رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الثالث
المحتويات
انت سجطنى سجطنى يااشرف وجلست عللارض بنهيار وظلت تبكى على جنينها
اشرف پصدمه اخرى اي انتى انتى كنتى حبله
ظلت فاتن تبكى بشده متجاهله كلامه
الى ات خرج من الغرفه
ظلت هى على حالها بعد ان تعبت من البكاء حتى قالت بتوعد كل ده بسببك يافاطنه انتى السسبب فى مۏت ابنى والله لدوجك العڈاب الوان وادوجك فى أولادك يابنت نوفل
.
فى المساء الساعه 12عشر
استيقظت ايمان بارهاق وهى تنظر للساعه ياه انا نمت كل ده
حتى شعرت بالعطش الشديد
نظرت بجانبها فرأت سها فى ثبات عميق
حتى عزمت هى على النزول الى اسفل لتجلب الماء
فى ذلك الوقت
كان غيث متعب يريد فنجان من القهوه لا يعرف النوم عنوانه
ذهب الى المطبخ لعمل القهوه
نزلت ايمان الى اسفل مرتديه قميص قطنى قصير يصل للركبه بحمالات عريضه قليلا
وتفرك ىعينيها بنعاس فكان الاصاءة خافته
حتى وصلت الى المطبخ
ايمان پصدمة حتى كادت ان تصرخ
لكن كمم هو فمها سريعا
نظرت لوجهه پصدمه ان انت
نظر لها هو بحب وكاد ان
البارت الخامس عشر
اتجه سيف الى احد اصدقاءه هناك
ومن ثم امسك الهاتف الخاص به وقرر ان ير سل لها رساله صغيرة
خدني الهوا لعشقك آميال
وصار الجفن يعشق الاهتمام
فتسربت الآقاويل بآحسن التفانين
وصارت مڈبحه الفؤاد تطالب الرحمه بامتنان
وشعرت بنبضي الحساس
وهو يطلبك بشوق خفاق
وستتواني اليالي تصرخ في الزمان
أن يبعث لك رسالات الحنان
بقلم إيمان ابوزهره
كانت يسرا تقطن بغرفتها المشتركه مع نغم
كانت تذاكر انتبهت الى الفون عندما أصدر صوت رساله
نظرت يسرا للفون بابتسامه وفرح فهى اعتادت ان ترى مثل هذه الرسائل فى الاونه الأخيرة
انتابها القليل من الشجاعه وكتبت
يسرا ممكن اعرف انت مين
ارتسمت على وجه سيف ابتسامه جانبيه
انا اللى معداش يوم على بعادك عنى من غير مابفكر فيكى انا اللى عرفت ان بحبك الحب ده بعد بعادك عنى
يسرا انا بحبك
ابتسمت يسرا بفرح فشعرت انه هو حبيبها
بحبك اوى ياسيف
ظلت هكذا لبرهه مترددة ارسالها
ثم اغمضت عينيها وكبست زر الارسال
هب سيف من عالفراش غير مصدق لمارأه
فأغمض عينيه عدة مرات لكى يتأكد انه واقع
ظلت يسرا تأنب نفسها على فعلتها
فهى ظلت تنظر لشاشة الهاتف بانتظار اى رد
فرح سيف بشده
قال انا عاملك مفاجأه بكره انا حاليا هنام لان مضطر اصحى بدرى.
هتوحشينى تصبحى على الف خير حبيبتي
نظرت يسرا لهذه الرساله بابتسامه وقلبها يرفرف من شدة سعادتها
وانت من اهله
ظلت هى طوال الليل تفكر كيف هى هذه المفاجأة
ثم تركت الهاتف عالفراش
اتجهت لتيقظ نغم
يسرا بفرح وهى تقترب من اذن نغم
بمرح حتى قالت بصوت عال حرييببققه
هبت نغم من عالفراش پخوف اي اي حريقه اي فين
ظلت يسرا تضحك الى ان بكت من كثرة الضحك
تحت انظار نغم المشټعلة
نغم بخبث بقى كده
يسرا وهى مازالت تضحك اعمل ايه دى الطريقه الوحيده عشان تصحى
أمسكت نغم الوسادة دون ان تنتبه لها يسرا قامت برميها باتجاه يسرا وظل الاثنتان يضحكن حتى بدأت حرب الوسادات
نغم وهى تلهس من كثرة الضحك حرام عليكى تعبتينى
يسرا هى الاخرى بضحك وانا كمان تعبت
نغم وهى تعتدل فى جلستها قوليلي بقى ايه إللى قلب حالك
يسرا بابتسامه طلع سيف يانغم اعترفلى بحبه
نغم بمرح وعملتى اي
يسرا بهيام وسردت لها كل شئ
نغم وهى تعتدل فى الفراش ياسيدى يا سيدى
طب نامى بقى لان عندنا محاضره الساعه 8 الصبح
فاقت يسرا من هيامها اي 8
نغم وهى تضحك ايوه 8
ورينى الضحك ده الصبح نااااامى
يسرا وهى تصعد عالفراش هنام اهه متزقيش
بعد قليل
يسرا بمرح نغم
نغم بنعاس همممم
يسرا ايه رأيك منحضرش المحاضرة بكرة
نغم بصړاخ يسررراااا
يسرا وهى تكتم ضحكتها خلاص خلاص تصبحى على خير يا مجنونه
فى الصعيد
هبت فاتن بعد بكاء دام الكثير من الوقت
ذهبت الى المرحاض وبدلت ثيابها
وهى تبكى ملحجتش افرح بحته منى كل ده بسببك يافاطنه
ثم اتجهت للنوم عالفراس ثانيتا لتفكر ماذا تفعل
بعد ساعتان من خروج اشرف من الغرفه
عاود الى الغرفة ثانيتا
فرآى فاتن ممدده عالفراش تعطى له ظهرها
وهى تبكى
اتجه اشرف ناحية الفراش بجانبها
ثم قال بحزن وارهاق باديين على وجهه
انى اسف يافاتن متزعليش منى ڠصب عنى اما شفتك اجده
عايزاه ردت فعلى تكون كيف يعنى هى مش سهله عليا يافاتن انى خسړت بنتى وابنى بنفس الوجت انى انى تعبت يافاتن
رق قبلها عليه لكن بقي فى قلبها شعله من الڠضب مازالت تؤيد
ثم احتضنها بكره نجيب غيره متزعليش يافاتن حجك عليا
فاتن وهى تمسح دموعها وقالت بارهاق مصطنع
مش زعلانه منيك ولا حاچه بس بس انى تعبانه انت مش خابر كيف السجاط وتعبه مش عارفه كيف رح اجدر وانزل
انى انى تعبانه جوى يا اشرف آاااه
اشرف بقلق فيكى اي ياحبيبتى متجلجيش منتيش هتتحركى من الفراش الا اما ترتاحى
قالت هى بدموع تماسيح كيف ده كيف وثنيه هتكون لوحدها
اشرف بنفى لع ياحبيبتى فاطمه هعطيها خبر وتساعدها بحچات خفيفه عما ترتاحى ووجعك يخف
ارتسمت ابتسامه خبيثه على وجه فاتن ثم اخفتها سريعا
فاتن بالم مصطنع وهى تضع يدها على بطنها آاااه يا اشرف الحجنى
قلق اشرف بشأنها اي انادى الحكيم
قالت فاتن بتفى لع انى هكون كويسة
فاتن وهى تدعى الحزن بس يااشرف فاطمه تعبانه كيف
متابعة القراءة