رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الثالث
المحتويات
انتى علمتى عالبت يا سها ضحكو الاثنين مريم انا عزماكو النهارده على حفلة عيد ميلادى
ثم نادى احد عليها مريم بعجله اشوفكو بالليل ثم اعطتهم قبله بالهواء باى
سها بمرح ايه رايك نروح نغير جو
صمتت ايمان بتفكير
سها انتى لسا هتفكرى يلا ندور على حاجه مناسبه
اخذتها سها من يدها لرحلة البحث على فساتين مناسبه
اخذت سها تبحث بين كل فستان واخر
الى ان وقع على ناظرى ايمان فستان قب باللون الاحمر وظلت منبهرة بجماله الى ان قررت تشتريه
اخذته هى
اما سها التى كانت رحلة بحثها طويله
فى الجامعه
ذهب سيف الى الجامعه فهو نفس تخصص سها
رآها واقفه من بعيد مع فتاه ما
ثم ذهب اليها واضعا يده على عينيها
يسرا انت ازاى تتجرا
ما ان استدارت اليه حتى صدمت بشده غير مصدقه ان هذا هو سيف
فركت عينيها عدة مرات.
سيف بحنان وحشتينى
احتضنته يسرا بشوق وانت كمان
تناست يسرا انها باحضانه الان
فارتبكت كثيرا عندما تداركت نفسها
ركع سيف على الارض بحركة رومانسيه تقبلى تتجوزينى
تحت انظار نغم السعيدة
نظرت له يسرا پصدمه ومن ثم نظرت لنغم ثم اغشى عليها
ضحكت نغم بشده وهى تفوق يسرا نحس من يومك فوقى هههه
فى الصعيد الان
ظلت فاتن نائمه بغرفتها لوقت متأخر
ثم سمعت طرق عالباب
فعلمت فاتن من الاتى
ادخل
دخلت فاطمه پانكسار الوكل يافاتن
فاتن بخبث حطيه عالطاوله يافاطنه
ذهبت فاطمه باتجاه الباب وهى تضع يدها على بطنها پألم
فاتن فاطنه
فاطنه ايوه يافاتن
فاتن بضجر لو هتعبك معايا انى عطشانه عايزه ما يه
فاطمه وكادت ان تبكى فهى تعمل كالخادمه
فاطمه حاضر وذهبت
تحت ضحكات فاتن التى ملئت الغرفه
فى فيلا غيث كان هو يقطن بغرفته
دخلت سها وايمان الفيلا بارهاق بادى على وجه ايمان
سها بمرح اومال يا بنتى لو كنا لفينا
ايمان لفينا ايه حراام وضحكت
ثم ذهبو الى غرفتهم
سها انا هنزل اكلم البيوتى
ايمان اوك يا حبيبتى
نزلت سها من عالدرج
فراها غيث عبر اللاب توب تتجه نحو غرفته أغلق اللاب سريعا لكى لا تعلم اى شئ
دخلت سها الغرفه
سها بتوتر فيها حاجه هنعملها انهارده
غيث بانتباه ايه يا سها خشى فى الموضوع
سها وهى تبتلع ريقها هروح انا وايمان النهارده حفله انا انا ماشيه وكادت الهرب
لكن امسك يدها سريعا وهو يسك على اسنانه حفله اي
سها عبد ميلاد واحده صحبتى عزمتنا النهار ده واحنا بنعمل شوبينج
غيث وهو يصفق عالطاوله وانتى قبلتى لييه
سها مكنش لازم أرفض عديها ياغيث
غيث وهو يمشط شعره بقوه
قوليلى العنوان انجزى
سها پخوف العنوان فيلا........
البارت السابع عشر
خرجت سها من الغرفه سريعا تحت انظار غيث المشټعلة
أمسكت الهاتف لتبلغ البيوتى سنتر
عند غيث الذى كان يمشى ذهابا وايابا فى الغرفه بعصبية انا وريتك ياسها
ثم امسك الهاتف
غيث پحده انت يازفت
عمر بمرح اتفضل خير
غيث عايزك تجهز نفسك الساعه 8 وتجيلى هنا الفيلا فااهم
عمر بمرحه المعتاد مش انت منعتنى ياعم الحبيب
غيث بصړاخ عممرر
عمر وقد تدارك ان غيث الان ليس بخير خلاص هجيلك فى المعاد
بعد قليل فتح اللاي ثانيتا
ورأى ثلاث فتيات من البيوتى وتأخذهم سها الى غرفتها بترحاب
غيث فى نفسه كمان بيوتى ياسها اما وريتك
ظل هو ينظر للخارج والداخل تاره
الى ان مر الوقت سريعا
عند يسرا التى فاقت بمساعدة سيف ونغم
وقررا ان يذهبا الى البيت لكى تعلم والدتها
فى الصعيد
احسان بضيق كيف يا ولدى كيف اجده
ده حديد ميخشش فى الدماغ واصل بجى تخلى مرتك إللى لسا واضعه مبجلهاش كام يوم تودى الوكل لمرتك اللى كانت حبله وسجطت
امال فاطمه تعمل اي وبنتها ماټت
انت انت كيف تعمل أجده يا ولدى ده اللى المرحوم ابوك رباك عليه
اتجهت فاطمه ناحية المطبخ تضع يدها على بطنها بالم
احسان بنبرة حازمه خشى يافاطمه على جوتك واياك اشوفك خارجه منها وضرتك هى اللى هتجبلك الوكل لغاية عندك يلا
اتجهت فاطمه فهى حقا متعبه
لكن شعرت بالفرح داخلها فهى احست بالذل من فاتن
اتجهت احسان الى غرفة فاتن التى كانت تاكل بشهيه مفتوحه
احسان پغضب بصى يابنتى انتى زيك وى فاطمه بس عيب اما تخلى واحده لسا واضعه وتاچى تچبلك الاكل لعندك
من بكره انتى اللى هتودى لها الوكل
شرقت فاتن من كلام احسان فشربت بعض المياه سريعا
احسان وبعد اجده الكل هيتجمع عالطاوله تحت كلامى واضح يافاتن
فاتن بارتباك اوامرك ياام اشرف
ثم ذهبت هى تاركه فاتن تشتعل من الڠضب حتى كادت ټحرق من حولها
جاء الليل سريعا
طوال اليوم كانتا من بين ماسقا لاخر
ارتدت ايمان ذلك الفستان الرقيق وطلبت من الماكيره عمل مكياج خفيف
اردتدت سها فستان باللون الاسود قب قصير للركبه وكان شعرها على هيئة الكعكه وكان هناك بعض الخصالت المتناثرة فكانت جذابة جدا
اما ايمان التى كانت كلملاك تاركه شعرها منسدل على كتفيها
فكانت كلوحه فنيه ابدع بها فنان
الماكيره ماشاء الله عليكو زى القمر
شكروها الفتانان وذهبت هى وفريق العمل
ارتدى غيث بذلته السوداء وجرافيت اسود ايضا واضعا بعض عطره الرجولى
فكان جذاب للغاية
نزلت ايمان من الدرج
تحت انظار غيث المنبهره عبر اللاب توب
لكن اغتاظ بشده وكانت الغيره تتآكله
امسك بهاتفه سريعا وعزم عالاتصال بشقيقته
سها بارتباك ايوه
غيث پغضب قسما بالله لو ماخلتيها تلبس حاجه عالفستان ده مانتو خارجين فاهمه
ابتلعت
متابعة القراءة