رواية رائعة للكاتبة علا عبيد الجزء الثالث
بفرحة بالغه
وكان صابر ينظر باستغراب
انتبهت غرام له أشارت بعينيها إليه فقالت جهاد اه ..ده صابر ..جوزى. .وكمان صابر دى غرام صديقة عمرى
صابرتشرفنا
غرام وانا كمان
جهاد بتعملى ايه هنا
غرام انا عندى شغل بشتغل هنا انا وجوزى كمان معايا وانتى
جهادكمان صابر عنده شغل هنا ضرورى
غرام ايه رأيك نقضى اليوم سوا
نظرت جهاد إلى صابر بتساؤل هل سيوافق
فقال ماشى يا جهاد خليكى انتى معاها وانا اتاخرت على شغلى كمان بس خلينى اوصلكم لمكان محدد علشان اعرف اجى أخدك
هزت رأيها بسعاده بالغه وهى تشكره
بينما كانت تجلس راويه مع عمرو فى أحد المطاعم
أخبرها عن رغبته ببناء ذكريات كثيره معها فعرض عليها ان يلتقطا بعض الصور لهم معا
و بالفعل هذا ما حدث أخذ عده صور التقطها بهاتفه
وبعد انتهاء يوم حافل بالأحداث بالنسبه لكليهما
اوصلها عمرو إلى المنزل واتجه بسرعه إلى أقرب استديو للتصوير
وأعطاه الصور كى يطبعها له .....
بعد جلوس الصديقتين باحد المطاعم وكان يوم كله سعاده بالنسبه لجهاد
كانت تجلس مع صديقتها وزوجها
عندما جاء صابر كى يصطحبها
عندما تعرف على. زوج غرام شعر أنه يحب غرام كثيرا
ذهب الرجلان إلى مكان بعيد عن جهاد وغرام لاحظ زوج غرام أحمد
نظرات صابر لجهاد التى تكشف شعوره ورغبته فى ان تكون له وحده وعلى ما يبدو أنه زوج محروم من جمال زوجته التى تكون دائما أمامه ولكنه لا يستطيع لمسها
فقال احمدحقق لها كل اللى نفسها فيه
صابرعفوا
احمدانا شايف انك بتحبها خالص ومتعلق بيها
ونفسك تحس بنفس الشعور اتجاهك عارف انا عملت ايه علشان اخلى غرام كده ومعلقه بيا
وبتحبنى ومستحيل تسبنى لفيت وراها السبع بحار
ونفذت كل طلبتها حتى ولو صغيره
ابتسم صابر بامتنان وأخذ يفكر ان هذا الذى يحتاجه لكن الوقت الذى أمامه قليل
يحتاج ان يحقق لها جميع امنياتها والصغيرة قبل الكبيره.
فهل يمنحه الله الفرصه الأكبر فى حياته
...يتبع