رواية رائعة للكاتبة علا عبيد الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

من المستقبل لكنها أيقنت أن الله لن يخذلها ابدا هذه المره فأما تتعلم وتصبح أقوى او تظل كما هى فى كلتا الحالتين سوف تكون راضيه مؤمنه بقضاء الله وقدره فكل شئ مكتوب محسوب بمقدار سبحانه وتعالى لا يظلم احدا

كان صابر يقف أما مديره فى العمل وهو يؤنبه لأنه قد رآه نائم على مكتبه حاول صابر الاعتذار له وقد كان التعامل بينهما باللغه الانجليزيه فهدرقائلا I am sorry sir 
انا آسف سيدى 
ثم اكمل قائلا This will not happen again I promise you 
هذا لن يحدث مجددا اعدك 
لكن مديره فى العمل وقد كان اسمه جون رد بصرامه قائلا You must be sorrythe next time you will lose your work 
يجب ان تكون اسفا المره القادمه سوف تفقد عملك 
ثم أشار له بالانصراف 
لم يكن صاب قد عرف طعما للنوم منذ البارحه وهو يبحث عن أحد الحلول اجهاد فكر أنه يجب ان يبحث هو الآخر على الانترنت فهذا الحب سيقضى على ما تبقى من عقله
بينما كان يقف مصطفى امام عبد الرحمن وهو ېصرخ عليه ويقول له هو احنا مش نبطل بقا ڼصب وسړقة حرام عليك انا اتحرمت من مراتى بسببك انت 
[[system-code:ad:autoads]]عبد الرحمن أهدى بس ما هو انا عايز اساعدك مش اكتر انك ترجع إنسان طبيعى ودى هتكون آخر عمليه ان شاء الله 
مصطفى انت كل ما بسمع كلامك بتيجى مشكله أكبر انت فاهم عايز ايه 
عايزنى انصب على واحده من هنا من البلد دى انت عارف كويس انهم بيتعاملوا بالحد يعنى لو سړقت هيقطعوا أيدى 
عبد الرحمن مين بس قال انك هتسرق 
أنت هتتجوز على سنه الله ورسوله 
واحده سست جميله صغيره وغنيه وكمان معجبة مصطفى اصبح كأنه يدرس هذه الخطه 
ويحاول ان يطمئن فهو يعرف ان عليه جذب انتباه تلك السيدة أو غيرها لإطلاق سراح مصطفى الذى اختفى بداخل هذا الشخص الضعيف الذى لا يستطيع مجاراه الواقع 
المعيش بالرغم استيائه الشديد لحبيبته
ويتمنى أن تعود به بأقصى سرعه 
أخذ يفكر ويفكر وأخذ عبد الرحمن يزرع الأفكار السامه الشريره فى باطنه لكى يقبل بالعرض سيتزوج من فتاه غنيه ثم يأخذ ما لها ويتركها يعود إلى مصر 
وتعود جهاد له ويعيش معها حياته الطبيعيه 
وأخيرا قال موافق بس دى آخر مره ولازم قبل جهاد ما ترجع أكون طلقتها 
[[system-code:ad:autoads]]عبد الرحمن اى أوامر تانيه هروح أمامها دلوقتى واطلب ايدها لك 
الدكتوره لميا بدر 
شابه فى مقتبل العمر معتمده على نفسها فى بناء نفسها 
فقد ترك لها والدها ثروه هائله لكنها لم تبالي بذلك يوما
كانت دائما تتبرع بأموال لجمعيات مختلفه 
لقد بلغت من السن الثلاثون 
وما زالت لم تتزوج إلى الآن 
كل ما تريده الآن هو الزواج من الشاب المناسب لكن حظها البشع توقعها بين يدى مصطفى الذى سيلعب بها لعبه لم تتوقع انها قد تقع بها ابدا 
كانت تجلس بعيادتها الطبيه عندما سمعت صوت رنين هاتفها 
حملته ثم أجابت على المتصل وإذا به عبد الرحمن يقول أهلا دكتوره انا حازم لو فكر انى اللى أخويا كان يتعالج عند حضرتك 
أخويا يوسف لو فاكره 
لميا أهلا وسهلا بدك شئ 
عبد الرحمن حازم حابب أشوفك بخصوص موضوع مهم جدا وصعب 
لميا اكيد فيك تجى لعندى بالعياده 
عبد الرحمن اوك شكرا 
ثم أغلق هاتفه ناظرا إلى مصطفى المتوتر ثم أشار له بابهامه ان كل شئ على ما يرام
عندما خرجت راويه من منزلها وعلى مدار طريقها شعرت بعيون تراقبها فى كل مكان حتى انها شعرت بالخۏف من قد يكون هذا الشخص الذى يلاحقها فى كل مكان هل يعقل أن يكون عمرو ولكنه فى عمله الآن و
استدارت فجأه دى تتأكد من شكوكها بالفعل اذا كان هناك أحد يمشى خلفها لكنه اختفى بسرعه 
ظلت تنظر حولها پخوف وقلبها يكاد يخرجمن مكانه فالوقت الآن متأخر ولا يوجد أحد سواها بالشارع لقد شعرت بها الشخص يمشى خلفها منذ الصباح وحتى الآن 
كانت دقات قلبها تتسارع داخل تجويف صدرها وضعت يدها على قلبها وهو تتمت ببعض الدعوات وحاولت أن تهدأ من روعها استدارت لاكمال طريقها 
ظلت تمشى بهدوء لعده خطوات سرعان ما ركضت بسرعه تحاول الابتعاد بسرعه 
من هذا المكان 
بينما ظهر وجه حزين من خلف شجره كبيره على احد جوانب الطريق وهو من كلن يراقبها فلماذا قد يفعل وما الهدف
عندما عاد صابر من عمله لأول مره يحدث معه هذا الموقف ويتعرض للإحراج 
لقد كان مشغولا لعمله ولأول مره نسى أن يرى إذا كانت قد تناولت طعامها وهل هى بخير ام لا 
عندما مر تقريبا ساعه واحده منذ أتى فهو لم يصدر صوت ولم يفعل شئ سوى التفكير بحل سرعان ما تذكر أنه لم يطمئن عليها 
ضړب
تم نسخ الرابط