رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الثالث
رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الثالث
من البارت الثاني عشر الى البارت السابع عشر
البارت الثانى عشر
استيقظت ايمان وهى تشعر ان غيث كان بجانبها
انا ايه اللى بفكر فيه ده مستحيل ييجى هنا
اتجهت للمرحاض وبعد ان انتهت ارتدت ملابسها واتجهت الى الاسفل
وهى تنظر الى الفيلا بانبهار شديد
فاقت من شرودها على صوت سها
سها بابتسامه زينت وجهها الرقيق صباح الورد يا قمر
بادلتها ايمان ايضا صباح الفل يا حبيبتى
ايمان وقد تذكرت شيئا هام انا لازم امشى لسا ساعة على ميعاد الشغل ولسا هروح البيت
سها بضحك روقى تعالى وانا هوصلك لان عايزاه اكلم والدتك فى موضوع
ايمان بعدم فهم موضوع اي
سها وهى تمسك يدها متجهين الى السيارة تعالى هقولك واحنا ماشيين
ابتسم غيث بشده ما ان راى تلبكها الشديد
ثم اتجه هو الآخر لعمله
سها وهى تقود السيارة
بابتسامه مرسومه على وجهها لكن اصطنعت الحزن قائلة انا لوحدى وكنت بصراحه نفسى تعدى معايا أسبوعين عما اخويا ييجى من لندن
ايمان بملامح مصدومه اسبوعين ياسها بس بس مش عارفه ماما هتوافق او لا
قد انتهزت سها الفرصه فهى حصلت على شبه موافقه من ايمان صدقينى جه احسن والامتحنات قربت وهنذاكر مع بعض وغير كل ده مش هتحتاجى تاكس ثم قالت بضحكه رقيقه ياستى اعتبرينى السواق بتاعك.
ضحكت ايمان على مرح صديقتها فهى راق لها الوضع ايضا
لكن موافقة والدتها اهم من اى شئ
بعد القليل من الوقت وصلا كلا منهم الى البيت
ثريا بعتاب اجده ياايمان تجلجينى عليكى
ايمان بابتسامه والله يا ماما كان عندى شغل مقدرتش اجى والوقت كان متأخر لولا سها اللى جت اخدتتى
ثريا بابتسامة حنونه تسلمى يابتى والله معارفه اجولك اي
سها بفرح العفو ياامى بس انا عايزه منك طلب
ثريا بترحاب اتفضلى يابنتى جولى
سها وهى تدعى الحزن انا اخويا مسافر أسبوعين وانا لوحدى وكنت عايزه ايمان تكون معايا
غير ان الامتحانات قربت ووجودها معايا هيشجعنى عالمذاكرة
ثريا بتفكير مش عارفه يابنتى اجولك اي
سها بفرح متقوليش حاجه والله ياطنط أسبوعين بس
عشان خاطرى وافقى
ثريا بحنان ماشى يابتى أسبوعين بس
نظرت سها لايمان بفرح يلا نجهز هدومك
ايمان وهى تنظر للساعه پخوف انا اتأخرت اوى
وتقول فى نفسها غيث مش هيعديها
ايمان وهى تنظر لوالدتها برجاء فشقيقتها فى العمل الان
معلش ياماما جهزى هدومى واديهم لسها
ايمان موجها الكلام ل سها انا اتأخرت اوى والدكتور مش هيعديها خدى الهدوم بقى وبس اخلص اكلمك باى وجرت سريعا
سها وهى تضحك بشده ماشى ياغيث اما وريتك
فاقت من شرودها على صوت ثريا
تعالى يابتى خدى الهدوم
وذهبت سها وراءها
فى الصعيد
بعد ان ذهبت فاتن اليهم ثانيتا خوفا من ان يشعر احد بغيابها
ثنيه كنتى فين يافاتن فجأه اختفيتى اجده
فاتن بارتباك انى انى كنت فى الحمام ايوه كنت فى الحمام فى حاچه ياثنيه
ثنيه لع مفيش
كان هناك شخص ثالث منتبه لهما وهى تنظر ليد فاتن التى كانت مليئه بالذهب اين اختفى
لكن تغاضت عن هذا عندما خرجت فاطمه من غرفة العمليات
وبعد ان انتقلت لغرفة ما
ذهبو جميعا اليها
احسان بابتسامه حمد لله على سلامتك يافاطمه
اشرف حمدلله على سلاامتك ياام اولادى
شعرت فاتن بالغيظ كثيرا من كلمة اشرف حتى قالت بابتسامه متكلفه وخبث طاغى تتربى فى عزك يافاطمه
فرحت فاطمه كثيرا عندما علمت انها بنت
قالت بضعف صح يااشرف انى جبت بنت
ردت ثنيه بابتسامه وفرح ايوه يام حسن جبتى البت اللى كان نفسك فيها من زمان
فاطمه بابتسامه انى انى عايزه اشوفها
قطع كلامهما دخول الممرضه التى اتفقت معها فاتن
الممرضه البقيه فى حياتكو البنت ماټت
انقبض قلب فاطمه بشده اي بتى ماټت
انطفأت شعلت فرح الجميع حزنا واكثرهم فاطمه
اشرف بحزن كيف ده دى دى كانت كويسه
الممرضه بارتباك له ماهى ماهى مولوده جبل ماتكمل تسع اشهر البقاء لله وذهبت مسرعه لكى لاينفضح امرها
بكت فاطمه كثيرا تحت نظرات فاتن الشامته
فاتن فى نفسها واخيرا جدرت اكسرك يا فاطمه ولسا انتى لسا مشفتيش حاچه اما حرجت جلبك على ولادك التنين مايبقى انى فاتن بنت الصاوي
لكن اخفت ابتسامتها سريعا واصطنعت الحزن
بعد يومين من الحزن المخيم على السرايا
فاتن وهى تقطن بغرفتها تمسك بيدها شريط وهو مايسمى اختبار حمل
وقد ظهر لها شرتتان فرحت فاتن بشده ما ان رأت هذا وغزمت على ان تفعل شئ
فى سرايا منصور الصاوي
كان سيف يودع والده وأخيه للذهاب الى امريكا
منصور خد بالك من نفسك يا ولدى
وكذلك احمد وذهب وهو يشعر بسعادة قسوى
ثم انطلق به السائق الى مطار القاهرة
البارت الثالث عشر
فى امريكا الان
ما ان خرجت ايمان من البيت حتى جرت سريعا وأوقفت تاكس ليصلها الى المشفى المطلوب
تأخرت ايمان نصف ساعه على العمل بسبب شدة المزاحمه فى الطريق
وصلت ايمان الى المشفى سريعا حتى وصلت الى غرفة الدكتور غيث
الذى كان هو الاخر يمشى ذهابا وايابا لتأخرها على العمل
طرقت هى الباب ودخلت بعد ان سمح لها
ايمان پخوف انا اسفه بس كان فى زحمه كبيرة فى الطريق
غيث وهى جالس على الكرسى وينظر لملف مريض پغضب
ايمان بتوتر انا عن اذنك وهى متجه نحو الباب