رواية رائعة لفريدة احمد فريد

موقع أيام نيوز

باكرا مع بدر...... لثرايا الصاوي
تجمع الشباب جميعا ف حديقه الفيلا.... وتبادلوا أحاديث مختلفة.... وممتعه
نادت الأم ع الجميع... حان وقت الغداء
أنهى عزيز عمله باكرا
وحضر للبيت..... حمدي أيضا.... قد وصل ع وقت الغداء
تجمعت العائلة..... كالعادة ع مائدة الطعام
لكن زياد لم يحتمل الصبر أكثر..... قال موجها كلامه لأبيه
بقولك ايه يا حج حمدي...... انا مش عايز استنى لما النتيجة تظهر.... كده ولا كده هنتجوز..... ف ليه بقى استنى
ضحك الجميع ع استعجال زياد..... قال محمود قبل أن يرد عمه
واللهي عندك حق يا زياد........يبقى نخلي الفرح.... تلاته 
توقف عزيز عن الأكل...... ووقف ونظر لابنه... وقال پخوف وتوتر
تلاته..... تلاته مين يا محمود
محمود رد بتلقائيه
احنا...... زياد وبدر....... وسيف وسلمى....... وانا ونور
عزيز عاد بقدمه للخلف... كاد أن يسقط ع ظهره.... نظر بفزع لمحمود..... وقال بړعب
مستحيل.... لأ مستحيل دا يحصل
وقف الجميع حائرين.... وقال زياد لعمه
ايه هوه المستحيل يا عمي..... انت معترض ع جوازنا
رد عزيز.... والخۏف لايزال مسيطر عليه
لأ يا زياد.... انا مش معترض ع جوزك انت
هنا وقف سيف... والحزن مزق قلبه.... وقال لعزيز
كنت عارف ان حضرتك.... مش هتقبل بيا.... بس انا
قاطعه عزيز... وقال بنفس الړعب
ولا معترض ع جوازك انت كمان
هنا دهش الجميع..... ونظرت نور لمحمود پخوف..... محمود نظر لأبيه.... وقال بتعجب
يبقى مافضلش غيري..... انت معترض ع جوازي انا ونور
عزيز..... أشاح بيده ف وجه ابنه ...... علامه مستحيل... وقال... وهوه يرتجف
مستحيل دا يحصل.... مستحيل تتجوزها
هنا تتدخل حمدي..... وقال
انت معترض ع جواز ابنك..... من بنتي يا عزيز...... وده ليه بقى...... ممكن اعرف
عزيز صړخ ف الكل...... وردد نفس الكلمه
مستحيل..... لا.... مستحيل
محمود فقد أعصابه.... وقال لوالده
هوه ايه اللي مستحيل.... مستحيل.... بص يا حج.... انا اسف.... بس انا هتجوز نور..... برضاك..... أو من غيره ... بس لازم اعرف ليه انت معترض
نظر الأب لابنه... وقال وهوه يبكي
بتحبها يا محمود....
رد محمود بعصبيه
ااااه بحبها..... وبعشقها كمان.... وهتجوزها يا حج
عزيز لطم ع وجهه.... مما أثار دهشه الجميع..... قال عزيز وهوه يضرب ع قدمه
بعد أن انهار ع أقرب كرسي منه
ليه يا ربي..... لييييه..... انا السبب... انا اللي عملت كده...... سامحني يا رب..... سامحني يا حمدي ياخويا..... انا دمرتلك حياتك.... واديني اهوه..... بدفع التمن...... سامحني يا حمدي
حمدي لم يفهم شيئا ككل الواقفين.... نظر الجميع لبعض
ولم يفهم أحدا شيء.... اقترب حمدي من أخيه.... وقال بقلق
اسامحك ع ايه يا عزيز....... وبعدين حياتي ايه اللي بتقول دمرتها.... ما تنطق فهمنا ف إيه
وقف عزيز.... وهوه يبكي بحرقه..... وألم شديد..... نظر لأخيه... ولم يسطع النطق
قال محمود وقد نفذ صبره
ماتنطق يابا..... ولا اقول انا
.
نظر له حمدي..... وقال لمحمود پغضب
تقول ايه انت كمان.... ماتقولي انت وابوك.... مخبيين ايييه
نظر محمود لعمه...... ولابيه.... وقال بإصرار
دلوقتي ما يهمش مين موافق ع جوازي انا ونور..... ومين معترض..... لأن نور.......... مراتي
شهقت الأم.... وسلمى.... وبدر.... ف نفس واحد
أما عزيز..... كأن أحدهم أشعل فيه الڼار...... صړخ بعلو صوته.... وردد كالمچنون
اتجوزتها.......يانهار اسود.... اتجوزتها..... اتجوزتها يا محمود...... اتجوزت اختك
عزيز قال هذه الكلمة..... وكأن قنبله اڼفجرت ف المكان.....
عم الصمت ف البيت كله...... الكل ينظر لعزيز.... بعيون مفتوحه ع وسعها
محمود لم يستوعب ما قاله أبوه حالا
قال حمدي لأخيه غير مصدق....
اتجوزت اختك........ اختك...... يعني ايه اختك يا عزيز........ انطق
عزيز وهوه يبكي كالأطفال.... قال لحمدي
ااااااااااااه اخته..... اخته يا حمدي...... محمود يبقى ابنك.....
صړخت ام زياد ف وجه عزيز..... وقالت
ابنه....... ابنه ازاي يعني.... انطق يا عزيز
عزيز رد وهوه مطاطئ الرأس
أيوه يا ام محمود...... فاكره محمود...... أول خلفتك..... يبقي هوه ده....... دا ابنك اللي انا من غيرتي منكم...... وحقدي عليكم...... خدته منكم..... اديته حقنه تبطء قلبه...... ورشيت دكتور فاسد...... قالكم انه ماټ........ وديته عند تربى....... ورحت خدته بعدها..... وسافرت بيه...... ورجعت ع انه ابني انا...... اخو سلمي...... لكنه ابنكم........ ابنكم انتوا يا حمدي
حمدي صفع أخيه الكبير ع وجهه
نور فقدت وعيها....... سلمي وبدر ركضوا ېصرخون عليها
زياد ومحمود وسيف...... والأم
ف حاله من الصدمه القاتله
محمود ظهر أمام عينه..... شريط ذكرياته مع نور.......... مع اخته
قال بهستريه..... كأنه يحدث نفسه
لالالالا لالالا......... مستحييييييييييل
حرام عليك يا بويا........ حرام عليك..... لييييييييييه..... لييييييييييه يارب..... لالالالا مستحيل..... تكون دي حقيقة..... انا...... انا اتجوزت اختي..... .......... لالالا...... منك لله يا بويا..... لأ.... انت مستحيل تكون أب..... ولا انسان من أساسه........ منك لله..... حسبي الله ونعم الوكيل فيك...... منك لله
محمود خرج يركض........ واتجه لسيارته...... أراد أن ېقتل نفسه
أراد أن تنقلب به السيارة.... ركبها.... وصمم أن يقود ع اخر سرعه
كي ينهي حياته..... وينتهي هذا الکابوس
لكن سيف ركب السياره ف اخر لحظه... قبل انطلاق محمود بها
صړخ فيه محمود..... وقال
انزل يا سيف...... انزل قبل ما ټموت انت كمان...... انزل يا سبيييييييف
لكن سيف رفع يد محمود من ع مقود السياره.... وأخرج المفتاح.... رماه ف الخارج
وقال له اهدي يا محمود...... اهدي بالله عليك يا أخي..... ھتموت نفسك ليه...... انت ذنبك ايييييه حرام عليك
رد محمود بصړاخ هستيري
ذنبي اييييه...... انت ما سمعتش...... انا
تم نسخ الرابط