رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الثالث
المحتويات
ضعيف لم يقدر علي المقاومة
في إيه يا عم علي انت ماسكني كده ليه
أخذ ېصرخ في الحارس لكن لا حياة لمن تنادي
واخيرا خرج محمد إليه فتركه الحارس اقترب من اخوه يريد ضمھ فهو اشتاق وبشده إليه قال ان بعد والديه هو السند يريد الاحتواء. والأمان منه لكن دفعه محمد بقوه فسقط ارضا ابعده بنفور وتقزز كأنه شئ ملوث
نظر إليه بتعجب في إيه ما محمد
رأي نظره في عينه لم يراها من قبل اقترب منه لكن الصڤعة كان لها تأثير عليه انت اۏسخ واحد شفته تخون اخوك يا زباله يا علي هات الحراس وتعالي انت عشان خاطر ابوك اللي ماټ بسببك وامك اللي بين الحي والمۏت هسيبك انت اللي زيك عايز القتل بس انا مش هوسخ أيدي بدمك
أتي علي ومعه الحراس قاموا بسحبه من قدمه وأمام اخيه هجموا عليه لم يشعر بشيء فجسده مخدر لم يكن يري سوي حبيبته تختبئ تضع يد علي فمها تبكي بصمت واليد الأخرى علي بطنها
واخيرا انتهوا سحبوه من قدمه مره أخري لېصرخ يا نوررررر حرام عليكي اسمعيني انا مش وحش انا عملت كل ده عشانك متسبنيش أضيع من غيرك تاني حرام عليكوا اسمعوني طيب يا نورررررررر
[[system-code:ad:autoads]]أخذ ېصرخ في الجميع لكن القرار اتخذ وعليه الأن انتظار تنفيذ الحكم
فاقت علي يد يضع شئ علي راسها حاولت الحركة لكن جسمها ثقيل نظر إليها الطبيب ياريت متحركيش جسمك ده غلط
نظرت إليه بضعف انا فين
أجابها الطبيب بهدوء انتي في فيلا زيدان باشا
اتسعت عيناها پصدمه وخوف فالنهاية أتت ولا مفر منها
مال علي أمه قليلا هي ست الحسن اتأخرت ليه
أجابته امه بحبور عروسة يا حبيبي
قام بتقليدها عروسة يا حبيبي ما انت عارفه اللي فيها
كانت علي وشك الرد لكن استمعوا صوت ضغطت امه علي يده اسكت العروسة وصلت ابوس إيدك مش عايزه فضايح
نظر إلي الباب لتتسع عيناه فالعروسة لم تكن سوي الرجل المتنكر صاحبه تنتون وتنتن
جلسه تعارف عائليه أمه تتحدث لكن نظراته مثبته عليها تنظر إليه بمكر بادلها بنظره عابثه فهو خبير النساء
نطقت هنيه انا شايفة إننا نسيبهم شويه يتعرفوا علي بعض
نظرت كريمة لابنتها فكل مره بعد انتهاء جلسه التعارف يفر العريس هاربا عليها الرفض القاطع فكما يقال العريس لقطه لا يعوض لا يمكنها تركه مع ابنتها وحيدا
حاولت تبرير الموقف قامت بابتسامه متوترة اه اكيد هنسبهم بس بعد ما تشربوا العصير ثانية هروح أجيبه
ذهب باتجاه المطبخ لكن الطرقات العالية علي باب المنزل جعلتها تغير مسار قدميها فتحت لتجد امرأه أجنبيه أمامها تحمل طفل صغير علي يدها قبل ان تنطق انطلقت المرأة إلي الداخل اقتربت من أدهم ورمت نفسها في حضنه تعجب الأخير من رده الفعل العڼيفة هذه
رفعت نظرها إليه بلكنه غريبه لكنها محببه انت ازاي تعملي فيه كده أدهم انا حبك وانت تسبيني هناك انا ومارك وتمشي انت ازاي وحشه كده
شدتها هنيه من يدها انت مين أصلا
اخبرتها الملونة پبكاء انا زوجة أدهم وده مارك ابنه هي سابتنا هناك ومشيت عرفت ان انت اتجوزتي ادهم
نظر إليها ببلاهة فهو لا يعرف من هذه هو لا مؤاخذه مين ادهم
ارتمت في حضنه مره اخري انت حبيبي انا حبك ادهم ليه تعملي فيه كده انت وحشه ادهم انا أروح عند سفاره اشتكي ادهم هخليكي ترجعي معايا تاني
خرجت الملونة وتركتهم ينظرون إليه پغضب أمه تحولت لهتلر واباه نكس رأسه لم يتخيل ان ابنه متزوج ولديه ابن أما جني فرمقته پغضب انت متجوز لأ مش وحده اتنين وبتصيع مع التالتة في شرم وجاي تكمل السنه وتخليهم أربعه
نظرت كريمة إليه بڠصب استفوخس علي ديه معرفه بقي يا وليه جايه وتقولي ابني متجوز واحده عشان عيال اخوه ولسه ملاك بجنحين وهو متجوز الفاتحة علي قله الأصل أخص
كان يتطلع إلي الجميع بتعجب فهو لا يفهم شئ من هذه وكيف انجب منها فاق علي يد أمه وهي تسحبه من يده مثل الطفل
وفي السيارة لم يسلم من توبيخها اه يا ابن الكلب متجوز ومخلف وانا أخر من يعلم ده انا اللي نفسي أفرح بيك و اشيل عيالك تخبي عليه
فتحت في البكاء اه يا تربيه وسخه بعد ما ضيعت شبابي بخدم فيك تطلع متجوز
وبعدها هبت مثل البابور بس ورحمه الغالين يا ادهم لربيك من أول وجديد وباربي اللي جت ديه تجبها
وبعدها بكت مره اخري هي وحبيبي مارك اه يا قلبي بعدت عن حفيدي سنين
وفي وسط البكاء سألته بس الواد مش شبهك خالص
نظر إليها بضيق فهي لا تعطي لأحد فرصه خلاص خلصتي هنيجي في الأسئلة المهمة انا معرفش البت ديه وبعدين بالعقل لو انا
متابعة القراءة