رواية رائعة للكاتبة علا عبيد الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

رواية رائعة للكاتبة علا عبيد الجزء الرابع
الفصل الرابع عشر
أحبك بالرغم من المسافات التى تفصلنا 
قد تكون بعمق البحار السبع او أكثر 
وقد نحتاج عبور البحار السبع وأكثر كى نصل إلى الملتقى 
ولكن يبقى الحب قويا دائما قادرا على تحمل المصائب والعقبات 
كان طوال الطريق يفكر ماذا قد يفعل من أجلها هل يحضر لها هديه ام ماذا 
ولكنه وأخيرا اهتدى أنه سوف يسألها عن امنيتها كى يحققها لها
ومهما كانت صعوبة ذلك مع أنه يعرف ان فتاه بسيطه مثلها لن يكون طموحها صعب جدا ومعقد كباقي الفتيات فى ان يحضر لها النجوم مثلا انها فتاه عاقله 
سرعان ما عدل عن رأيه ماذا لو فعلت 
ماذا لو طلبت منه فعلا إحضار النجوم 
سيفعل اى شئ آخر يوازي إحضار النجوم 
كان يعبث ويبتسم ويعبث ويبتسم وهى تنظر باستغراب وهى تعقد حاجبيها 
لكنها سالته هو انت بتفكر فى حاجه 
فقال مجفلا هاا 
جهاد لا واضح حاجه مهمه انت مش هنا خالص 
صابر مبتسما هتعرفى بعدين 
كان ينتظر بحماس كى يسمع منها اى امنيه 
لذلك عندما وصلا إلى المنزل اول شئ فعله ان امسك يدها قبل أن تدخل إلى غرفتها
استدارات ببطء تستغرب تصرفه فهو غريب منذ التقى بصديقتها وزوجها هل يفكر يا ترى فى إجبارها على شئ 
لا إذا كان يظن أن تعامله الجيد لها قد يجعلها تصمت أمام رغباته فهو مخطئ 
لكنها فكرت انها منذ متى تعترض على شئ 
منذ متى وهى تقف أمام أحد وترفض له طلبه لمجرد انها لا تريد 
لذلك أغمضت عيناها باستسلام 
تستعد لأى صډمه لها من نوع آخر لأنها لم تكن تتوقع أن اول شخص يسألها عن رغبتها
يفعل مثل مصطفى فى اول ليله زفاف لهم 
لم يمنحها الأمان الذى تحتاجه 
لكنه سحبها وقال عايز اتكلم معاكى فى حاجه مهمه 
لكنها ما زالت تغلق عيناها بإحكام 
الشئ الذى أثار خوفه وقلقه عليها
فقال انتى كويسه 
هزت رأسها بالإيجاب وما زالت على حالها فقال 
اتمنى امنيه 
فتحت عيناها پصدمة قائله ايه 
صابر اتمنى امنيه 
جهاد مش فاهمه 
اجلسها على الاريكه 
وجلس على الأرض يقابلها وهو ما زال ممسك بيدها وهى لم تمانع لكن تفكيرها الآن فى ما يقول 
للمره الأولى يخيب ظنها فى شئ ويكون هذا الشئ رائع هكذا فها هو يطلب منها ان تتمنى امنيه لكنها تعرف ان امنيتها لن تتحقق ابدا لا أحد يستطيع ان يعود للماضي ويحقق بها امنيتها
صابر ايه مش مفهوم بقولك اتمنى امنيه علشان احققهالك بس انا من ساعه كنت عمال أفكر خاېف من حاجه 
جهاد خائڤ من ايه 
صابر خاېف تطلبى منى ان اجيبلك للنجوم زى ما البنات بتطلب دائما 
كانت الاجابه على تساؤله هى ضحكه ساحره منها طالت لمده طويله فالنسبه لها الامنيه لا تكون امنيه مستحيلة مثل التى يتحدث هو عنها
قالت وهى تحاول ان تتحكم فى ضحكتها ايه ده هى دى اسمها امنيه 
صابر ما اعرفش المهم قولى بسرعه نفسك فى ايه 
ادعت التفكير قليلا ثم قالت مفيش حاجه انا مش محتاجه حاجه 
ثم تركت يده وقامت تريد الهروب من إصراره 
لكنه أمسك معصمها قبل أن تتركه قائلا ارجوكى اكيد كان نفسك فى حاجه حتى ولو انتى لسه صغيره 
قالت بجديه انا عارفه ان امنيتى مستحيل تتحقق 
صابر مفيش حاجه مستحيلة 
جهاد پغضب لا فى وفى كتير كمان 
اكيد كان عندى أمنيات كتيره وانا صغيره 
كان نفسى أعيش طفولتي زى اى طفله فى سنى 
كان نفسى أختار طريقة لبسى بنفسى 
كان نفسى يكون عندى أخت بنت كان نفسى يكون عندى ام شخصيتها قويه وتشارك بابا فى قراراته علشان أطلع زيها قويه 
بس انا طلعت ضعيفه ما ليش رأى فى اى حاجه 
كان نفسى اتعلم 
وهنا وقفت قليلا عن الحديث تحاول ان تمسح دموعها 
فاقترب منها بحنان وهو يزيل دموعها بأنامل مرتجفه متأثرا بلمس وجهها للمره الأولى فاكملت وهى تنظر إلى عينيه كانت أكبر امنيه فى حياتى انى اتعلم وبابا سرق ده منى بسهوله 
كمان كان عندى أمنيات مراهقة كتير زى مثلا ان اتجوز عن حب وأن حبيبى يكون اول واخر راجل يلمسنى بس انت وصاحبك وبابا كمان دمرتوا كل الأحلام دى وحرقتوا حياتى وعمرى ما هاتغير عمرى ما هكون قويه وعندى شخصيه 
ثم قالت وهى تزيح يده عنها أيوه كل دى كانت أمنيات ومستحيل تتحقق وأصعب كمان من انك تجيب النجوم لحد عندى ها هتحقق ايه ولا ايه وهو قدر تعمل ايه من كل دول ولو قدرت تنفذ واحده فى كتير منهم لا مش هتقدر ياريت تسيب الأربع شهور دول يعدوا بدون مشاكل بينى وبينك 
اندفعت پغضب وهى تركض إلى غرفتها 
بينما هو ما زال واقف لم يتحرك من صډمته 
هل كانت تخفى كل

تم نسخ الرابط