رواية رائعة لعلا عبيد

موقع أيام نيوز

الاهتمام الذى أعطته لعمرو من قبل خوفا من يحدث نفس الشئ لكنها أصبحت زوجته الآن ولم تعش معه سوى ايام سعيده 
بالرغم من أنه دائما يلح عليها بأن ينجبا طفل لكنها ترفض الأمر خاصه وأنها ما زالت تدرس فى الجامعه ...
لكن ذلك اليوم اغضبته جدا بعد أن فتح نفس الموضوع قائله احنا مش اتفقنا مش هيكون فى ولاد قبل خمس سنين من الجواز 
حمزهأيوه بس ايه المانع دلوقتى اكيد ابننا مش هيكون عائق فى طريقك صح
راويه لا غلط ..افرض أن احنا أطلقنا الطفل ده مصيره هيكون ايه
حمزه يعنى انا كنت عارف من الأول ان جوازنا شرطه طلاق وأنا عارف انك لما تدخلى الكليه هتسبينى
راويهانا ما كنش قصدى...انا
لكنه لم يستمع إليها ورحل بعيدا عنها
زفرت أنفاسها پغضب وهى تفكر أنها تخسر الشخص الذى احبها تدريجيا بسبب تجربه مضت لكنها تركت أثر كبير جدا عليها جعلتها لا تثق باى شخص
عند جهاد ومونا 
وقفت مونا مع والدتها بين الأطفال الصغار رأت كل الأطفال يجلسون مع آباءهم وأمهاتهم
لكنها هى الوحيده من لا تملك الحق بأن ترى والدها. ..كانت الدموع تنهمر تدريجيا من عينيها .تركت يد والدتها التى انشغلت بالحديث مع إحدى السيدات ...
وخرجت من القاعه 
وفقت تكتف يديها وابكى بقوه 
عندها وجدت شخص ما ينحى لكى يصل إلى قامتها الصغيره وأخذ يداعبها قائلا ايه ده الجميل الصغير بيعيط ليه
مونامالكش دعوه ممكن تسبنى لوحدى لو سمحت
الشخص أوه طلعتى قويه كمان لا بس انا عايز أكون صديق وتحكيلى اللى مضايقك 
مونالا انا مش بحب الأصحاب 
الشخصشكلك عنيده جدا ..طيب خلاص بلاش احنا نكون اصدقاء ايه رأيك أعرفك على بنتى جهاد
موناجهاد
الشخصأيوه جهاد يلا سلموا على بعض
أمسكت الفتاتان بيد بعضهما فقالت موناتعرفى ان اسمك شبه اسم ماما
خفق قلب الشخص الغريب الذى تراه مونا للمره الأولى. .
عندما سمع هذا الكلام وقالمش تعرفينى على مامتك زى ما انا عرفتك على بنتى 
موناماما جواه فى الحفله
دخل الثلاثه إلى الحفله 
أمسكت مونابطرف فستان والدتها 
استدارت جهاد وهى تنظر لمونا التى قالتعايزاكى يا ماما تتعرفى على صحبتى اسمها شبه اسمك
جهاد بجد
موناأيوه جهاد بقت صحبتى من دلوقت 
نظرت جهاد إلى الطفله الصغيره بجوار ابنتها قائله جميله جدا 
رفعت نظرها لأعلى كى تتحدث مع والد الطفله لكن كلمه واحده فقط خرجت من بين شفتيهاصابر
نظر لها بحب شديد كان يبدو عليه أنه لم يفاجأ ابدا 
أمسك يدها بحب
فحاولت نزع يديها من بين يديه پغضب 
لكنه سحبها قائلا لمونااستنينا هنا يا حبييتى مع جهاد 
موناانت واخد مامتى فين
صابرما تخافيش هنتكلم شويه وراجعين 
خرج إلى مكان ما معزول بعيدا عن المدعوين فى أحد أركان القاعه البعيد عن الأنظار 
حاصرها بينه وبين الحائط وهى تصرخ عليه پعنف وتقولانت مچنون ازاى تعمل كده قدام البنات
صابردول بناتى مش مشكله 
جهادلا مونا بنتى انا وبس انت اتخليت عنها ممكن بقا تاخد جهاد وتمشى من هنا بسرعه بنتى مضايقه لوحدها
صابرهى مضايقه علشان انتى بعدتها عنى مش ملاحظه ازاى كل الأطفال عنده ام وأب وانتى حرمتى بنتك من أبوها 
جهادلو سمحت يا صابر انا مش عارفه انتى عرفت مكانى ازاى بس انت لازم تنسى انك شفتنى اصلا .
صابرعرفت ازاى ..انا دورت عليكى فى مل مكان. .فى مصر كلها حتى ان سافرت ابو ظبى اكتر من مره علشان ادور عليكى 
وأخيرا لقيتك انتى وبنتى انتى مراتى حبيبتى 
أمسك بوجهها بين يديه 
وهى يتنهد براحه يشعر بها منذ زمن بعيد لقد عذبته بما فيه الكفايه والآن حان دوره ان يأخذها معه ليعذبها عذاب كان يتمناه منذ زمن بعيد 
سيعذبها بحبه الذى ازداد كما لم يكن يوما. ..لن يدعها تبتعد مره اخرى
جهادلا انا مش مراتك انت احنا أطلقنا وانت اتجوزت وجبت بنت وسمتها. ..
صابرهشش لا طبعا انا مستحيل انى اتجوز واحده غيرك مع انك لو شفتى العڈاب اللى ماما عذبتهولى السنين دى كلها
جهاد پغضب امال مين جهاد دى
صابر غيرانه 
جهادلا
صابرخلاص مش هقول
جهادما تقولش يلا ابعد عنى
صابرخلاص بس ما تزعليش جهاد دى بنت يتيمه انا لقيتها فى الشارع من سنتين وانا بدور عليكى هى مش بنتى بس بتقولى يا بابا 
هل هى تشعر الآن بالراحه والإعجاب فى ان واحد من
تم نسخ الرابط