رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

مشيت معايا علي النظام ده دخلت الأوضة 
طلب من الطبيب الصمت احمد كفاية عليك كده و كمان الجرعة اللي خدتها النهارده تخليك تنام دلوقتي نكمل بكره بس عيزك تفكر في حاجه واحده وهي مراتك واخوك اللي انت بتعمل كل ده عشانهم 
اسنده الطبيب إلي عرفته وبالفعل سقط في النوم سريعا ..
بعد الاحتفال ذهب مع ريهام فهي صديقته المقربة قص عليها كل شيء اڼفجرت ضاحكة فهي لم تتوقع ان صديقها يفعل كل هذا 
إيه يا بني انت عمرك ماكنت كده انت هتجننها حرام عليك 
نظر إليها بغيظ ماهي طلعت عيني خمس شهور وجايه بعد ما خلاص اتفقت علي الجواز وتفكتر أنها مراتي 
اقتربت منه بهدوء ومسكت كف يده بص يا ادهم ساره حبت كريم وصعب ان الواحد تنسي الشخص اللي حبته سنين وتتجوز غيره وتعيش حياتها انت اخترت الوقت الغلط كان لازم تاخد فرصتها الأول كان لازم تطلع كل اللي جواها ومامتك لعبت علي وتر حساس ولادها هي شافت أنها مجبره عليك صعب تكتم شوقها لجوزها ده حقها ولما فاقت من الغيبوبة وعرفت غلطها هي اقتنعت خلاص بمۏت كريم وأنها لازم تكمل حياتها جت امك خربت الدنيا ادهم احتويها بجد وبعدها هتدعيلي وبعدين ان.
قاطعته واحده تغلي من الڠضب يدعيلك ادعيلك انا روحي يا شيخه ربنا يخدك ابعدي عن جوزي يا بتاعه انت 
اقترب منها ادهم وامسك بذراعيها ساره عيب كد إيه قله الأدب ديه 
ابعدت يده پعنف قله أدب أني ادافع عن حقي فيك يبقي قله أدب ماشي روح نام جمب امك النهارده 
تركتهم وغادرت مثل الاعصار نظر الاثنين لبعضهم وبعدها اڼفجرا ضاحكين فهي اشعال ذاتي متحرك .....
اخدت تدور في الغرفة الفضول يأكل أطراف اصابع قدمها 
بنبره غاضبه أربع تيام يا ابن المفترية مختفي اجيبه منين ده وانا اللي فكرت أنك هتيجي تصالحني لكن انت لما صدقت ماشي يا أدهم ماشي ليلتك سوده يابن هنية 
ذهب ولم يعد 
كل ليله تحاول الاتصال لكن الهاتف مغلق 
صديقه يأتي كل يوم للاطمئنان عليها تبرر كثير لخالتها 
لكن هي خائڤة لا تعلم لماذا ذهب 
جلست صفاء بجانبها وبنبره حنونه ريحي قلبي يا بنتي عروسه مكملتش اسبوعين ترجع بيتها تاني ليه في حاجه حصلت قوليلي ممكن اساعدك 
نظرت إلي خالتها فكل الحجج الوهمية انتهت ترتد اقناع نفسها أولا 
يا خالتو هو سافر عنده شغل مهم جدا وقالي مش هينفع اكون في البيت لوحدي ماما سهير لسه في شرم وانا هخاف 
اقتربت منها بشك طيب ليه مش بيكلمك 
كانت علي وشك البكاء لكن رنين الهاتف اخرجها من حزنها نظرت إلي الهاتف وجدته هو حبيبها الغائب نظرت إلي خالتها بفرحه وبعدها فرت مسرعة نحو الغرفة 
بنبره مشتاقه احمد عامل إيه وحشتني ليه مش بتكلمني انت زعلان مني انا عملت حاجه زعلتك احمد ليه مش بتتكلم 
أتاها صوته بعد ثواني مقدرش ازعل منك يا نور المكان اللي انا فيه مفهوش شبكه انا عشان اكلمك طلعت بره المدينة عمله ايه كويسة خالد بيجيلك 
ابتسمت فهي اخيرا علمت سبب غيابه اه بيجي كل يوم هترجع أمته 
قريب يا نور هرجع قريب خلي بالك من نفسك 
أخذت نفس عميق فهي أخيرا اطمئنت عليه حاضر يا حبيبي 
أراد انهاء الحديث معها فهي تعذبه بكلامها وبنبره مرتبكه نور انا لازم اقفل دلوقتي هكلمك بعدين سلام
اغلقت معه الهاتف وهي في قمه السعادة دخلت إليها خالتها وجدتها تائهة فهي تنظر إلي صورته وتبتسم 
سبحان الله مكنتش أعرف ان سره باتع كده 
وقفت أعلي الفراش واخدت تقفز تعبر عن سعادتها انا مبسوطة أووي وبحبه اووووي وبموت فيه اوووووي
لكن توقعت عن الحركة فهي تري الغرفة تدور حولها اقتربت منه صفاء بهلع مالك يا نور إيه اللي حصل اسندي عليه 
حاولت ان تمسك خالتها لكن الرؤية مشوشه وفجأة سقطت فاقد للوعي 
صړخت صفاء بأعلى صوتها تريد النجدة كان الأقرب لهم شهاب الذي ذهب مسرعا طرق پعنف علي الباب لكن صفاء في حاله لا تحسد عليها لم يجد حل انسب من كسر الباب وبعد عده محاولات كان بالداخل وجد نور فاقد للوعي وصفاء تبكي بجانبها اقترب من نور حاول معها لكن لا توجد استجابة حملها بسرعه 
مټخافيش يا خالتي هتبقي كويسة تعالي معايا نروح للدكتور وهو هيقول فيها أيه 
حاول إسناد صفاء فهي لا تقدر علي الحركة وبعد فتره كان يضع نور في سيارة صديقه واجلس صفاء بجانبها وانطلق بهم 
.......
نظر له حسام وبصوت حنون مبسوط أنك كلمتها 
اتسعت ابتسامه الآخر جدا كان نفسي اسمع صوتها بقالي أربع تيام بعيد هو انا هكون كويس أمته
تم نسخ الرابط