رواية رائعة لعلا عبيد

موقع أيام نيوز

خطڤ منها كل تلك السعاده بكل بروده أعصاب وصلابه قلب 
بالتأكيد لم يكن هذا صابر المرح التى التقت به الذى كان يبذل جهده لكى يسمع صوت ضحكتها او يراها ترسم على شفتيها
لكنها قررت ان تكون خير التلميذة وتنفذ ما تعلمته منه لن تكون امرأه ضعيفه 
سوف تجد طريقها وحدها بشخصية وحياه جديده سوف تعيش على ذكراه الغاليه 
التى لن تنساها ولكنها لن تسامح ابدا على معاملته لها ....
لم تكن قد أدخلت حقيبتها إلى الغرفه 
خرجت إلى حيث مصطفى 
وقفت أمامه بكل ثقه قائله انا أطلقت من صابر
ظهرت ابتسامته الواسعه على شفتيه 
واقترب منها يريد احتضانها لكنها وبكل قوتها 
صڤعته صفعه لن ينساها ابدا بينما 
صابر خرج مسرعا من الغرفه كى يلحق بها لم يجدها ابدا 
وجد مصطفى يضع يده مكان صڤعتها والشرار يتدفق من عيناها كالانهار 
ولكن صابر خرج مسرعا من الشقه يريد أن يلحق بها 
عاد مره اخرى إلى حيث كان عندما وجد الشرطه تقف أمام منزله 
اقترب منه الضابط قائلا حضرتك تعرف شاب اسمه مصطفى
صابرأيوه هو موجود فوق بس ليه
أشار الضابط إلى الشرطى وأصدقائه 
كل يصعدوا للقبض عليه بينما هو يجيب على تساؤل صابر قائلا مطلوب فى قضية ڼصب 
صابرايه حضرتك متأكد 
الضابطأيوه طبعا لو تلاحظ حضرتك احنا شرطه من مصر تسلمنا بلاغ من زوجته هنا فى دبى أنه نصاب من مصر مطلوب لقضايا كتير
صابرجهاد عملت كده
الضابط ما اعرفش اسمها بس احنا جايين من مصر علشان نستلمه من الشرطه هنا فى المدينه بس المعلومات بتقول أنه هنا فى الشقه دى لانه مراقب من قبل زوجته من فتره.
صابر فى نفسه ازاى مراقب من فتره واحنا اصلا ما كناش موجودين هنا
نزل مصطفى وهو مكبل بالاصفاد ولم يكن يقوى عل. المقاومه بينما يمشى خلف الشرطى ورأسهلا يقوى على رفعها لينظر فى عيناى صابر بينما الشرطى أخذه وذهب 
انهار صابر على الأرض وهو يتذكر انها أخبرته الحقيقه قالت له انها ظلمت كثيرا من قبل أبيها ومصطفى الذى استغل سذاجتها 
لكنه أدرك الآن أنه لا أحد جرحها مثله .لقد دمرها هو أسوء ټدمير ..
بالتأكيد الآن هى تم قد عليه ولن تعود إليه مره اخرى وابنه هل فقده للابد لن يراه 
مره اخرى هذا الشعور المخيف سيطر عليه وكل تفكيره فى هذا الچرح الذى تسبب به لها لقد كان يثق فى صديقه ثقه عمياء 
كان يفضله على نفسه وما المقابل لقد خذله
وأظهر حقيقته أمامه متأخر جدا 
لطالما كان مصطفى محب للمال وانانى لكنه كان يقنع نفسه ان لكل إنسان عيوب والشخص الجيد من يتقبل أصدقاءه عيوبهم قبل محاسنهم لكن هذه النظريه فاشله وكذلك حياته أصبحت خاليه بلا طعم 
وهو الذى كان يشعر بالذنب كل لحظه لانه يحب حبيبة صديقه أدرك كم هو مغفل الآن 
كل تلك الأفكار كانت تنتابه بينما يركض بأقصى سرعه فى شوارع المدينه يبحث عنها أين يمكن ان تذهب يا ترى
بينما هى تجلس فى مقعدها بالطائرة. لحسن حظها كان هناك طائره على وشك الإقلاع بعد مجادلات طويله مع موظف الحجز وبكاء طويل جدا وانتحاب 
وافق الموظف على سفرها بدلا من مسافر آخر اعتذر فى اللحظه الاخيره 
قدمت لها جواز سفرها وبعض الأوراق المطلوبه 
وصعدت إلى الطائره ودموعها لا تتوقف .ابدا 
وضعت يدها على بطنها قائلا ابنى الحاجه الوحيده الحلوه اللى حصلت معايا مستحيل اخليه يعيش نفس اللى انا عشته. ..مستحيل 
بينما صابر وصل إلى المطار وهو يتنفس بصعوبة وهو يدور حول نفسه يبحث عنها فى كل مكان 
انطلق مسرعا إلى موظف الاستقبال وهو يسأل عنها فقال لهلقد صعدت إلى الطائره المتجهه إلى مصر 
صابر ايه طيب طلعت ولا لسه
الموظفطلعت من خمس دقائق
صابرطيب الطائره التانيه اللى رايحه مصر 
الموظفمفيش اى طيارات تانيه النهارده يا فندم بكره ان شاء الله اول طياره الساعه 9
صابراحجزلى عليها بسرعه لو سمحت
الموظفحاضر يا فندم
جلس مصطفى جلسه القرفصاء 
بينما سمع صوت لمياء ياتى إليه قائله باستهزاءلا لا جوزى حبيبى حرام ايه اللى عملوه فيك ده يا ااه 
مصطفىانتى مين
لمياءلمياء صبحى السوسانى 
مصطفىصبحى السوسانى
كانت علامات الصدمه تظهر جليه على وجهه فقالتأيوه بالضبط كده ...صبحى السوسانى اللى نصبت عليه انت والحقېر عبد الرحمن واخدت منه مصنعه وفلوسه بحجه الاستثمار واخدت قروض باسمه لحد ما
تم نسخ الرابط