رواية رائعة لفريدة احمد فريد
المحتويات
أصابعه ع وجهها الشاحب.... المتعب
وقال بصدقانا هفضل أحمد ربنا كل يوم ف عمري........ عليكي...... عشان اداني بت بمېت راجل زيك........ انا فعلا يا بدر هندم ندم عمري لو ضيعتك من أيدي..... هندم لو ما سامحتيني ع اللي عملته فيكي...... انا لو لفيت الكون دا كله..... من شرقه.... لغربه...... مش هلاقي واحده زيك.........انتي البدر اللي ربنا خلقهولي...... ليا.... لوحدي.... ينورلي حياتي...... ويملاها عليها....... انا بحبك يا بدر...... ياللي عكستي الآيه....... المفروض اني انا اللي أنقذ حياتك..... لكن انتي بقى.... اللي دايما بتنقذي حياتي........ انتي منقذتي
ضحكت بدر.... لكنها تألمت من ضحكتها.... مسك يدها.... وقال پخوف
بلاش تضحكي..... ما تعمليش اي مجهود..... ماشي..... انا هنا عشانك...... انا اللي هأكلك..... واشربك.... وأحميكي كمان
ضحكت مجددا.... وتحدثت بصعوبة بالغة... قالت
بطل تضحكني طيب......... زياد انت كويس
نظر لها..... وظهر الألم واضح ع وجهه وف عينيه.... قال پألم حقيقي
كويس ازاي... وانا شايفك راقده كده بسببي....... كان لازم انا اللي اموت يا بدر........
لكنها حركت يدها بصعوبة..... ووضعتها ع فمه..... تمنعه من تكلمه كلامه
قبل كف يدها..
اتت عائله محمود...... واتطمئنوا ع بدر..... وتبرعب سلمي
التي تجاهلت سيف متعمدا.... وقالت لبدر
طول ما انتي هنا...... هصورلك محاضراتك..... عشان الامتحانات قربت...... ولازم تنجحي..... دا الشرط الوحيد... عشان تتجوزوا انتي وزياد
ضحك الجميع....... ورأى سيف... إن عزيز... وحمدي
لم يعترضوا ابدا.... بل تمنوا الشفاء لبدر..... وأكد عزيز ع كلام سلمي
دا مش هزار يا بدر...... لازم تذاكري.... تعالي ع نفسك وذاكري كويس عشان تنجحي
قال زياد بمزاح
ماتخافش يا عمي..... أنا هذاكرلها بنفسي
ردت نور بضحك
حلو اوي.... كده اضمنوا انها هتسقط رسمي
ضحك الجميع مجددا... وبعد فتره.... تركوا سلمي مع بدر ف المشفى
وغادر الجميع....... سيف عاد إليهم... بعد أن قال لمحمود انه نسي هاتفه
انتظره محمود ف السيارة.... عاد
سيف لغرفه بدر..... وجدها نامت
ورأى سلمي تقف تنظر عليهم من النافذه..... ودموعها تنزل
ك النهر الجاري ع خدها..... اقترب منها
وحضنها من ظهرها بقوه
يتبع
روايه ضحاېا الحقد
الفصل الواحد العشرون ....
رأى سلمي تقف تنظر عليهم من النافذه..... ودموعها تنزل
ك النهر الجاري ع خدها..... اقترب منها
وحضنها من ظهرها بقوه
سلمي جفلت...... واتنفضت.. لكنه
احكم قبضته ع خصرها
اطمئنت انه سيف....... لكنها مدت يدها تبعد يده عن خصرها
لكنه..... أدارها إليه... وثبتها ف الحائط خلفها... وقال لها
عارف انك زعلانه مني....... بس انا ڠصب عني يا سلمى...... انا بحبك اوي...... بس الفرق بينا كبير اوي.... زي الفرق بين السما.... والأرض
بين سطح الميا..... والقاع
بين الشرق والغرب يا........... سلمى
انا عايزك تعيشي سعيده.......... وسعادتك هتكون معايا......... سلمي انا شفت ان ابوكي.... وعمك
مش معترضين ع بدر ........ استنى بس لما بدر تقوم بالسلامة....... وتتجوز هيه وزياد....... انا هتقدملك..... ولو ابوكي قالي اللي انا متوقع يقولهولي......... انا.......... هخطفك
سلمي برقت عينها بسعادة..... قالت له بتردد
هتخطفني صحيح.... يعني هتعرض مستقبلك للخطړ عشاني يا سيف
ابتسم سيف.... ووضع يده حول عنقها... وقال
دا انا ارمي نفسي ف الڼار عشانك يا سلمى....... لو ابوكي رفضني.... ودا المتوقع طبعا.... انا هسيب لابويا القرشين اللي عملتهم...... يعمل بيهم ..... لقمه عيش...... وانا بقى..... هاخدك من وسط اهلك...... ونهرب ع اي مكان...... وهبنيلك بيت ع قدنا..... لو هنحت ف الصخر يا سلمى.... مش هخليكي ټندمي ابدا انك حبتيني.... دا وعد مني ليكي
سلمي حضنته بقوه...... وقال بهمس
انا هنزل دلوقتي.... محمود مستنيني تحت.. . بس هجيلك بكره.... خلي بالك من بدر
قالت بصوت حزين... لأنه سيغادر
انت هتوصيني ع اختي..... ماتخافش عليها ابدا..... بس انت لازم تمشي دلوقتي اهوه
خرج وهوه يرى ابتسامتها التي انارت وجهها الجميل
وجه حمدي الصاوي..... اتهام مباشر للمنشاوي بتحريض ابنه حازم
لقتل زياد الصاوي ابنه...... وطبعا عثرت الشرطة ع سلاح المنشاوي
مع چثه حازم..... وتم إلقاء القبض على الصديق الثالث الهارب
واعترف بمخطط حازم.... پقتل زياد الصاوي..... وتلفيق التهمه لبدر فوزي
النيابة العامة أمرت بحبس المنشاوي........ ع ذمه التحقيق معه
دفع الأب... ثمن فساد ابنه المدلل... وتدمرت حياته.... وأصيب بنوبة قلبيه ف السچن
اضطر سيف أن ېكذب ع أبويه من جديد.........
واخبرهم بعد مضي 10 ايام ع وجود بدر ف المستشفى
أن بدر تعرضت لحاډث.... وأجرى لها عمليه جراحية بسيطة
عادت بدر لمنزل والدها.... بعد أن تحسنت حالتها قليلا
كان الشباب جميعا.... يشعرون بسعاده لاتوصف.....
محمود كان طيله النهار ف العمل.... وبعد العمل يعود مع سيف
ليطمئن ع بدر....... وف المساء يكون ف غرفه زوجته...... خلسه
يقضي معها أجمل لحظات حياته......
أما زياد ......... كان يبتعد عن بدر مجبرا ..... بسبب عمله
غير ذلك.... كان يرافق بدر ف بيت أهلها مع نور وسلمي
اللتان لم تفارقاها كثيرا........ ابو سيف تعجب ف البدايه
لكن زياد أخبرهم انه سيتقدم لطلب يدها...... رسمي
بعد أن تنهي امتحاناتها.......
ومرت الأيام سريعا......... واتت أيام الامتحانات المنتظرة
يتبع
الحلقه الثانيه و العشرين.................
بدر تحسنت صحتها كثيرا........ حتى أنها الأن قادره ع خدمه نفسها
كانت تتجمع البنات للدراسه بجديه... حياتهم هما الثلاثه.....
متوقفه ع اجتيازهم الاختبارات النهائية
انتهت ايام الامتحانات بسلام.... وكلا منهما سعيده بمجهودها
قررت ام نور..... أقامه حفله صغيره.... تضم العائله فقط
وطبعا..... سيف وبدر
حضر سيف
متابعة القراءة