رواية رائعة للكاتبة علا عبيد الجزء الرابع
من الألم من فعل قوة يديه
استفزته ابتسامتها فصړخ أكثر عليها بتضحكى على ايه
جهاد أنت مش عارف تخدع نفسك حتى ازاى هتخدعنى
صابر انا مش عايز اوجع
جهاد وانت كده بتعمل ايه انت كده بتوجعنى وبتوجع صابر كمان صابر الإنسان اللى مش بيعرف ېكذب
صابر خلاص ماشى عايزه تعرفى صابر جواه ايه جواه أنه بيجيك أيوه بحبك بس إننى مش بتحيينى ولا هتحبينى انا كل اللى كنت
عايزه انى أنفذ واحقق أمنياتك بس مش اكتر انا مش محتاج انى اقولك انى بحبك علشان تحبينى وده كل اللى عندى مكنتش اعرف انك هتتصرفى كده يا ريت تغيرى طريقه ضغطك عليا ماشى
أمسك بهاتفه وخرج يريد أن يتصل بوالدته
كيف عرفت بهذا الأمر
هل يمكن ان يكون أمين من أخبرها
لا لقد أخبره أن الأمر سر لكن كيف عرفت إذا
لكنها ما زالت تتهرب منه ولا تجيب على اتصالاته
عندما أدركت بالفعل راويه أن الخطأ الفادح الذى ارتكبته كاد يكلفها حياتها بالكامل فهى كادت تهمل دراستها وامتحانات تحدد مستقبلها بالكامل
لكنها فقط تأمل ان مذاكرتها البسيطه تمنحها الفرصه لتصحيح خطاها
فى نهايه الأسبوع تم بالفعل زواج مصطفى باسم مزيف واوراق مزيفه باسم يوسف
وبالرغم من ذلك عندما كتبت املاك والدها باسمه لم يكن يفكر ان يطيل المكوث هنا أكثر
فهو سيبيع كل شى بسرعه قبل ان يمر الشهرين الباقيان على طلاق صابر وجهاد
عندما يعودان من كندا
أبتسم بسعاده وهو يفكر ان لميا منحته طريق السعاده وهو يخدعها
بينما لا يعرف ان تفكيره هذا هو ما يقوده إلى الدمار بيده
يتبع