رواية رائعة لعلا عبيد
المحتويات
شخصيته مع قول الشاعر. .
ولى ان هاجت الأحقاد قلب كقلب الطفل
يغتفر الذنوب
أود الخير للدنيا جميعا وأن اك بين اهليها.
غريبا
إذا ما نعمه وافت لغيرى شكرت كان لى فيها
نصيبا
تفيض جوانحى بالحب حتى أظن الناس كلهم.
الحبيبا
هكذا مرت الأيام تباعا ..وكانها عده ساعات تلك الأفكار السيئه تسيطر على عقل صابر
لكنها تختفى تماما عندما يكون بالقرب منها
وما أكبر سعادتها عندما تشعر بحبه لها يبثها حنانه واهتمام لم تهعده من قبل
ولم تشعر به سوى معه .لم يلمسها مجددا إلا كالعاده عندما تضغط هى عليه وتأسره فى عالم اخر من عوالم العشاق . .حيث لا يستطيع ان يرفضها ابدا او يرفض ما تقدمه له من مشاعر
وذات يوم بينما كانت رأسها تستريح على صدره العارى بعد ليله رومانسيه لا تعوض
كان هو مستيقظ يتأمل وجه الطفله التى تبتسم فى نومها بجانبه وهو فى قمه سعادته
سرعان ما تبدلت ملامحه وهو يتذكر ان عليهم العوده اليوم إلى مصر ثم إلى دبى. وهناك سيكون مصطفى اكيد بانتظارها. ..
عندما استيقظت وجدته يحدق فى الفراغ وعلامات الضيق التى أصبحت معتاده عليها كل صباح عندما يمارسان الحب معا أدركت أنه مستغرق التفكير فى شيئا ما
مسحت رأسها على صدره استدار ينظر إليها وجدها قد استيقظت وقالت له بحب فى ايه يا صابرفقال ببرود وهو يزيح الغطاء الأسود من فوق جسدهلا مفيش حاجه بس يلا بسرعه لازم نحضر الشنط علشان مسافرين النهارده
جهاد باستغراببس انت ما انا ما اعرفش ان احنا مسافرين النهارده .
صابروعرفتى دلوقتى يلا بقا بلاش نضيع وقت
كانت تريد ان تخبره بشئ مهم جدا بالأمس بينما من المشاعر المتدفقة بينهما لم تدعها تتذكر اى شئ سوى ان تكون معه
كانت ستخبره بشئ قد يغير مجرى حياتهم ويجعله أكثر رقه وحبا معها شى لن يجعله يعاملها هكذا بعد كل ليله دفء معه
هى تعرف أنه يعتقد انها تفعل ذلك وتقترب منه لأنها لا تريد العوده لمصطفى مره اخرى ولكنها عندما تخبره بأنها حامل ..بابنه
أجل ستخبره انها تحمل قطعه منه ومنها أيضا بداخله ثمره لحبهما
ربما يجعله ذلك يدرك أنه لا يمكن لأى امرأه ان تأتى بطفل لا ذنب له فى شئ وتجعله طرفا رابعا فى هذه الدوامة
لكنها الآن فضلت أن تخبره عندما يعودان إلى مصر
فى دبى
وقف مصطفى وعبد الرحمن فى منتصف أرض أصبحت باسمه المستعار
وقد وجد أحد المشتريين المستعدين لاخذها
باغلى ثمن
وقد تمت الصفقه على أكمل وجهه
وهنا تنهد مصطفى براحه و هو يعرف ان لقاءه بجهاد أصبح قريبا جدا
غدا غدا ستكون بين يديه من جديد ولن يجعلها تفلت منه ابدا حتى ولو هربت منه لأقصى البلاد سيكون خلفها دائما بخطوه واحده فقط
وقد اراح قلبه شخصيتها الضعيفة المهتزه
وخۏفها من والدها كما أنها لم تجد بديلا عن زواجها منه
عندما أخبرها عمها جابر عن معتز ..أنه شخص قد تقدم لخطبتها من أمها وابيها فلم يوافقا عليه ابدا حتى بعد ان تقدم أكثر من مره
لم يكلفا خاطرهما باخبارها عن الأمر
لكنه تلك المره اتخذ عمها وسيطا بينه وبينها عله يصل إلى مبتغاه ويحصل على حبيبته الذى كان يستعد للاعتراف بحبه لها حتى قبل ان تتم خطبتها لعمرو
جلست أمام عمها جامده بدون اى تعبير وهى فقدت الثقه فى كل تلك الأشياء التى تدعى حب وخطبه وزواج وبالأخص لن تكرر خطأ ارتكبته عندما ظنت أن هناك شئ اسمه حب
لكن عمها قد طلب منها ان تثق به تلك المره والأمر لن يكون إجبار بالنسبه لها يمكنها القبول او الرفض بينما كانت إجابتها انها تريد ان تراه وتتحدث معه وجها لوجه
عندما عاد صابر مع جهاد إلى دبى عكس ما أخبرها تماما لم تفضل ان تسأله ظلت ترافقه فى صمت
إلى شقتهم هناك عندها قالت هو احنا مش هنرجع مصر
مصطفى الذى وقف فى منتصف الشقه قاللا طبعا انتى هتفضلى معايا هنا صابر بس هيسافر
لم يكن حديثه مخيفا لها بقدر رؤيته
فقد أثار الأمر الرجفه فى جميع أجزاء جسدها عادت إلى الخلف فى ذعر لتتمسك بصابر بينما صابر لم يكن بأقل دهشة منها فقالمصطفى انت دخلت هنا ازاى
مصطفى مش مشكله انا دخلت ازاى دلوقتى لازم تنفذ وعدك
متابعة القراءة