رواية رائعة لعلا عبيد

موقع أيام نيوز

استوفيت وبعدين اختفيت 
وبابا اتحمل كل المصاېب اللى انت عملتها 
بابا ما قدرش يستحمل الذل اللى شافه جاتله ازمه قلبيه وماټ ..ماټ بسببك انت وبس 
أمسكت بتلابيب قميصه وهى تهزه پعنف 
وأكملت قائله بس انا قررت انتقم لبابا لأى طريقه 
بعد قضيه مراتك انا راقبتك لحد ما وصلت لحد هنا والطماع دائما لازم يقع .
مصطفىبس لو ابوكى ماټ مين اللى كتب املاكه باسمى.
لمياء ههههه ايه ده انت صدقت ولا ايه 
انا طبعا استعنت بناس غريبه 
فهمتك أن الأملاك باسمك رحت انت وبعتهم 
والأوراق اللى بتثبت انها ملك مزوره وكل الأملاك دى ملك حد تانى. ..
مصطفى يعنى انا قبضت فلوس البيعه وانتى بلغتى عنى
لمياءطبعا بالمستندات كمان 
مصطفى طلعتى ذكيه جدا بس ابوكى كان غبى خالص ..وعلى رأى المثل النصاب ما يقعش له غير طماع 
كانت الاجابه ثانى صفعه يتلاقها اليوم من امرأه وهى تصرخ قائلهأخرس يا حيوان 
صدقنى هتكمل حياتك كلها فى السچن ومش هتخرج ابدا ولا هتشوف نور الشمس تانى
خرجت من المكان فاصدمت بصائر الذى أتى كى يعرف أكثر عن الموضوع
فقالت لهحضرتك صابر الغندور
صابرحضرتك تعرفينى 
لمياء طبعا انت الطرف الوحيد المهم فى القصه دى انا دورت عليك كتير على فكره علشان اقولك كلمه واحده
صابرانا مش فاهم
لمياءانت طيب جدا والطيبة دى خسرتك كل حاجه زى ما حصل مع بابا بالضبط ..إحذر من الصحبه وقبل الطيبه دى شويه لانها قلبت على سذاجة وايوه الطيبه وحسن النيه مطلوب بس مع اللى يستاهلها ....سلام
الجزء الثانى من الفصل الأخير 
ردت لميا پغضب على هاتفها قائله ازاى يا غبى يتوه منك لازم تعرف مكانه دلوقتى 
يكون عندى فاهم عبد الرحمن مستحيل يهرب منى ثم أغلقت هاتفها بعصبيه وهى تتجه إلى مكان كان يجب أن تذهب إليه منذ زمن طويل 
أنه قبر والدها والذى فضلت ألا تزوره قبل أن ټنتقم من الشخص الذى تسبب فى مۏته وتجعل مصطفى يدفع الثمن غاليا 
عند وصول جهاد إلى مصر لم تجد بديلا سوى الذهاب إلى منزل والدها هى كانت بحاجه لأمها فى هذا الموقف الصعب 
فكرت حتى ولو أنهم لم يقدموا لها شئ يجعلها سعيده فهم بالنهايه عائلتها 
عندما دقت باب المنزل 
قالت نعمه بهدوءحاضر جايه 
عندما رأتها نعمه وكان يبدو على جهاد الاڼهيار مالك يا بنتى ..حبيبتى كلمينى انت كويسه 
جهاد ارتمت باحضان والدتها وهى لا تقوى على كبح جماح دموعها
قائله انا مش قادره استحمل يا ماما ساعدينى انا ضعيفه صح انا مش من حقى أحب ولا أفرح مش من حقى اى حاجه صح ...
مسدت نعمه على ظهرها وهى ترددأهدى يا بنتى مالك بس...ليه بتقولى كده
جهادمفيش حد بيحبنى خالص فى الدنيا دى ..ولا انتى ولا بابا ولا حتى هو ..هو كمان بعد ما عيشنى فى الأحلام اخد منى كل حاجه 
شهقت نعمه مستنكره وهى تدافع عن نفسها وقلبها يخفق بشده لقد كانت تعلم ان جهاد غاضبه جدا منها لكن لم تتخيل ان تصل لدرجه عدم الثقه فى حب الام 
هل يوجد ام فى الوجود مهما كانت جاحده يمكن ان تكون بتلك القسۏه وصلابة القلب فقالتانا يا بنتى مش بحبك ده مفيش حد فى الدنيا دى بيحبك زيي صحيح انا السبب فى مشاكلك بس والله من غير قصد مش انا الشخص المناسب انى أكون أمك بس ده قدرك 
أيوه شخصيتى ضعيفه بس انا كمان اخدته من أمى وعاداتنا وتقاليدنا ان الست مستحيل تعارض جوزها ..ابوكى كمان بېموت فيكى 
ضحكت من بين دموعها باستهزاء لكن نعمه اكملتده انتى بنته الوحيده هو كده مفكر أنه بيحميكى بس اكيد مش بيتمنى يشوف دموعك
وهنا جاء صوت والدها يقولأمك معاها حق يا بنتى. .هو ده اللى تعلمناه من أهلنا وهو ده العاده ..بس انا كل اللى عملته كان علشان اشوفك مبسوطة و مرتاحه فى حياتك مش اكتر بس انا مشفتش غير عذابك 
سامحينى يا بنتى انا ما استهلش بنت زيك بس انتى قلبك كبير
كان يتحدث دون أن يشعر بدموعه التى نظرت لها جهاد للمره الأولى بامعان لقد كان صادقا بالفعل تركت أحضان والدتها وانطلقت بسرعه تندس بين أحضان والدها وكأنها المره الأولى التى تشعر بالأمان بينما كان رأفت يتذكر كيف كان يهدهدها
تم نسخ الرابط