانت كريمة تندب حظ ابنتها اه يا ميله بختك يا كريمة ام حسني جايه دلوقتي اقول لها ايه يا رب ابعتلي النجدة من عندك 
لتستمع إلي صوت الباب نظرت اليها جني بسخريه أهي النجدة جت ياكش ياخدوكي انت وام حسني 
ذهبت كريمة لفتح الباب وجدت شاب طويل عريض قمحاوي البشرة عيون سوداء شعر كثيف وطويل ابتسمت له لكن الابتسامة تلاشت قرون الاستشعار لديها اخبرتها ان ام حسني تصعد درجات السلم سحبت مروان بطريقه مفاجأة من يده انتفض الأخير منها إيه في إيه 
تعالت أصوات الزغاريد فجأة هو رأي هذا المشهد في فيلم اللمبي انتظر ان تغني المرأة 
شرب السبرتو واللي جالو جالو لكنها لم تفعل 
سحبته علي الغرفة التي تتواجد بها جني وبعد دقائق دخلت ام حسني لتخبرها كريمة بابتسامه واسعه أعرفك خطيب بنتي 
اڼصدمت جني من قول امها أما مروان اڼفجر ضاحكا فهو تذكر مشهد عريس يابوي
استمر في البحث لمده ثلاث ساعات فهو كان يتوقع الأسوأ لم يخطر بباله ان سره ينكشف وللأسف لا يمكنه المساعدة لا يحمل دليل استمع إلي صوت الهاتف نظر إليه بضيق وتركه لكن الاتصال تكرر 
أكثر من مره اخيرا أجاب ليخبره الدكتور وليد حسام تعالي احمد جه علي المستشفى .........

تم نسخ الرابط