رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

رح تطبخ 
اشرف بتفكير مش عارف يافاتن اعمل اي
فاتن انى هجولك هى تساعد ثنيه وهى جاعده 
ثم قالت بحزن مصطنع واذا مفيهاش حاچه تجيبلى وكلى اهنه بالجوده 
ثم نظرت لاشرف ولا لع يا اشرف لتزعل منى وتجول ان انا بذلها ولا حاجه 
اشرف بنفى كيف ده لع هتجيبلك للوكل لعندك ياجومرى 
بقولك انى نازل وهاجى تانى عشان اديها خبر 
فاتن بتعب كاذب ماشى ياحبيبى 
وذهب اشرف حتى هبت هى من عالفراش لتضحك بخبث وتقول 
انتى لسا مشفتيش منى حاچه الجاى واعر جوى يافاطنه 
فى امريكا
كمم غيث فمها 
وعلى وجهه ابتسامه رقيقه جذابه 
ظلت ايمان تغمض عينيها لتتأكد من وجوده 
لكن فجأه انطفأت الأضواء لبرهه 
ايمان پخوف غيث غيث انت انت هنا 
ثم بعد قليل فتحت الانوار ولا يوجد أحد 
ظلت ايمان كالمجنونه تنادى عليه غيث انا انا متأكده ان شوفته انا 
نزلت سها مت عالدرج انتى ايه ياحبيبتى 
اتجهت ايمان نحوها سريعا لتقول سها انا انا متأكده ان شوفت غيث غيث ياسها 
رتبت سها على شعرها بحنو ايه اللى هيجيب غيث هنا ياحبيبتى تلاقيكى بتتوهمى ولا حاجه 
صدمت ايمان من كلام سها لدرجه انها شككت بنظرها 
سها بحنان انتى كنتى هنا بتعملى اي.
ايمان انا كنت عايزاه مايه 
سها طيب ياحبيبتى اطلعى انتى فوق وانا هجيب المايه.
اومأت لها ايمان بتوتر ثم صعدت 
تأكدت سها من ذهاب ايمان 
سها پغضب انت فين 
خرج غيث من احد الغرف 
سها انت
ليه خليتها تشوفك بص ياغيث ايمان صاحبتى ومش مستعده اخسرها البنت هتتجنن بسببك 
غيث بتنهيده مكنش لازم اخليها تشوفنى لو عرفت ان ده بيتى هتمشى انا فجأه اتلقيتها إدامى بس هاخد احتيطاتى بعد كده 
انا عايزك بكره تروحو الجامعه تخرجو اعملو شويينج 
لان فى كام حاجه لازم تتعمل فى الفيلا 
سها بنعاس حاجه اي 
غيث بلامبالاه مش لازم تعرفى 
كويس انك جيتى وقت مابعتلك الرساله 
يلا تصبحي على خير واخذ فنجان القهوه الخاص به وذهب الى غرفته 
تحت انظار سها المشتعله
البارت السادس عشر
ذهب اشرف الى غرفة فاطمة 
أنزلت فاطمه ابنها ذو العامين احمد من على قدمها 
قائله روح يااحمد العب مع حسن 
قبل اشرف وليده ثم تركه يذهب 
تنحنح اشرف بخشونه وجلس عالفراش مقابل لها 
اشرف انى عارف ان انتى تعبانه بس لازم تعملى اجده 
فاطمه بعدم فهم اعمل اي يا اشرف انى مش فاهمه حاچه 
اشرف من بكرة لازم تنزلى مع ثنية لشغل البيت لان فاتن سجطت بسببى وهى تعبانه جوى 
فاطمه سجطت كيف ده 
سرد لها اشرف ماذا فعل 
فاطمه پحده قليلا كيف ده يااشرف هى يعنى تعبانه وانى الى والده من اربع ايام كويسه 
اشرف مانتى منيحه اها 
ثم قال پحده لاتقبل النقاش اللى عندى جلتهولك يافاطنه 
وبالمناسبه متتغطيش على نفسك يدوب تساعدى ثنية وتودى الوكل لفاتن 
وتركها وذهب 
جلست فاطمه على المقعد تبكى 
وهى تناجى ربها حسبى الله ونعمة الوكيل وظلت هكذا
فى امريكا 
ذهب كلا من يسرا ونغم الى الجامعه
وكذلك ايمان التى تلقت رساله من غيث أنه سمح لها بإجازة 
تنهدت ايمان بارهاق وظلت تتأمل ملامحه فى خيالها 
فهى مازالت تقنع نفسها انها تتوهم 
افقتها سها من شرودها مش يلا نفطر النهار ده مفيش محاضرات وهنخرج نعمل شوبينج ياااهو 
ضحكت ايمان على مرح صديقتها يلا مجنونه
ذهب الاثنين الى الاسفل وهم يضحكان 
وبعد ان انتهو من الطعام اخذتها سها الى التسوق 
بعد ان تأكد غيث من عدم وجود احد بالفيلا 
غيث بجديه عمر عملت اللى قلتلك عليه انبارح 
عمر ايوه واتفقت مع الراجل وقت ماتحب هيبحى يركبهم 
غيث حاتو وتعالى الوقتى حالا قسما بالله ياعمر لو ماجيتو فى خلال ربع ساعه لكون مأجل الفرح بمزاجى
اڼصدم عمر يابن ال هاجى حالا حسبى الله ونعمة الوكيل فيك ياغيث يابن ام غيث 
غيث بضحك وبجديه مصطنعه الوقت بدء 
عمر وهو يقفل سلاام
مرت الوقت 
وبالفعل بعد ربع ساعه تواجد عمر ومعه رجل والا شياء المطلوبه 
غيث بجديه وهو يشرح له اين يضعها 
فى جميع الفيلا معادا الغرف والحمامات 
عمر بحيرة نفسى اعرف انت بتحط الكاميرات دى ليه
ده انت والمحروصه خطيبتى اللى فى الفيلا بس 
نظر له غيث بجديه وبعد ان انتهى الرجل 
قام غيث باعطاءة المال وذهب 
غيث تعالى معايا 
ذهب عمر وراؤة وهو يصفق على يديه من صديقه
دخل غيث غرفة المكتب وجلس عالمقعد تحت نظرات عمر المتسائله 
عمر مش هتقولى ليه ده
غيث بتنهيده وسرد له كل شئ
عمر وكاد ان يبكى من كثرة الضحك ولله ووقعت ياغيث 
غيث وهو يرمى نحوه علبة الأقلام التى كانت عالمكتب 
قال بغيظ انا غلطان ان عرفت واحد زيك يلا يلا بره 
عمر بضحك خلاص ياعم اهدى بس يا ترى مين دى اللى وقعت غيث المصرى
غيث بتنهيده دى مش اى حد ياعمر دى 
عمر وهو يضع يده على خده واي كمان 
غيث پغضب يلا بره ممنوع اشوفك هنا الاسبوع ده فاهم 
عمر پغضب مصطنع بتبيعنى يابن انم غيث الا من الحق هى اسمها اي 
غيث پغضب مصطننع برررة
عند سها وايمان 
ايمان وهى تجلس على أحد المقاعد حرام عليكى ياسها مش قادرة 
سها بضحك يلا يابنتى هو احنا لسا عملنا حاجه
ايمان وهى كادت ان تتكلم 
لكن قاطعها مجئ مريم صديقة سها 
صافحت مريم الاثنتين وتعارفا 
سها بمرح ايه ياميرو مقضياها بقى 
مريم بضحك
تم نسخ الرابط